زعماء دينيون ينددون بالتطرف في أوروبا

03/12/20

الرياض: نظم مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين الأديان والثقافات بالتعاون مع المجلس الأوروبي للقادة الدينيين ندوة حوار افتراضية تحت شعار “مساهمات القادة الدينيين في التصدي للتطرف العنيف وتعزيز المجتمع التماسك في أوروبا: الكفاح والاستجابة ”

وقد جاءت الندوة كجزء من سلسلة مبادرات مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين الأديان والثقافات لتعزيز التماسك الاجتماعي في أوروبا بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة في فرنسا والنمسا.

وفي هذا السياق، ذكر الأمين العام لـ لمركز، فيصل بن معمر، بأن سلوك الإرهابيين نابع من فهم خاطئ ومضلل لدينهم. وقال: “لقد اختاروا لغة العنف، تاركين ورائهم كل البدائل السلمية”.

كما سلط بن معمر الضوء على تأثير منصات التواصل الاجتماعي في تأجيج العنف والكراهية بعد اعتداءات مماثلة في السنوات الأخيرة.

وقال: “ردود الفعل والردود المضادة من أتباع الديانات والثقافات في أوروبا والعالم بأسره تغذي الجدل وخطاب الكراهية والجرائم حسب البحوث والدراسات المعتمدة في هذا الصدد”.

“إن الإساءة للدين من جهة ، واستهداف المكونات المجتمعية والدين والعرق والثقافة من جهة أخرى، أصبحت سمة مثيرة لبعض المجتمعات. في الأسبوع الماضي، كان هناك هجوم على حاخام في أحد شوارع فيينا بسبب هويته الدينية الظاهرة فقط. وراء كل قصة كهذه، قد تكون هناك مئات القصص المماثلة خارج دائرة الضوء “.

هذا وقد تناول المشاركون عدة محاور، بما في ذلك فعالية الحوار، وتعزيز الشراكات بين القادة الدينيين وصناع السياسات لمنع التطرف والعنف المحتمل.

وأوضح بن معمر بأن الندوة الافتراضية تعكس محاولة المركز “توفير مساحة للتفكير والثقة والمشاركة”.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

رابطة العالم الإسلامي وجامعة السلام المفوضة من الأمم المتحدة يتكاتفان لتعزيز السلام والحوار الحضاري

26/11/20

الرياض: أطلقت رابطة العالم الإسلامي وجامعة السلام المفوضة من الأمم المتحدة كتابًا مخصصًا لتعزيز السلام وحقوق الإنسان والحوار بين الحضارات.

وقد شارك في تأليف العمل 32 شخصية دينية ودولية وسياسية وفكرية وإعلامية رائدة من جميع أنحاء العالم، وقد تم إطلاقه في جدة للاحتفال بالذكرى السنوية الـ 75 للأمم المتحدة و100 عام من التعددية.

وفي هذا الإطار، قال الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي: “لطالما ذكرت أن 10 بالمائة من البشر قادرون على إحلال السلام والوئام في عالمنا.

“يتحمل القادة الدينيون والمؤسسات العامة والخاصة، بما في ذلك المؤسسات الدولية، مسؤولية المساهمة بفعالية في تحقيق تطلعاتنا المشتركة.

“يجب الوصول إلى تحالف حضاري يمثل حقيقة التفاهم والتسامح والتعاون بين الجميع، فضلاً عن تعزيز الوعي بحقيقة أن الله قد أرسى مبادئ الاختلاف والتنوع والتعددية”.

وأضاف العيسى: “أعطانا التاريخ دروساً ومواعظ تثبت أنه لا منتصر في الصدامات والصراعات الحضارية، ما يعني أن الأفكار لا يمكن إيصالها إلا بالحكمة والاحترام المتبادل”.

وأفاد الفارو إيرانزو جوتيريز، السفير الإسباني لدى المملكة العربية السعودية، بأن إسبانيا حاولت أيضًا لعب دور في الجهود الدولية الرامية إلى توفير هيكل للحوار بين المجتمعات والأديان.

وأشار إلى أن بحث الكتاب، الذي تم تنسيقه من قبل رابطة العالم الإسلامي وجامعة السلام المفوضة من الأمم المتحدة، قدم “التفنيد الفكري الضروري والشامل لجميع السلبيات من أجل الارتقاء فوق تصورات الماضي التي تسلط الضوء على الانقسامات”.

كما هنأ فرانسيسكو جيه تشاكون هيرنانديز، سفير كوستاريكا لدى الإمارات العربية المتحدة والأردن، رابطة العالم الإسلامي وجامعة العالم العربي على العمل “الملهم” الذي أشار إلى أنه سيساعد على تمهيد الطريق نحو السلام.

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

الملك سلمان يوضح بأن المملكة العربية السعودية سباقة في محاربة الفكر المتطرف والإرهاب

23/11/20

الرياض: أوضح العاهل السعودي الملك سلمان في بيان له بأن المملكة سباقة في اتخاذ مبادرات تهدف إلى محاربة الفكر المتطرف والإرهاب.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن البيان جاء خلال اتصال هاتفي مع تشارلز ميشيل رئيس المجلس الأوروبي.

وفي بداية المكالمة هنأ ميشال الملك على “النجاح الملحوظ” لقمة مجموعة العشرين التي استضافتها الرياض في نهاية الأسبوع.

وأعرب ميشيل عن تقديره لجهود المملكة الملحوظة في مكافحة التطرف والإرهاب، ورغبة المجلس في تعزيز التعاون في هذه المجالات مع المملكة انطلاقا من دورها الريادي في العالم الإسلامي.

كما أكد الملك سلمان حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى أن المملكة سباقة في اتخاذ مبادرات تهدف إلى مكافحة الفكر المتطرف والإرهاب، وتعزيز التسامح والتعايش بين الشعوب والحوار بين الأديان.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

العاهل السعودي الملك سلمان وميركل يناقشان تحضيرات مجموعة العشرين ومواجهة التطرف

10/11/20

الرياض: اتفقت السعودية وألمانيا يوم الاثنين على ضرورة مواجهة جميع أشكال التطرف والإرهاب، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

وخلال اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، شدد الملك سلمان على إدانة المملكة الشديدة للهجمات الإرهابية التي وقعت مؤخرا في فرنسا والنمسا.

ويذكر أنه قد قُتل ثلاثة أشخاص في هجوم بسكين على كنيسة في مدينة نيس بجنوب فرنسا في 29 أكتوبر. وأثناء وجودهم في العاصمة النمساوية فيينا، شن مسلحون نيرانًا في مواقع متعددة في أنحاء المدينة، بما في ذلك بالقرب من كنيس يهودي، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص.

كما شدد الملك سلمان على موقف المملكة الذي يدين بشدة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد، مبرزا أن “حرية التعبير قيمة أخلاقية مهمة تعزز الاحترام والتعايش بين الشعوب وليست أداة لنشر الكراهية وتؤدي إلى الصدام الثقافي والحضاري. ”

وأشار الملك أيضا إلى أنه من المهم تعزيز التقارب بين أتباع الديانات والحضارات ونشر قيم التسامح والاعتدال ونبذ كل أشكال الممارسات التي تولد الكراهية والعنف والتطرف.

كما ناقش الجانبان خلال الاتصال العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى الجهود المبذولة للتحضير لقمة مجموعة العشرين السنوية المقبلة.

ويشار إلى أن المملكة العربية السعودية تولت رئاسة مجموعة العشرين في 1 ديسمبر 2019 ومن المقرر أن تستضيف الدورة الخامسة عشرة لمجموعة العشرين في العاصمة الرياض يومي 21 و22 نوفمبر.

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

رئيس رابطة العالم الإسلامي: يجب مواجهة أصحاب إيديولوجية الكراهية والعنصرية

22/08/20

الرياض: شدد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، على ضرورة تعزيز التعايش السلمي بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة.

وخلال حديثه في منتدى على الإنترنت لاتحاد وكالات أنباء منظمة التعاون الإسلامي، دعا الجميع إلى مواجهة أصحاب أيديولوجية الكراهية والعنصرية من أجل تحقيق سلام عالمي دائم.

كما أشار إلى أن الإسلام يعزز السلام والوئام ويحترم الاختلاف. وفي هذا الصدد، استشهد رئيس الرابطة بـ “ميثاق المدينة” الذي وضعه النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، والذي يجسد مبادئ التعايش في الإسلام ويحتفي بالقيم المدنية ويحفظ الحقوق والحريات المشروعة لجميع أفراد المجتمع.

كما ذكر العيسى إعلان مكة الذي وقع العام الماضي وصادق عليه 1200 مفتي و4500 عالم مسلم يمثلون مدارس فكرية مختلفة. حيث أوضح بأن الإعلان كرر المبادئ الإسلامية للمساواة وحقوق الإنسان والتعايش.

وإلى جانب ذلك، أدان زعيم رابطة العالم الإسلامي جميع العناصر المصممة على دق إسفين بين الثقافات والأديان المختلفة وأبرز بأن التعايش السلمي هو السبيل الوحيد للمضي قدما وتعزيز السلام هو واجب ديني وأخلاقي وإنساني.

هذا ويشار إلى أن رابطة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي تحرصان على استضافة المنظمات الدولية وفتح الأبواب للنقاش لتعزيز السلام والوئام من أجل تحقيق السلام العالمي.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز

إشادة بجهود المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب خلال إطلاق “معرض افتراضي”

07/07/20

لندن (رويترز) – قال سفير المملكة العربية السعودية لدى الامم المتحدة بأن المملكة كانت شريكا حيويا للأمم المتحدة في مكافحة الارهاب. وقد أدلى عبد الله المعلمى بهذه التصريحات عندما أطلق مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب يوم الثلاثاء “معرضا افتراضيا”.

وقال المعلمي رئيس المجلس الاستشاري للمركز: “المملكة العربية السعودية كانت شريكا أساسيا إلى جانب الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب والتطرف”. وأضاف: “أعتزم التأكيد على استمرار الدعم السعودي لاتفاقية لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كمركز الخبرة في مكافحة الإرهاب”.

ويذكر أن اتفاقية لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن تم انشاؤها في عام 2011 لتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب ودعم الدول الأعضاء في تنفيذ الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب. حيث مولت المملكة العربية السعودية المشروع بمبلغ 110 مليون دولار. هذا وقد استضاف المعلمي انطلاق المعرض الافتراضي يوم الثلاثاء.

وذكرت اتفاقية لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن بأن المعرض “يقدم المركز كرائد عالمي في منع ومكافحة الإرهاب والتطرف من خلال جهود بناء القدرات حول العالم”. حيث سيستمر المعرض الافتراضي لمدة أربعة أسابيع على الإنترنت.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز