رئيس الهيئة الرياضية السعودية :هناك رغبة كبيرة في التغيير

انشر المعلومات

01/11/19

رئيس هيئة الأوراق المالية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يتحدث في منتدى المستقبل للاستثمار في الرياض. (صورة)

الرياض: تتمتع الهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية بتراث جليل يعود تاريخه إلى عام 1974، وقد قطعت شوطًا طويلاً منذ ذلك الحين.

في الماضي، كانت الهيئة الرياضية تركز بشكل كبير على كرة القدم السعودية، لكن في الآونة الأخيرة اتخذ منعطفًا سريعًا وأضافت المزيد من الأنشطة المتنوعة.

قال الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية :

”لدينا أولويتان في رؤية  2030 ،الأولى هي زيادة المشاركة في الرياضة والثانية هي تحقيق التميز في الألعاب الرياضية التي نختارها ، ويجب أن تسيرا بالتوازي مع بعضهما البعض. لا يمكنك تحقيق  واحدة دون الأخرى ،وهو ما يحتم علينا أن نمكّن الاتحادات من القيام بمزيد من المسابقات والأنشطة الى جانب تشجيع أنواع مختلفة من الرياضة في المملكة. “

وأضاف الأمير ”أعرف أنه كان هناك تركيز على كرة القدم في الماضي، لكن الآن باستضافة هذه الفعاليات، نبرز للشباب أن هناك رياضات أخرى في الواقع ونبين لهم كيفية التعلم منها والتطور. “

وذكر أن أحد أبرز التغييرات التي تشهدها المملكة العربية السعودية هو الوعي الذي جاءت به الرياضة. و هو وعي المجتمع والشعب الذين  يدركون مدى أهمية الرياضة  و النشاط الرياضي.

وأشار الأمير عبد العزيز الى أن المملكة تعاني من نسبة عالية من السمنة ومرض السكري من النوع الثاني والتي غالباً ما تكون مرتبطة ارتباطاً مباشراً بنقص التمرينات الرياضية ، لكن المزيد من الأشخاص النشطين والمشاركين في الرياضة من شأنه أن يساعد في تخفيض هذه الأرقام.

في عام 2015 ، شارك 13 بالمائة فقط من السعوديين في نصف ساعة من الرياضة ، لكن الهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية تسعى إلى زيادة هذا الرقم بشكل كبير خلال السنوات القادمة.

و أكد الأمير عبد العزيز أن هناك رغبة كبيرة تجاه هذا التغييرو قال : “ نحن نغير البلد. “

ولكن لا تزال هناك ثغرات يتعين سدها. وقال : “الثغرات هي الدراية والخبرة والتدريب ”.

و من خلال استضافة الفعاليات ، تهدف الرابطة إلى زيادة الوعي بالطموحات الرياضية في البلاد والفرص المتاحة للأفراد للمشاركة في تحقيق الأهداف.

أما من الناحية المالية ، فقد ساهم قطاع الرياضة بنحو 0.1 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي. وأبرز الأمير إن الهدف كان تحقيق ذلك بنسبة 0.8 في المائة بحلول عام 2030. و قال :“هذا يعني أنه سيكون لدينا 16 مليون شخص نشط أسبوعيًا بشكل مستمر.”

مضيفا  أن مستقبل الرياضة في المملكة يرتكز على “المزيد من البنية التحتية ، والمزيد من الأماكن ، والمزيد من البرامج والمزيد من التدريب”.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات