يحث رئيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الأمم المتحدة لإدانة العنف الإيراني في اليمن

انشر المعلومات

20/09/19

كانت ميليشيات الحوثيين المدعومة من إيران تقصف المناطق المدنية التي تسيطر عليها الحكومة في السنوات الخمس الماضية.

قُتل حتى الآن 113 مدنياً يمنيًا وأصيب 1030 آخرين ونزح 20357 سعوديًا من المناطق الحدودية.

شيكاغو: دعا رئيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الأمم المتحدة إلى إصدار قرار يدين الحكومة الإيرانية لدعمها لموجة من العنف من قبل الحوثيين ضد أهداف مدنية في اليمن.

قال الدكتور عبد الله الربيعة أن للعنف “تأثيرا سلبيا كبيرا” على الشعب اليمني وعلى جهود المساعدات الإنسانية التي تقودها الحكومة السعودية.

وفي إشارة إلى الضربات التي نفذتها الطائرات بدون طيار في الآونة الأخيرة ضد حقول أرامكو في المملكة العربية السعودية والتي تسببت في صدمة قوية في صناعة النفط وارتفاع أسعار النفط والبنزين في جميع أنحاء العالم ذكر الربيعية أنه من الواضح أن الحوثيين غير قادرين على تصعيد مثل هذه الضربات عالية التقنية .

قال الربيعية “المعلومات الأولية تشير إلى أن الحادث هو هجوم إيراني الصنع. نحن نشعر أن هناك حاجة لإجراء تحقيق من قبل الأمم المتحدة. “إيران تقف وراء العديد من الهجمات ضد المنطقة. يجب أن تتخذ الأمم المتحدة إجراءً. يجب أن يكون هناك قرار ضد إيران. يتضمن تدخل الأمم المتحدة رسالة. ”

على الرغم من أنه ذكر أن الهجوم لا يزال قيد التحقيق إلا أن “الطائرات بدون طيار هي تقنية لا يمتلكها الحوثيون … التكنولوجيا تفوق قدرات الحوثيين. من المؤكد أن تكون هنالك دولة تدعم هذا “.

ذكر الربيعية خلال مؤتمر صحفي في السفارة السعودية في واشنطن العاصمة يوم الأربعاء أنه ما لا يقل عن 20 من العاملين في مجال تقديم الإغاثة الإنسانية بتمويل من تحالف 80 دولة بقيادة المملكة العربية السعودية أصيبوا أو استهدفوا.

وذكر أن تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني يواجه العديد من التحديات بما في ذلك استهداف النساء وتجنيد الأطفال من قبل ميليشيات الحوثيين التي تدعمها إيران.

وقال الربيعة: “هناك حاجة إلى أن يوحد المجتمع الدولي وأن تتوفر لديه الإرادة السياسية لمكافحة أي انتهاكات ضد الدعم الإنساني”.

ذكر الربيعية أن الملك سلمان تعهد بالتأكد من وصول المساعدات إلى المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون على الرغم من هجمات الحوثيين على أهداف مدنية وعسكرية وعمال الإغاثة الإنسانية.

وذكر أن الجهود الإنسانية أعاقها قصف ميليشيا الحوثي للمناطق المدنية التي تسيطر عليها الحكومة وأصدرت بيانات تظهر 66،403 هجومًا صاروخيًا و 264 صاروخًا من طراز سكود و 233 هجومًا بطائرة بدون طيار “ما زال يتزايد” مثل هجوم الطائرات بدون طيار على حقول نفط أرامكو الأسبوع الماضي.

قُتل حتى الآن 113 مدنياً يمنيًا وأصيب 1030 آخرين ونزح 20357 سعوديًا من المناطق الحدودية. لقد لحقت أضرار بـ 41 مدرسة وست مستشفيات و 20 مسجدًا.

ذكر الربيعية أنه بالرغم من التحديات فإن الحملة الإنسانية ستستمر حتى ينتهي النزاع.

قال الربيعة ”نحن لا ندعو إلى شن حرب على المنطقة. هذه الهجمات ليست ضد المملكة العربية السعودية. إنها ضدنا جميعا.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات