وزير الطاقة السعودي: مواجهة التحدي البيئي

انشر المعلومات

25/06/20

-سلط الأمير عبد العزيز الضوء على المشاريع السعودية في كفاءة الطاقة وتوليد الطاقة الشمسية و مصادر الطاقة المتجددة

-كان يتحدث في ندوة عبر الإنترنت نظمها معهد مبادرة الاستثمار المستقبلية من نيويورك

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أمام جمهور دولي من قادة الفكر يوم الخميس بأن المملكة العربية السعودية ستواصل استخدام احتياطياتها النفطية الهائلة بطريقة فعالة بيئيا.

حيث قال خلال ندوة عبر الإنترنت نظمها معهد مبادرة الاستثمار المستقبلية:” يمكنني أن أؤكد لكم بأن المملكة العربية السعودية لن تكون المنتج الأخير فحسب، بل ستنتج السعودية كل جزيء من الهيدروكربونات و ستستخدمه بشكل جيد، و سوف يتم ذلك بطريقة سليمة بيئياً و أكثر استدامة. إنني على استعداد للقول أنه بحلول عام 2050، سنكون آخر و أكبر منتج للهيدروكربونات.”

و أضاف “أنا أحب التحديات … سنرتقي إلى مستوى التحدي المتمثل في الجلوس على كمية ضخمة من الهيدروكربونات و سنستخدمها بشكل أفضل.”

“يجب أن تأتي لترى كل الفتيان و الفتيات الصغار في المملكة العربية السعودية، و كيف يتطلعون إلى هذه التحديات و كيف يلهمونهم. سنكون منظم السرعة.”

كان الأمير يتحدث في جلسة مع قادة الطاقة الآخرين حول موضوع “معادلة الطاقة المستدامة الجديدة”، و ناقش التحديات و الفرص التي يمثلها التعافي من جائحة كوفيد-19.

و قد أكد التزام المملكة العربية السعودية بمفهوم اقتصاد الكربون الدائري، الذي يسعى لإزالة الملوثات الضارة من البيئة من خلال مزيج من إعادة التدوير و إزالة الملوثات، و كذلك التكنولوجيا المتطورة لإزالة الانبعاثات من العملية الصناعية. و قال “نحن نحاول أن نقود بالقدوة و نضع أموالنا في مكان ما.”

و قد سلط الأمير الضوء على المشاريع السعودية في مجال كفاءة الطاقة و توليد الطاقة الشمسية و مصادر الطاقة المتجددة التي تهدف إلى توليد نصف الكهرباء في المملكة من مصادر غير هيدروكربونية بحلول عام 2030. حيث قال: “لدينا قيادة تقدر الاستدامة.”

و قد افتتح هذا الحدث – و هو الثاني في سلسلة من التجمعات عبر الإنترنت التي أدت إلى منتدى المعلومات المالية في الرياض في أكتوبر – محافظ صندوق الثروة السيادية في المملكة، صندوق الاستثمار العام، الذي أكد على ضرورة الانتعاش المستدام من الاقتصاد صدمة الوباء.

و قال المحافظ “إن التعافي من الوباء سيتيح لنا الفرصة للضغط على زر إعادة الضبط”، مسلطاً الضوء على مبادرات المملكة العربية السعودية عبر الشراكات بين القطاعين العام و الخاص في إعادة التدوير و كفاءة الطاقة و مصادر الطاقة البديلة و حماية البيئة.

كانت المتحدثة الرئيسية في الحدث هي عالمة الأنثروبولوجيا البريطانية جين غودال، التي قالت بأن استجابة الحكومات للوباء كانت “جيدة جدًا”. و أضافت: “لو استجبنا بالطريقة نفسها لأزمة المناخ.”

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات