ورشة عمل حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية تجابه إساءة معاملة الأطفال

انشر المعلومات

04/02/20

الرياض: أكد رئيس لجنة حقوق الإنسان عوض العواد أن المضايقة الجنسية للأطفال تشكل انتهاكًا خطيرًا لحقوقهم وهي ممارسة منحرفة يجرمها القانون الإسلامي والقانون الدولي.

ودعا إلى تكثيف الجهود والعمل المشترك على مستوى الأسرة والمجتمع والمؤسسات لتعزيز الوعي بمخاطرها وآثارها السلبية. جاء ذلك في كلمة ألقاها أمس خلال ورشة عمل نظمتها اللجنة في الرياض، بمشاركة عدد من الجهات المختصة ومؤسسات المجتمع المدني والمتخصصين.

وشدد العوض على أن المملكة حققت تقدماً كبيراً على المستوى الدولي في مجال حماية الطفولة. وأضاف أن المملكة العربية السعودية قد اتخذت العديد من التدابير لتعزيز الأطر التنظيمية والمؤسسية ذات الصلة.

كما قالت الدكتورة نادية نصير، مستشارة نفسية عائلية: “التحرش الجنسي هو ظاهرة عالمية موجودة في كل من الدول العربية والغربية، ولكن بمستويات مختلفة في كل بلد.”

التحليل النفسي للجناة يشير إلى أنهم يميلون إلى أن يكونوا غير مستقرين ومضطربين. وعادة ما يكون المتحرش من أفراد الأسرة أو شخص معروف للطفل.

وأبرز العواد ضرورة العمل بما يتماشى مع سياسات الدولة المتعلقة بحماية الطفل.

وأضاف أن اللجنة تهدف، من خلال ورشة العمل، إلى إيجاد آليات جديدة لمواجهة إساءة معاملة الأطفال.

حيث تهدف اللجنة إلى تحقيق شراكة فعالة بين الوكالات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني التي تتعامل مع الأطفال. كما تعمل على تطوير خطة عمل مشتركة وأدوات جديدة للإبلاغ عن التحرش.

وتتطلع اللجنة إلى تحسين نوعية المساعدة والدعم المقدمين إلى أسر الضحايا في التجربة القانونية والنفسية والطبية، فضلاً عن إيجاد الوسائل المناسبة لإعادة إدماج الضحايا في المدارس.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات