وزير الثقافة: ولادة ناجحة لأشبال الفهود العربية “منارة أمل جديدة” في محاولة سعودية لإنقاذ هذه الفصيلة من الانقراض

انشر المعلومات

31/07/19


يمثل هذا الخبر خطوة هامة في برنامج التربية للهيئة الملكية لمحافظة العلا.

نجح هؤلاء في الارتباط مع الأم ‘همس’ البالغة من العمر 10 سنوات خلال فترة 12 أسبوعا الأولى من حياة المولود الجديد.

العلا: لقد تم الترحيب بميلاد شبلين من الفهود العربية باعتباره “منارة أمل جديدة” في محاولة المملكة العربية السعودية لإعادة إدخال القطة الكبيرة المعرضة للخطر بشدة مرة أخرى في البرية.

كشفت الهيئة الملكية السعودية للعلا أن الأشبال من الذكور والإناث الذين ولدوا في 26 أبريل في مركز الأمير سعود الفيصل لبحوث الحياة البرية في الطائف تم تطعيمهم الآن بعد أن مروا بمرحلة نمو حاسمة مدتها 12 أسبوعا.

تمثل الأخبار خطوة مهمة في برنامج التربية التابع لجامعة روتردام للمساعدة في الحفاظ على الأنواع الفرعية في شمال غرب المملكة وإعادة إدخالها في نهاية المطاف كجزء من مجموعة مبادرات الفهود العربية.

يهدف ميثاق الهيئة إلى تقديم تحول دقيق ومسؤول لمنطقة العلا وحماية طبيعتها وحياتها البرية.

خلال فترة 12 أسبوعًا الأولى من حياة الفهود حديثي الولادة استعانوا بنجاح بأمهم البالغة من العمر 10 أعوام (التي تعني “همس” باللغة العربية) وتعلموا سلوكيات مهمة وازدادوا قوة في عزلة عرينهم. ستبقى الأشبال مع والدتهم لمدة 18 شهرًا إلى عامين وفقًا لأفضل الممارسات العالمية لبرامج التربية الأسيرة.

وقال وزير الثقافة السعودي وحاكم الهيئة الملكية السعودية الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود: “هذه لحظة تاريخية في جهودنا لإعادة إدخال الفهد العربي إلى منطقة العلا.”

“مع بقاء أقل من 200 فهد عربي في البرية على مستوى العالم يعد هذا أحد أكثر الحيوانات المهددة بالانقراض في العالم وتمثل هذه الأشبال منارة جديدة من الأمل لتجديد سلالات فرعية على وشك الانقراض. من واجبنا حماية أعداد السكان والحفاظ عليها وبناءها للحفاظ على هذا النوع من هامش التاريخ.

أضاف الأمير “لهذا السبب تدعم وحدة التنسيق الإقليمي بنشاط إعادة تنشيط النمر العربي لدعم مستقبل هذه القطة الكبيرة النادرة والرائعة التي تعود ملكيتها إلى العلا”.

“إن ولادة هذين الشبلين سيكون الأول من بين الكثيرين حيث ينمو ويتطور برنامجنا المتخصص في التربية الأسرية بدعم من الخبراء المحليين والشركاء العالميين مثل بانثيرا”.

وتجمع لجنة علي بين عدة مشاريع تعمل من أجل الحفاظ على السلالات بما في ذلك برنامج واسع النطاق للتربية وإعادة الإدماج وإنشاء الصندوق العالمي للفهد العربي.

تقوم الهيئة الملكية لمحافظة العلا بصفتها مركزًا متميزًا بإنشاء لجنة توجيهية تضم خبراء بارزين من جميع أنحاء العالم لتعزيز وإبلاغ ممارسات التكاثر الأسري والتربية البيطرية وإعادة التأهيل لدى العلي في منشأة التكاثر الموجودة في الطائف.

وستساعد اللجنة أيضًا في توجيه تصميم مركز حديث للتربية يتم إنشاؤه في مقاطعة العلا والتشاور بشأن مشاريع تنشيط الموائل في محمية شرعان الطبيعية.

تم الإعلان في فبراير عن أن الصندوق العالمي للـ “الفهد العربي” الذي تم إنشاؤه حديثًا سيحصل على هبة مبدئية تبلغ 25 مليون دولار (94 مليون ريال سعودي) مما يجعله أكبر صندوق في العالم مخصص بالكامل لحماية الفهد العربي. في مرحلة التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ حاليا سيتم تعبئة الصندوق بالكامل بحلول نهاية هذا العام.

وتأتي أنباء ولادة أشبال الفهود عقب توقيع اتفاق شراكة في يونيو بين حاكم الهيئة الملكية لمحافظة العلا والدكتور توماس كابلان رئيس المنظمة العالمية للحفاظ على القطة البرية بانثيرا.

إنضمت المملكة العربية السعودية بدورها من خلال هذه الشراكة إلى التحالف العالمي للقطط البرية والتزمت باستثمار 20 مليون دولار على مدى السنوات العشر المقبلة.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات