وفقا لخبراء: النساء والشباب هم المستفيدون الرئيسيون من قيادة السعودية لمجموعة العشرين

انشر المعلومات

17/11/20

لندن: لقد شارك النساء والشباب السعوديون بشكل كبير في التحضير لقمة مجموعة العشرين في بلادهم، وبالتالي كانوا من المستفيدين الرئيسيين من فرصة الحوار المفتوح وصنع السياسات الشاملة، وذلك وفقًا للخبراء.

حيث أفاد الخبراء في حدث على الإنترنت يوم الثلاثاء استضافه مركز الأبحاث البريطاني تشاتام هاوس وحضرته عرب نيوز بأن القمة السنوية تمنح المملكة فرصة لإعادة تأكيد العلاقات التي جعلتها الشريك الرئيسي للغرب في الشرق الأوسط لمدة 75 عامًا.

وفي هذا السياق أشارت الدكتورة هناء المعيبد، الزميلة الباحثة في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، إلى أن القيادة السعودية لمجموعة العشرين كان لها تأثير كبير على المجتمع المدني في المملكة.

وأضافت أنه على الرغم من تحديات عقد القمة عبر الإنترنت، فإن مجموعة العشرين “بالتأكيد هي عملية لبناء القدرات لكثير من الشباب السعودي.

“المشاركة في العملية السياسية، في عملية صنع السياسات لأول مرة لكثير من المهنيين الشباب، هي نظرة ثاقبة على طريقة عمل العلاقات الدولية.”

بالإضافة إلى القمة الرئيسية لقادة العالم، استضافت المملكة العربية السعودية أيضًا أكثر من 100 اجتماع وفعالية أصغر تتناول مجموعة من الموضوعات بما في ذلك جائحة فيروس كورونا والوصول الرقمي في مكان العمل وتغير المناخ.

وأوضحت المعيبد بأن أحد المجالات الرئيسية التي ركزت عليها أمانة مجموعة العشرين السعودية هي تمكين المرأة وتوفير مساحة للمرأة السعودية وغيرها للتعبير عن آمالها في مستقبل بلادها.

وكان لمجموعة المرأة دورا فعالا، وهي مجموعة محددة من مجموعة العشرين تركز على تعزيز المساواة بين الجنسين والتمكين الاقتصادي للمرأة.

قالت المعيبد: “كانت مجموعة المرأة مثيرة للاهتمام لأنها تضمنت حقًا نساء من جميع أنحاء البلاد. كانت بقيادة منظمة محلية كانت قادرة على جلب النساء من جميع أنحاء البلاد لفتح حوار وطني، ومناقشة الأشياء التي واجهنها والتي منعتهن من تحقيق ما يريدن تحقيقه أو أهدافهن الشخصية.”

وأضافت بأن القيمة هنا هي أنه “كان هناك قدر كبير من الثقة في هذا الشكل – لقد تمكنوا من وضع خطة عمل للنساء في البلد بناءً على التحديات التي يواجهنها”.

وأفاد ديفيد رونديل، الرئيس السابق للبعثة في السفارة الأمريكية في الرياض، بأن مجموعة العشرين منحت المملكة العربية السعودية أيضًا منبرًا لتعيد تأكيد سبب كونها الشريك الإقليمي الرئيسي للغرب لمدة 75 عامًا.

وأضاف أنه في مواجهة العداء من بعض السياسيين الأمريكيين، يمكن للمملكة أن تستغل قمة مجموعة العشرين كفرصة لإعادة تركيز الاهتمام العالمي على ما جعل الشراكة الأمريكية السعودية دائمة.

قال رونديل: “لقد كانت المملكة العربية السعودية شريكًا قويًا لكل من بريطانيا والولايات المتحدة لمدة 75 عامًا. ومن خلال التعاون في مكافحة الإرهاب، أنقذت المملكة العربية السعودية أرواح الأمريكيين. وفي أسواق الطاقة العالمية، عملت المملكة العربية السعودية بشكل متكرر على استقرار العرض والطلب عندما تعطل الكوارث السياسية أو الطبيعية الأمور.

“أعتقد أنه من العدل القول في الماضي القريب إن المملكة العربية السعودية روجت لشكل معتدل من الإسلام. لكن الأهم بالنسبة لبريطانيا والولايات المتحدة هو أن المملكة العربية السعودية تظل قوة تقدر الاستقرار الإقليمي وتعززه. هذه هي أسباب استمرار المشاركة “.

هذا وستنعقد قمة مجموعة العشرين الرئيسية، التي يستضيفها الملك سلمان، عبر الإنترنت في الفترة من 21 إلى 22 نوفمبر.

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات