وجّهنا ولي العهد بإعداد جيل لوظائف المستقبل والمرأة شريك

انشر المعلومات

20/11/18

البلاد هم عماد الإنجاز وأمل المستقبل. كما أكد في الخطاب الملكي السنوي لدى افتتاحه أعمال السنة الثالثة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، أمس، أن المرأة السعودية شريك ذو حقوق كاملة وفق شريعتنا السمحة.
وقال: «وجّهْنا ولي العهد بالتركيز على تطوير القدرات البشرية، وإعداد الجيل الجديد لوظائف المستقبل». وأشار خادم الحرمين إلى أن المملكة تأسست على نهج إسلامي يرتكز على إرساء العدل، وأن هذه البلاد لن تحيد عن تطبيق شرع الله، دون تمييز أو تعطيل، ولن تأخذها في الحق لومة لائم.
وشرّف الملك سلمان بن عبدالعزيز، مساء أمس، حفل استقبال أهالي منطقة تبوك بمناسبة زيارته المنطقة، بحضور ولي العهد، ووجّه بإطلاق جميع السجناء المعسرين من المواطنين في المنطقة.

العدالة والنزاهة

المملكة تأسست على إرساء العدل
تطبيق الشرع دون تمييز أو تعطيل
لن تأخذنا في الحق لومة لائم
المستقبل

الشباب عماد الإنجاز وأمل المستقبل
2030 تحقق أهدافها بمعدلات مُرضية
دعم القطاع الخاص كشريك في الطموح الاقتصادي

اليمن وإيران
نصرة الشعب اليمني والتصدي لعدوان الحوثي

دعم جهود المبعوث الأممي للوصول إلى حل سياسي
على المجتمع الدولي وضع حد لبرنامج إيران النووي

شدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على أن المواطن السعودي هو المحرك الرئيس للتنمية وأداتها الفاعلة، وشباب وشابات هذه البلاد هم عماد الإنجاز وأمل المستقبل، والمرأة السعودية شريك ذو حقوق كاملة وفق شريعتنا السمحة. وأضاف خادم الحرمين الشريفين في الخطاب الملكي السنوي لدى افتتاحه أعمال السنة الثالثة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، أمس، أن بلادنا تمر بتطور تنموي شامل وفقاً لخطط وبرامج رؤية المملكة 2030 التي تسير بشكل متوازٍ وتحقق أهدافها بمعدلات مرضية، ولا يخفى عليكم الجهود التي تبذلها الدولة لإيجاد المزيد من فرص العمل، وقد وجهنا ولي العهد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بالتركيز على تطوير القدرات البشرية، وإعداد الجيل الجديد لوظائف المستقبل. وأضاف – حفظه الله- أن من أولوياتنا في المرحلة القادمة مواصلة دعمنا للقطاع الخاص السعودي وتمكينه كشريك فاعل في التنمية. ونود التأكيد على السياسات المالية للمملكة بما في ذلك تحقيق التوازن بين ضبط الإنفاق ورفع كفاءته وبين دعم النمو الاقتصادي.
وأشار خادم الحرمين إلى أن المملكة تأسست على نهج إسلامي يرتكز على إرساء العدل، ونعتز بجهود رجال القضاء والنيابة العامة في أداء الأمانة الملقاة على عاتقهم، ونؤكد أن هذه البلاد لن تحيد عن تطبيق شرع الله دون تمييز أو تعطيل، ولن تأخذها في الحق لومة لائم. كما أن الدولة ماضية في خططها الهادفة لاستكمال التطوير في أجهزة ومؤسسات الدولة لضمان سلامة إنفاذ الأنظمة والتعليمات وتلافي أي تجاوزات أو أخطاء.
وأضاف خادم الحرمين: تأتي زيارتنا لمناطق المملكة حرصاً منا على الالتقاء بالمواطنين والوقوف على مشاريع التنمية فيها، وقد قمنا بتوجيه ولي العهد والوزراء المعنيين برصد احتياجات المناطق وأولويات التنمية فيها وحصر المشاريع تحت الإنشاء التي تمس المواطنين لتسريع الإنجاز فيها، والرفع إلينا لاتخاذ ما يلزم بشأنها، وكذلك المتابعة المستمرة لتحسين كافة الخدمات المقدمة للمواطنين وعلى رأسها الخدمات التعليمية والصحية.

فرص الاستثمار

قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز: لقد أعز الله هذه البلاد بالشريعة الإسلامية التي نتمسك بها منهجاً وعملاً، ونسير على هديها في نشر الوسطية والتسامح والاعتدال، ولقد شرفنا الله بخدمة الحرمين الشريفين وتوفير الخدمات لقاصديهما. وأضاف: يقوم جنودنا البواسل بواجبهم الوطني على أكمل وجه، ويقدمون أروع الأمثلة في التضحية والشجاعة في الدفاع عن العقيدة والوطن. وسيظل شهداؤنا ـ رحمهم الله ـ في ذاكرتنا وعائلاتهم محل رعايتنا واهتمامنا دوما، وستستمر المملكة في التصدي للتطرف والإرهاب، والقيام بدورها القيادي والتنموي في المنطقة بما يزيد من فرص الاستثمار. كما ستواصل جهودها لمعالجة أزمات المنطقة وقضاياها، وستبقى القضية الفلسطينية قضيتنا الأولى إلى أن يحصل الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة.

عودة اللاجئين

أضاف الملك سلمان بن عبدالعزيز: وقوفنا إلى جانب اليمن لم يكن خياراً بل واجباً اقتضته نصرة الشعب اليمني بالتصدي لعدوان ميليشيات انقلابية مدعومة من إيران، ونؤكد دعمنا للوصول إلى حل سياسي وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم (2216) والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل.
لقد دأب النظام الإيراني على التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعاية الإرهاب، وإثارة الفوضى والخراب في العديد من دول المنطقة، وعلى المجتمع الدولي العمل على وضع حد لبرنامج النظام الإيراني النووي، ووقف نشاطاته التي تهدد الأمن والاستقرار.
وتدعو المملكة إلى حل سياسي يخرج سورية من أزمتها ويبعد التنظيمات الإرهابية والتأثيرات الخارجية عنها، ويتيح عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، وفي الشأن العراقي فإننا نشيد بما تحقق من خطوات مباركة لتوثيق العلاقات بين بلدينا، متطلعين إلى استمرار الجهود لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

منتجون ومستهلكون

قال خادم الحرمين الشريفين: تحرص بلادكم على شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الصديقة المبنية على المنافع المشتركة والاحترام المتبادل. وتسهم المملكة في تعزيز الاقتصاد العالمي ونموه بما في ذلك استمرار سياستها النفطية القائمة على التعاون والتنسيق مع المنتجين داخل منظمة (أوبك) وخارجها للحفاظ على استقرار أسواق النفط بما يحمي مصالح المنتجين والمستهلكين. كما أن الدولة ماضية في خططها لاستكمال تطوير أجهزة الدولة لضمان سلامة إنفاذ الأنظمة والتعليمات وتلافي أي تجاوزات أو أخطاء.

نص خطاب خادم الحرمين

فيما يلي نص خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الشامل لسياسة حكومة المملكة العربية السعودية الداخلية والخارجية، ورصد منجزاتها خلال العام المنصرم، الذي وجهه لأعمال السنة الثالثة من الدورة السابعة لمجلس الشورى:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بسم الله، وعلى بركة الله، نفتتح أعمال السنة الثالثة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، سائلين الله ـ عز وجل ـ أن يكلل أعمالنا بالتوفيق، ويجعلها دوماً خالصة لوجهه الكريم.
إنه لمن دواعي سرورنا أن نلتقي بكم اليوم لاستعراض السياسة الداخلية والخارجية للدولة، وما تم إنجازه على الصعيد الداخلي من خطط وبرامج ومشاريع تنموية، وما تم اتخاذه من سياسات ومواقف خارجية كان لها الأثر الملموس في الحفاظ على مصالحها وأمنها الوطني، وتعزيز علاقاتها الثنائية مع الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز الأمن والسلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
لقد أعز الله هذه البلاد بالشريعة الإسلامية التي نتمسك بها منهجاً وعملاً، ونسير على هديها في تحقيق العدل، وترسيخ منهج الاعتدال، ونشر قيم الوسطية والتسامح، وقد توالت نعم الله علينا حتى أضحت بلادنا تشهد مستويات مرتفعة من جودة الخدمات التي شرفنا الله بتقديمها في الحرمين الشريفين خدمة لقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار، وستستمر دولتكم في سياساتها الرامية إلى تحسين الخدمات المقدمة لهم ورفعها إلى أعلى مستوى.

المواطن محرك التنمية

إن المواطن السعودي هو المحرك الرئيس للتنمية وأداتها الفعالة، وشباب وشابات هذه البلاد هم عماد الإنجاز وأمل المستقبل، والمرأة السعودية شريك ذو حقوق كاملة وفق شريعتنا السمحة، وسنواصل جهودنا ـ بحول الله ـ نحو تعزيز مشاركتهم في التنمية الوطنية المباركة.
إن الشأن الاجتماعي على رأس أولوياتنا، وستستمر الحكومة في دعم منظومة الخدمات الاجتماعية وتقديم دعم يستهدف الفئات المحتاجة، بما يمكنهم من الإنتاج والفاعلية الاقتصادية والحصول على سبل العيش الكريم، وسندعم مؤسسات المجتمع المدني للقيام بدورها الهام والفاعل في هذا الجانب.
تمر المملكة العربية السعودية بنقلة تنموية على كافة الأصعدة نتيجة خطط وبرامج رؤية المملكة العربية السعودية 2030 والإنفاق الحكومي غير المسبوق. ووفقاً لأحدث تقارير الأداء الدورية لبرامج تحقيق الرؤية، فإنها تسير بشكل متواز وبمعدلات مرضية وبدأت بعض منجزاتها تظهر على أرض الواقع ـ بحمد الله ـ ونحن عازمون ـ بإذن الله ـ على المضي قدماً بمسيرة الإصلاح.
سوق عمل متزن

لا يخفى عليكم الجهود التي تبذلها الدولة لإيجاد المزيد من فرص العمل والتدريب والتأهيل لشباب وشابات الوطن، وقد وجهنا سمو ولي العهد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بالتركيز على تطوير القدرات البشرية وإعداد الجيل الجديد لوظائف المستقبل، وقد شهدت بلادنا انطلاق قطاعات ضخمة وواعدة مثل السياحة والطاقة المتجددة والتعدين، وكل هذا سيسهم في بناء سوق عمل متزن يراعي احتياجات المستقبل ويعيد هيكلة نفسه بكفاءة عالية تستجيب للمتغيرات.
إن من أولوياتنا في المرحلة القادمة مواصلة دعمنا للقطاع الخاص السعودي وتمكينه كشريك في رحلة النمو الاقتصادي الطموحة، وأن تصبح بلادكم من رواد الاستثمار في تقنيات المستقبل لتكون هذه التقنيات بعون الله رافداً جديداً لاقتصادنا الوطني واقتصاد العالم. ونود التأكيد على السياسات المالية للمملكة بما في ذلك تحقيق التوازن بين ضبط الإنفاق ورفع كفاءته وبين دعم النمو الاقتصادي.
وتأتي زيارتنا لمناطق المملكة حرصاً منا على الالتقاء بالمواطنين والوقوف على مشاريع التنمية فيها، وقد قمنا بتوجيه سمو ولي العهد والوزراء المعنيين برصد احتياجات المناطق وأولويات التنمية فيها وحصر المشاريع تحت الإنشاء والتي تمس المواطنين لتسريع الإنجاز فيها، والرفع إلينا لاتخاذ ما يلزم بشأنها، وكذلك المتابعة المستمرة لتحسين كافة الخدمات المقدمة للمواطنين، وعلى رأسها الخدمات التعليمية والصحية.

معالجة الأزمات

يقوم جنودنا البواسل بواجبهم الوطني على أكمل وجه، ويقدمون أروع الأمثلة في التضحية والشجاعة في الدفاع عن العقيدة والوطن. وسيظل شهداؤنا ـ رحمهم الله ـ في ذاكرتنا وعائلاتهم محل رعايتنا واهتمامنا دوماً، كما أننا سنواصل برامج تطوير قواتنا العسكرية بما في ذلك النهوض ببرامج توطين الصناعات العسكرية والتقنيات اللازمة لها بوتيرة متسارعة.
ستستمر المملكة في التصدي للتطرف والإرهاب، والوقوف بحزم أمام أي فئة تحاول اختطاف ديننا الحنيف، وستستمر بالاضطلاع بدورها القيادي والتنموي في المنطقة بما يزيد من فرص الاستثمار الإقليمي والدولي.
وستواصل المملكة جهودها الرامية لكل ما من شأنه معالجة أزمات المنطقة وحل قضاياها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وقد أكدنا خلال القمة العربية التاسعة والعشرين التي أسميناها قمة القدس، أن القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى، وستظل كذلك حتى حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على جميع حقوقه المشروعة وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وقد تجاوزت مساعدات المملكة خلال العامين الماضيين للشعب الفلسطيني الشقيق أكثر من خمسمائة مليون دولار.

نصرة الشعب اليمني

أكدت المملكة مراراً أن الوقوف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق لم يكن خياراً بل واجباً اقتضته نصرة الشعب اليمني العزيز بالتصدي لعدوان ميليشيات انقلابية مدعومة من إيران، والمملكة تؤكد مجدداً دعمها المستمر لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن للوصول إلى حل سياسي وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم (2216) والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل. ونجدد التأكيد على رفضنا لمحاولات الميليشيات الحوثية المستمرة في فرض إرادتها على الشعب اليمني الشقيق وتعطيل جهود الوصول إلى حل سياسي، والمملكة ماضية في تقديم الدعم والمؤازرة للشعب اليمني الشقيق حيث بلغت مساعدات المملكة خلال العامين الماضيين أكثر من أربعة مليارات دولار.
لقد دأب النظام الإيراني منذ ما يقارب أربعة عقود على التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعاية ودعم قوى الإرهاب في المنطقة، وهذه الأفعال الإجرامية التي تنتهك أبسط قواعد حسن الجوار والمواثيق والأعراف الدولية تضاف إلى سجل النظام الإيراني المعروف في إثارة الفوضى والخراب في العديد من دول المنطقة، وقد آن الأوان لهذه الفوضى ولهذا الخراب أن يقفا. وعلى المجتمع الدولي العمل على وضع حد لبرنامج النظام الإيراني النووي والبالستي، ووقف نشاطاته المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وتدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
وفيما يخص الأزمة السورية، فإن المملكة تدعو إلى حل سياسي عاجل يخرج سورية من أزمتها، ويبعد التنظيمات الإرهابية والتأثيرات الخارجية عنها، ويتيح عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم لينهضوا به.
عمل بنّاء

في الشأن العراقي، فإننا نشيد بما تحقق من خطوات مباركة لتوثيق أواصر الأخوة والتعاون بين البلدين، متطلعين إلى استمرار الجهود المباركة لتعزيز آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وإلى جانب ذلك، تحرص بلادكم على شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الصديقة المبنية على المنافع المشتركة والاحترام المتبادل، وستعمل مع شركائها وأصدقائها من دول العالم لمساعدة الدول النامية والأقل دخلاً وتمكينها من تطوير اقتصادياتها، وقد قامت المملكة بإعفاء عددٍ من الدول الأقل نمواً من ديون مستحقة تجاوزت ستة مليارات دولار. أما من ناحية الأسواق النفطية فستستمر المملكة بالعمل البنّاء مع المنتجين الآخرين داخل منظمة (أوبك) وخارجها للحافظ على استقرار الأسواق مما يحمي كافة مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

الحوارات واللقاءات

تأسست المملكة على نهج إسلامي يرتكز على إحقاق الحق وإرساء دعائم وقيم العدالة ورعاية المواطنين كافة، ونحن نعتز بالجهود المباركة التي يقوم بها رجال القضاء والنيابة العامة في أداء الأمانة الملقاة على عاتقهم، ونؤكد أن هذه البلاد لن تحيد يوماً عن تطبيق شرع الله دون تمييز أو تعطيل، ولن تأخذها في الحق لومة لائم.
كما أن الدولة ماضية في خططها الهادفة لاستكمال التطوير في أجهزة ومؤسسات الدولة لضمان سلامة إنفاذ الأنظمة والتعليمات وتلافي أي تجاوزات أو أخطاء.
إننا نشكر لمجلس الشورى جهوده المستمرة وعمله الدؤوب في مباشرة مهامه واختصاصاته، كما نقدر مساهمته بالتعريف بمواقف المملكة تجاه مختلف القضايا من خلال إجراء الحوارات واللقاءات المتعددة مع البرلمانات الدولية المختلفة، وفي الاتحادات والمنتديات البرلمانية الإقليمية والدولية، راجين من الله أن يكلل جهود المجلس بالتوفيق والسداد.
وفي الختام، فإننا جميعاً مؤتمنون على أعمالنا، ومأمورون بأداء الأمانة على الوجه الذي يرضي الله عنا، ومسؤولون عن ذلك أمامه عز وجل، ونسأل الله أن يجعل أعمالنا دوماً خالصة لوجهه الكريم، وأن يوفقنا جميعاً إلى العمل الذي يرضيه، عنا إنه سميع مجيب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المرأة السعودية شريك ذو حقوق كاملة وفق شريعتنا السمحة

برامج 2030 تسير بشكل متوازٍ وتحقق أهدافها بمعدلات مُرضية

وجهنا ولي العهد بإعداد الجيل الجديد لوظائف المستقبل

نواصل دعم القطاع الخاص وتمكينه كشريك فاعل في التنمية

ماضون في استكمال تطوير أجهزة الدولة لتلافي أي تجاوزات أو أخطاء

زيارتنا لمناطق المملكة حرصا منا على الالتقاء بالمواطنين والوقوف على مشاريع التنمية


شرّف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مساء أمس، حفل استقبال أهالي منطقة تبوك بمناسبة زيارته الميمونة للمنطقة، بحضور ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.
وكان في استقبال خادم الحرمين الشريفين، لدى وصوله إلى مقر الحفل في مدينة الملك خالد الرياضية، أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان.
وفور وصول خادم الحرمين الشريفين المنصة الرئيسية قوبل بعاصفة ترحيبية من الأهالي، وبادلهم التحية. وبعد أن أخذ خادم الحرمين مكانه، عُزف السلام الملكي، ثم بُدئ الحفل بآيات من القرآن الكريم.

مسيرة شبابية

بدأت مسيرة أهالي منطقة تبوك التي شارك فيها أبناء المنطقة من الأطفال والشبان والشابات وكبار السن، بكل أطيافهم عبر شاشات عملاقة، كما شارك في المسيرة التي عُرضت أمام خادم الحرمين الشريفين كثير من شباب المنطقة، الذين امتطوا الخيل والفروسية والجمال، تأكيدا للتاريخ الراسخ للمملكة ومعاصرة ذلك بما وصلت إليه المملكة من تطور في كل الأصعدة، كما استعرضت المسيرة كثيرا من النماذج الإيجابية والمميزة في منطقة تبوك.

سد منيع

ألقى الأمير فهد بن سلطان كلمة قال في مستهلها: «تحية من تبوك البحر والسهل الصحراء والشاطئ والجبل، من تبوك المستقبل المشرق، من تبوك الإنسان السعودي المتمسك بثوابته المخلص لقادته، الذي برهن دوما على أصالة معدنه، الإنسان السعودي الذي أثبت في كل زمان ومكان أنه يقف سدا منيعا ضد كل من يحاول المساس بالوطن».

مشروعات عملاقة

أضاف الأمير فهد بن سلطان، أن تبوك تشرفت حينما اخترتموها وجهة لقضاء بعض الوقت فيها، وكلها فخر أن تشكل في أرضها جزءا مهما من رؤية ولي العهد الأمين لمستقبل الوطن خلال المشروعات الاقتصادية العملاقة التي بشر بها سموكم الكريم ضمن رؤية 2030، استثمارا للثراء التاريخي والجغرافي والجمالي للمنطقة، من أبرزها مشروع نيوم المدينة الحلم، ومشروع البحر الأحمر، ومشروع أمالا، وهذا نحن يا سيدي نرى بوادرها تلوح في الأفق بفضل من الله، ثم بتوجيهاتكم ورعايتكم.
سيدي، لا يمكن لنا في هذا المقام إلا أن نحيي جنودنا البواسل على حدود الوطن، سائلين المولى القدير لهم النصر، مع خالص الدعاء أن يرحم الشهداء، وأن يمن على المصابين بالشفاء.

لوحات فنية

ألقيت كلمة أهالي تبوك، وألقاها نيابة عنهم فؤاد الغريض، الذي رحّب في مستهلها بخادم الحرمين الشريفين، كما ألقى الشاعر مسلم فريج العطوي قصيدة شعرية بالفصحى، بعد ذلك عُرضت عدد من اللوحات الفنية بعنوان «هذه السعودية» ضمن أوبريت «عوافي» من كلمات الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن، وغناء وألحان محمد عبده، ثم أُديت العرضة السعودية.

تكريم المميزين

كرّم خادم الحرمين الشريفين عددا من أبناء منطقة تبوك المميزين في كثير من المجالات وهم:
– عناية حسن القبلي، التي حصلت على المركز الأول في جائزة التعليم لجائزة التميز -فئة المشرف التربوي- في دورتها التاسعة.
– فضية عودة موسى المسعودي، التي حصلت على جائزة التميز -فئة العمل التطوعي- في دورتها السابعة.
– زياد سالم العطوي، الذي حصل على الجائزة الماسية في مشروع تحدي القراءة العربية بدبي.
– ميمونة خالد أبو حوسة، التي حصلت على المركز الأول في مسابقة ابتكار الكويت العلمية الخامسة عشر لعام 2017 لفتيات دول الخليج العربي.
ثم تسلم خادم الحرمين الشريفين هدية تذكارية من الأمير فهد بن سلطان، كما تسلّم الأمير محمد بن سلمان، هدية تذكارية من أمير منطقة تبوك.

تسديد مبالغ

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين، إلى منطقة تبوك، فقد وجّه الملك سلمان بن عبدالعزيز، بإطلاق جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالمنطقة، في قضايا حقوقية وليست جنائية، ممن لا تزيد مديونياتهم عن مليون ريال، وثبت إعسارهم شرعا، وتسديد المبالغ المترتبة عليهم.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الوطن

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الوطن


انشر المعلومات