ينمو الاقتصاد الغير النفطي في المملكة العربية السعودية بأسرع وتيرة منذ ست سنوات

انشر المعلومات

01/03/20


بدأت اقتصادات الخليج المصدرة للنفط عام 2020 بتوقعات غير مؤكدة. (ملف / ا ف ب)

-كانت معظم الزيادة في الإنتاج مصدرها قطاعات التجزئة و الفنادق و المالية

نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 0.3٪ وفقًا للبيانات الصادرة يوم الأحد عن الهيئة العامة للإحصاء -في المملكة العربية السعودية

لندن: نما الاقتصاد الغير النفطي في المملكة العربية السعودية بنسبة 3.3 في المائة العام الماضي، و هو أسرع معدل له منذ عام 2014، حتى مع انكماش قطاع الطاقة و تباطؤ النمو الإجمالي.

معظم الزيادة في الإنتاج كانت صادرة من قطاعات التجزئة و الفنادق و المالية، و التي تجتذب مزيدًا من الاستثمارات مع ابتعاد المملكة عن الاعتماد على عائدات النفط. كما انخفض قطاع النفط بنسبة 3.6 في المائة في عام 2019 مما أدى إلى انخفاض إجمالي الناتج المحلي إلى 0.3 في المائة، وفقًا للبيانات الصادرة يوم الأحد عن الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية.

و قد قالت مونيكا مالك كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري لصحيفة عرب نيوز “إن الضعف في نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي يرجع إلى البناء في قطاع النفط.”

“من الناحية الإيجابية، توسع النشاط الغير النفطي بأسرع وتيرة منذ عام 2014 بفضل تعزيز النمو الغير النفطي. و نعتقد أن زيادة نمو الاستثمار ستظل عاملاً رئيسياً لدعم النشاط غير النفطي في عام 2020 مع تقدم أكبر في المشاريع الرئيسية.”

بلغ إجمالي الناتج المحلي السعودي بالأسعار الجارية 2.974 تريليون ريال سعودي في عام 2019، بارتفاع نسبته حوالي 0.8 في المائة عن العام السابق.

شكل البترول الخام و الغاز الطبيعي حوالي 27.4 في المائة من الناتج الاقتصادي للمملكة، تليها الخدمات الحكومية بنسبة 19.4 في المائة. كما شكلت تجارة الجملة و التجزئة و المطاعم و الفنادق ثالث أكبر مساهم في الناتج المحلي الإجمالي، حيث بلغت حصتها 10 في المائة.

ضرب ضعف الطلب على النفط على مستوى العالم صادرات المملكة في عام 2019 و التي انخفضت بنحو 10.4 في المئة من حيث القيمة على مدار العام إلى حوالي 1.50 تريليون ريال سعودي.

بدأت اقتصادات دول الخليج المصدرة للنفط بحلول عام 2020 بتوقعات غير مؤكدة حيث تتعرض أسواق النفط مرة أخرى لضغط من انتشار فيروس كورونا خارج الصين – مما زاد الطلب على النفط الخام و وقود الطيران حيث يظل الناس في منازلهم و المصانع تخفض الإنتاج.

و مع ذلك، تأمل المملكة العربية السعودية أن تساعد خططها لزيادة إنتاج الغاز في المملكة على تعويض تأثير انخفاض أسعار النفط.

تتوقع البلاد أن يكون حقل الجافورة الذي تم الكشف عنه مؤخرًا مساهماً رئيسياً في نمو الناتج المحلي الإجمالي على مدار العقود القادمة.

و لأنه يمتلك ما يقدر بنحو 200 تريليون قدم مكعب من الغاز الرطب، فإنه يمكن أن يولد دخلاً قدره 8.6 مليار دولار سنويًا و يساهم بمبلغ 20 مليار دولار سنويًا في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات