وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية اتفاقيات لإغاثة اللبنانيين و السوريين و الفلسطينيين

انشر المعلومات

25/04/19

 

رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري و الدكتور عبد الله الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية في المؤتمر الذي عقد في بيروت. (صورة مزوّدة)

 

الربيعة: ليس لدينا جدول أعمال خفي في سوريا و نعمل من خلال منظمات دولية

 

بيروت: وقع المشرف العام لمركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية، الدكتور عبد الله الربيعة، يوم الأربعاء سبع اتفاقيات مع بيروت و المنظمات الدولية و المدنية العاملة في لبنان لتنفيذ مشاريع إغاثة تستهدف اللاجئين السوريين و الفلسطينيين و كذلك المجتمعات المضيفة الأكثر تضررا في لبنان.

أشاد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الذي شارك في الندوة في فندق فورسيزونز بيروت لتوقيع الاتفاقيات، بالعلاقات السعودية اللبنانية القوية، القائمة منذ عقود، و شدد على حرص لبنان على ضمان استمرارها و تطورها.

و قال: “إن لقاءات الربيعة التي عقدت مع مختلف السلطات السياسية و الدينية اللبنانية خلال اليومين الماضيين خلال زيارته للبنان، بتوجيه من الملك سلمان، تشير إلى رغبة القيادة السعودية الحقيقية في تعميق العلاقات الأخوية مع اللبنانيين و دعم وحدة لبنان و استقلالها و سيادتها و صيغة التعايش فيها، و حماية وجودها من تداعيات جميع الحرائق و الأزمات و التدخلات التي ابتليت بها بلدان كثيرة.”

خلال الندوة التي حضرتها مجموعة كبيرة من الشخصيات السياسية و الدينية و الاجتماعية، دعا الربيعة مجتمع المانحين الدولي إلى تحمل المزيد من المسؤولية.

و قال في كلمته أمام الهيئات المنفذة: “لقد حان الوقت لإعادة النظر في آليات العمل من أجل تطويرها و تحسين الإجراءات لتجنب الآثار السلبية.”

كما قال الربيعة لعرب نيوز “ما أقصده عند إعادة النظر في آليات العمل هو أن هناك حاجة للعمل باحتراف و مهارة لأنه لا يوجد الكثير من الموارد، و يجب علينا القضاء على البيروقراطية و الاستفادة القصوى من الموارد بسرعة”.

و شدد على أهمية تطوير شراكة وثيقة بين المانح و منفِّذ المشاريع، مشددًا على أن عمل مركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية يخضع لآليات الرقابة الدولية و الإقليمية و كذلك آليات الرقابة الداخلية الخاصة به.

و قد قال “لدينا شريكان استراتيجيان، و عندما يتم توقيع اتفاقيات مع متلقي المساعدة فإن هذا يعني قبول شروط الرقابة.”

و قال الربيع: “المملكة العربية السعودية تدعم العودة الآمنة للاجئين السوريين إلى بلادهم، و كذلك الحال بالنسبة لليمن.”

و أضاف: “لقد دعمت المملكة العربية السعودية الحوارات السلمية التي تعيد الأمن و الاستقرار. و من أجل أن يحدث هذا في سوريا، نحن ندعم جهود الأمم المتحدة و ننفذ (كمركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية) برامج الإغاثة داخل سوريا. لدينا أيضًا برامج كبرى و نعتمد على الأمم المتحدة لضمان عودة آمنة للاجئين السوريين.”

 

فيما يتعلق بالمناطق السورية التي ينفذ فيها مركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية برامجه و الصعوبات التي يواجهها، قال الربيعة لـعرب نيوز: “لا علاقة لنا بالشؤون العسكرية أو الدينية، و حيثما يوجد أمن، فإننا نعمل . كما نعمل من خلال الأمم المتحدة و المنظمات الدولية داخل سوريا، و ليس لدينا أي جدول أعمال خفي في هذا المجال.”

كما أكد أن “المشاركة في إعادة بناء سوريا يتطلب الأمن و الاستقرار، و تأمل القيادة السعودية في حل سلمي في أقرب وقت ممكن. و إلى أن يتحقق ذلك، ستستمر أعمال الإغاثة و لن تتوقف.”

أعلن الربيع أن مركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية ينفذ برنامجاً جيداً لإعادة تأهيل الأطفال المجندين في اليمن إلى جانب مشاريع التعليم و الحماية و الصحة و البيئة.

“هناك من يقومون بتجنيد الأطفال للقتال في اليمن، منتهكين جميع القوانين الإنسانية. و قال “إن مركزنا يعيد تأهيلهم حتى لا يتم استخدامهم كأدوات إرهابية في المستقبل.”

كما أكد الربيع أن رؤية 2030 لولي العهد الأمير محمد بن سلمان منحت أعمال الإغاثة نصيبها، خاصة فيما يتعلق ببرامج التطوع. و قال: “لدينا أمثلة رائعة قابلة للمشاركة في هذا المجال.”

من بين الاتفاقات الموقعة، كان هناك اتفاق مع المفوضية العليا للإغاثة اللبنانية لتنفيذ مشروع تغطية الاحتياجات العائلات اللبنانية الغذائية.

و قال رئيس المفوضية العليا للإغاثة في لبنان اللواء محمد خير لعراب نيوز إن الاتفاقية تهدف إلى توزيع 10 ألف حصة غذائية على الأيتام وا لأرامل و الأسر الفقيرة في المناطق الأكثر فقراً و الأكثر حرماناً في لبنان. و قال “هذا المشروع مشجع و يعطي الأمل للناس.”

قال خير إنه يوجد 100 ألف شخص محتاج في منطقة باب التبانة وحدها، و قد تعهدوا بالالتزام بالشفافية أثناء تنفيذ المشروع. و قال: “إنها ليست مسألة توازن طائفي؛ نحن نركز على من هم في أمس الحاجة إليها.”

تشمل الاتفاقيات الموقعة اتفاقية لإصلاح و تجهيز و تشغيل مركز الأمير نايف بن عبد العزيز لغسيل الكلى في مستشفى المقاصد العام، و هي اتفاقية مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بقيمة 5 ملايين دولار لتنفيذ مشروع لمساعدة الأسر السورية الأكثر تضرراً لمدة ستة أشهر، اتفاقية لدعم جمعية سُبل السلام في عكار (شمال لبنان)، و اتفاقية مع المنظمة الدولية للهجرة لتنفيذ مشروع بقيمة 3.8 مليون دولار لتغطية احتياجات الأسر السورية التي تعيش تحت خط الفقر لمدة عام، و اتفاقية مع تقوم الأونروا بتغطية الاحتياجات الطبية و علاج السرطان و التصلب المتعدد في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

قال المفوض العام للأونروا بيير كراهينبول: “إن التحدي الذي يواجه الأونروا بعد تخفيض ميزانيتها هو الحفاظ على تشغيل 715 مدرسة في الشرق الأوسط.”

كما قال: “المملكة العربية السعودية شريك رئيسي لنا، و بفضل مساعدتها، سنتمكن من مساعدة مرضى السرطان و التصلب المتعدد.”

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات