يدعم رؤساء الأركان الأمريكيون و الأوروبيون و الآسيويون حق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن النفس

انشر المعلومات

21/10/19

التقى ممثلون عن أكثر من 60 دولة بما فيها إسرائيل و لكن ليس إيران في البحرين يوم الاثنين لمناقشة الأمن البحري في أعقاب الهجمات على الناقلات في الخليج و المنشآت النفطية السعودية. (واس)

في أعقاب الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط في الخليج، شكلت الولايات المتحدة تحالفًا بحريًا لحماية الملاحة في منطقة مهمة لإمدادات النفط العالمية

ازداد التوتر بين طهران و واشنطن منذ أن تخلت الولايات المتحدة عن اتفاق متعدد الجنسيات للحد من البرنامج النووي الإيراني العام الماضي

جدة: قال رئيس أركان الجيش السعودي الفريق فياض بن حمد الرويلي إن القوات المسلحة للمملكة تواجه كل التهديدات من إيران و حلفائها، مضيفًا أنه يتطلع إلى إنتاج موقف يشدد على الدعم الدولي في حماية المنشآت النفطية و ضمان حمايتهم من الهجمات المستقبلية.

و أشار إلى أنه ينبغي أن يشارك الجميع بنشاط في تعزيز القدرات على مقاومة تهديدات إيران و تهديدات حلفائها.

جاء تصريح الرويلي خلال مؤتمر الأمن و الدفاع لرؤساء أركان دول مجلس التعاون الخليجي و دول أخرى بما فيها مصر و الأردن و باكستان و بريطانيا و الولايات المتحدة و فرنسا و كوريا الجنوبية و هولندا و إيطاليا و ألمانيا و نيوزيلندا و اليونان.

كان الهدف من المؤتمر هو التأكيد على الحماية البحرية و الجوية و مناقشة الأعمال العدائية الإيرانية و المشاركة في شراء القدرات اللازمة لأمن المنطقة.

و لتسليط الضوء على أهمية المنطقة، قال الرويلي إنه يحتوي على حوالي 30 بالمائة من إمدادات الطاقة العالمية و طرق الشحن التي تشكل 20 بالمائة من مسارات التجارة العالمية، أي ما يعادل 4 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي العالمي.

حيث قال: “يهدف اجتماع اليوم إلى إيجاد طرق مناسبة للتعاون العسكري المشترك لضمان حماية المنشآت الحيوية و الحساسة، حيث لا تزال المنطقة تعاني من الأزمات المستمرة منذ الوقت الذي تولى فيه النظام السلطة بعد ثورة (1979) في إيران، التي تهدف إلى تصدير الثورة إلى بلدان أخرى، في تناقض مع التعهدات و المعاهدات الدولية.”

و أضاف أن هذا ساهم في “نشر الفوضى باستخدام الطائفية الدينية لخدمة الأهداف السياسية، و اعتماد و دعم الجماعات المسلحة الموالية و تشكيل الأحزاب و الميليشيات التي تساهم في زعزعة الأمن و الاستقرار في العديد من دول المنطقة.

زار المشاركون معرضًا، تم فيه إطلاعهم على الهجوم غير المسبوق على المنشآت الحيوية في المملكة بالإضافة إلى الصواريخ الباليستية التي تم اعتراضها و الطائرات بدون طيار الإيرانية و صور الأدوات الإرهابية الإيرانية المستخدمة لزعزعة استقرار المنطقة.

و قد أصدر المشاركون بيانًا مشتركًا شجبوا فيه الاعتداءات على المملكة، و أعربوا عن عزمهم على ردع الهجمات المستقبلية على المنشآت الحيوية التي تعتبر حيوية للاقتصاد العالمي.

كما أعربوا عن دعمهم الكامل لجهود المملكة العربية السعودية للتعامل مع الهجمات، و أكدوا حقها و حق جيرانها في الدفاع عن النفس وفقًا للقانون الدولي.

كما أكدوا على الحاجة إلى تحديد أفضل الطرق لدعم المملكة، و ردع التهديدات ضد البنية التحتية الحيوية في المملكة العربية السعودية و سلامة الملاحة في مياهها، و التي سيتم مناقشتها في الاجتماع القادم في 4 نوفمبر.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات