واشنطن: المملكة حليف كل الأوقات

انشر المعلومات

09/03/19

 

 

قال الجنرال جون أبي زيد مرشح الرئيس الأميركى ترمب لمنصب السفير في الرياض، أنه يتشرف بالعمل على “تعزيز العلاقات السعودية – الأميركية التي أسفرت عن نجاح في حملة مكافحة الإرهاب في العالم”

وأضاف الجنرال جون أبي زيد، “أن أي تقليص للعلاقات بين أميركا والسعودية سيقوض الأمن الإقليمي، مضيفاً أن التعاون العسكري مع السعودية ضروري لنشر الأمن وحماية حياة الأميركيين”.

وتابع أن المملكة تساهم بفاعلية في جهود قطع شبكات تمويل داعش، وتلعب دوراً محورياً في محاربة الإرهاب العالمي، مضيفاً أن تزويد إيران لحزب الله بالسلاح يهدد ديموقراطية لبنان الهشة، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل حربها على الإرهاب في العالم.

وفي حديث لـ”الرياض” مع الباحث الأميركي جوناثان شانزر، نائب رئيس مؤسسة FDD في واشنطن، مستشار الكونغرس لشؤون مكافحة الإرهاب والنفوذ الإيراني، أكد أن السفير الأميركي الجديد في السعودية، الجنرال جون أبي زيد قال ما حاولت الإدارة قوله منذ لحظة وصولها إلى البيت الأبيض عن العلاقة مع السعودية، وهو أننا نراها علاقة محورية وليست أمرا ثانويا يتأثر بأحداث معينة، وأن أهداف واشنطن الاستراتيجية لا تتحقق لو تخلينا عن العلاقة أو أضعفناها.

وأضاف شانزر: إن واشنطن تدرك قيمة شجاعة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ولن تلتفت إلى أي منغصات، فما يقوم به ولي العهد مقدر وملفت للأنظار في واشنطن، ففي غضون سنتين، يدرك المراقبون لحملات مكافحة التطرف والإرهاب ما قام به هذا الأمير الشاب من حملات صارمة وجدية لمكافحة التطرف وأفكاره وعدم التساهل معه، مضيفاً” ما الأمور الأهم من هذا الهدف الاستراتيجي العالمي؟ لنسمح لها بالتأثير على العلاقة”.

ويرى شانز أن المملكة حليف مهم في كل الأوقات وليس فقط في وقت إدارة ترمب، وأن التحديات في العلاقة ليست بالأمر الجديد بل هي أمر دائم، يتكرر وباستمرار نبحث عن الوسائل لتخطي العقبات والتركيز على الأهم، والأولوية المهمة بالنسبة لنا هو الاستمرار بالحفاظ على علاقة ممتازة مع السعودية”.

ويشرح شانزر موقف صناع القرار في واشنطن والذي ترجمه السفير أبي زيد بتصريحاته الأربعاء، بقوله: “حين ننظر في واشنطن إلى أجندة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، ونرى ذلك مترجماً إلى أفعال، قدرات يمتلكها الرجل على التغيير والقيادة والتأثير ومكافحة التطرف والإرهاب وفتح البلاد على السياحة وإيجاد طرق خلاقة لتنويع الاقتصاد، فإننا بالطبع نقرر بأن هذه الأمور تستحق للغاية أن نتجاوز أمامها أي تحديات تواجهنا، وذلك انطلاقاً من ثقتنا بأهداف الأجندة التي يحملها ولي العهد بين يديه والتي نراها متوافقة مع صناعة شرق أوسط أفضل وأكثر تأثيراً بالإيجاب للبشرية”.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في  الرياض

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط  الرياض


انشر المعلومات