وزير الطاقة لـ “الرياض”: المملكة تعيش أفضل فتراتها الاستثمارية في البتروكيميائيات بقيادة “سابك”

انشر المعلومات

08/03/19

نوه وزير الطاقة والصناعية والثروة المعدنية م. خالد الفالح في حديث لـ “الرياض”، بالتوسعات الضخمة التي تنفذها شركة أرامكو السعودية توتال للتكرير والبتروكيميائيات “ساتورب” بالجبيل2، ونجاح الشركة في رفع طاقتها التكريرية إلى 460 ألف برميل يوميا من النفط الخام ترِدها من حقلي السفانية ومنيفة، يزودانها بالنفط الخام عبر خط أنابيب مرتبط بشبكة الأنابيب التابعة لاثنين من أضخم حقول النفط البحرية بالمنطقة حقل منيفة وحقل السفانية، اللذين يكتنزان في مخزونهما من النفط 30 مليار برميل.

جاء ذلك خلال جولته التفقدية لمصفاة ساتورب مساء الأربعاء، وأضاف أن “ساتورب” حققت أعظم المنجزات بقدرتها على رفع إنتاج المشتقات النفطية وتشمل البنزين بنسبة 19 %  والمنتجات المقطرة الوسيطة بنسبة 55 % والفحم الحجري بنسبة 10 % والبتروكيميائيات بنسبة 5 % ومنتجات أخرى بنسبة 11 %، مشيرا إلى أن الشركة تحظى بشريك عالمي قوي جدا في صناعة النفط والبتروكيميائيات ممثل بشركة توتال الفرنسية، في وقت حازت ساتورب على ثقة الممولين بحصولها على أول قرض بقيمة 8.5 مليارات دولار في بدايات تأسيسها، وها هي اليوم تهيمن في قمة مصافي النفط في العالم، والتي قررت الشركة توسعتها بمجمع بتروكيميائي جديد، لتتحول إلى أول مجمع مدمج للتكرير والبتروكيميائيات بالمملكة على غرار مجمعات أرامكو العالمية في الصين وكوريا الجنوبية واليابان وإندونيسيا وماليزيا وأميركا وغيرها.

وأشار الفالح إلى أن المملكة تعيش حاليا أفضل فتراتها الاستثمارية للبتروكيميائيات، بقيادة عملاقة البتروكيميائيات في العالم شركة سابك، والتي تواصل تحقيق أقوى المكتسبات بضخامة مجمعاتها الصناعية بالمملكة وانتشارها الشاسع في أنحاء العالم وقدرة الشركة للتحول الكبير والنقلة الهائلة التي أنجزتها في المنتجات الكيميائية المتخصصة، ودورها الكبير فيما حققته المملكة من مكانة رفيعة بالمرتبة الرابعة عالميا في صناعة البتروكيميائيات، ودور سابك العظيم في قيام وتطوير الصناعات التحويلية بالمملكة وخارجها.

في وقت تعكف أرامكو وحليفتها شركة “توتال” الفرنسية على تنفيذ مجمع بتروكيميائيات ضخم بحجم إجمالي استثمارات بقيمة 33.7 مليار ريال (9 مليارات دولار) تشمل تكلفة المجمع والاستثمارات التي سوف يستقطبها، ويتضمن المشروع تشييد وحدة تكسير بخارية مختلطة اللقيم لإنتاج الإيثيلين بطاقة 1.5 مليون طن سنوياً، وتشييد وحدات بتروكيميائية ذات قيمة مضافة عالية، وتشمل مركبات البوليمرات.

وأعرب عن ارتياحه الكبير لسير العمليات التحضيرية الإنشائية والهندسية دون معوقات للمشروع، الذي يجري بناؤه على أساس تطوير مجمع للبتروكيميائيات ودمجه مع مصفاة “ساتورب” المملوكة لأرامكو وتوتال، والتي سوف تدعم المجمع المرتقب بمادة النافثا والتي تنتجها بطاقة حوالي أربعة ملايين برميل سنوياً، في وقت يقدر إجمالي طاقة أرامكو من النافثا أكثر من 47 مليون برميل سنوياً عبر مصافيها في المملكة المملوكة والمشتركة، فيما سوف تدعم “ساتورب” أيضاً المجمع الجديد بالغازات المنبعثة من مصفاتها بالإضافة إلى إمدادات معتبرة من الإيثان والبنزين الطبيعي. ويعزز هذا المشروع البتروكيميائي الضخم الجديد حجم استثمارات أرامكو في أصعدة التكرير والبتروكيميائيات في الجبيل الصناعية لوحدها بأكثر من 165 مليار ريال تشمل مشروع صدارة بتكلفة 75 مليار ريال، “وساتورب” بتكلفة 50 مليار ريال والمشروع الجديد بتكلفة 33.7 مليار ريال ومصفاة “ساسرف” بأكثر من ستة مليارات ريال.  وتسعى أرامكو لتحقيق التكامل بين مصفاة “ساتورب” والمجمع الجديد في وقت نجحت الأولى في رفع طاقتها التكريرية من 400 ألف برميل يوميًا، منذ بدء أعمالها العام 2014م، إلى 460 ألف برميل يوميًا من الزيت العربي الخفيف في الوقت الراهن، فضلاً عن منتجات “ساتورب” الأخرى وتشمل غاز البترول المسال والنافثا والبنزين ووقود الطائرات والديزل وزيت الوقود بطاقة إجمالية تقارب 80 مليون برميل، إضافة إلى إنتاج البارازيلين والبنزول والبروبيلين، إلى جانب الفحم البترولي والذي يعد مصدرًا لوقود مصانع الإسمنت ومحطات الكهرباء.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الرياض

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الرياض


انشر المعلومات