مصور سعودي يسلط الضوء على مواقع سياحية غير مألوفة في جنوب المملكة

انشر المعلومات

28/09/20

 

مكة: بدأ # في التقاط الصور في عام 2013، وقد كان يمتلك “شغفا بالتصوير” منذ طفولته.

وقال لصحيفة عرب نيوز: “حصلت على أول كاميرا عام 2013، والمناطق التي التقطتها تعكس جمال المنطقة الجنوبية من مملكتنا الحبيبة، وخاصة في محافظة حرب شرق جازان، على بعد 110 كيلومترات من المدينة”.

وقد التقط العديد من الصور المميزة منذ بداياته، منها صورة لقمر عملاق، وصورة الطالب الشهيرة التي تم تداولها مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أكد أن “الطبيعة هي جمال إلهي يشجع الإبداع والتصوير الفوتوغرافي”.

كما أكد أن أي شخص يحب التصوير يسعى لالتقاط صور خالدة لإظهار الطبيعة للعالم كله سواء كانت نباتات أو حيوانات أو بحارًا أو ترابًا أو ماءًا أو هواءًا. وقال الهروبي: ” لذلك الطبيعة هي كنز منحه الله للإنسان ليستفيد منه، والطبيعة هي مصدر عيشنا”.

وأضاف: “من الطبيعة يحصل الناس على الموارد الطبيعية لتأمين جميع احتياجاتهم. إنهم يأخذون المواد التي يستخدمونها في حياتهم اليومية من الطبيعة. ولذلك الحياة هي بمثابة متجر كبير لكل ما يحتاجه الإنسان للعيش، بدءًا من طعامه وانتهاءً بالأشياء التي ينتجها ويستخدمها. الإنسان جزء مهم من الطبيعة وهو امتداد لها “.

وأوضح أن أول شيء يحتاج المصور إلى التفكير فيه قبل الخروج لالتقاط الصور هو “ما هي أفضل لحظة لالتقاط صورة غير عادية؟”.

وقال: “هذا شيء يعتبره بعض الناس تافهًا، لأنه يمكننا التقاط الصور في أي وقت نريده. نعم هذا لا يتعارض مع الواقع. لكن كل شيء له لحظاته المناسبة حتى يتم القيام به على أفضل وجه “.

وأشار إلى أن التصوير فن واسع الانتشار. وأكد أنه يجب تنظيم قطاع المصورين المحترفين، أو أولئك الذين يريدون أن يصبحوا واحدًا، في كل ما يفعلونه، من تخطيط الموقع، وإعداد الكاميرا، وتوفير المعدات الكافية والمناسبة لكل جلسة تصوير.

أما بالنسبة لأفضل وقت لالتقاط الصور، فقد أفاد هروبي بأن “الساعة الذهبية” تكون قبل شروق الشمس أو غروبها، لا سيما مع الصور الشخصية والمناظر الطبيعية ذات الإضاءة السلسة التي يمكن التحكم فيها بسهولة.

وأكد بأن التصوير الفوتوغرافي في السعودية أصبح متاحًا للجميع عبر الأجهزة المحمولة الحديثة، ويمكن لأي شخص أن يصبح مصورًا محترفًا. حيث قال: “التصوير الفوتوغرافي لا يعتمد على نوع الكاميرا. يعتمد الأمر بشكل أساسي على رؤية المصور وتصوره لكيفية التقاطه للصورة، وما الذي سيركز عليه، وكيف سيلقي الضوء على جزء معين بينما يتجاهل الأجزاء الأخرى الأقل أهمية”.

وأشار إلى أن مراعاة الشروط الأساسية للتصوير بدلاً من التركيز على الكاميرا نفسها ستحول الصورة من صورة عادية إلى صورة احترافية.

كما قال هروبي: “على الرغم من أن استخدام كاميرا احترافية سيجعل الصورة أكثر إشراقًا واحترافية ، إلا أنها لن تنتج الجمال بمفردها ، لأنها قد تعطي نتائج أسوأ من الهاتف المحمول إذا تجاهل المستخدم تقنيات التصويرلأن الهواتف المحمولة والكاميرات البسيطة مصممة لإجراء تصحيحات تلقائية ، وهي تشبه تمامًا الرسم حيث تكمن المهارات في الرسام وليس القلم.”

ونصح المصورين من كلا الجنسين بعدم الخروج والتقاط الصور في الأيام الممطرة والعواصف خاصة في الجبال، حيث تشهد المناطق الجنوبية من المملكة ظروفًا صعبة وربما خطرة. كما دعا المصور إلى زيادة الاستثمار في فن التصوير من خلال تنظيم مسابقات لأجمل الصور.

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات