مشروع لم يرى النور: مستقبل الطاقة السعودية

انشر المعلومات

30/07/19


.سيتم إنشاء أكبر مزرعة للرياح في الشرق الأوسط في منطقة الجوف شمال غرب المملكة

. سيولد مشروع دومة الجندل للرياح ما يكفي من الكهرباء لتشغيل 70 ألف منزل في المملكة

.دبي: سمع قلة من الناس خارج المملكة العربية السعودية حتى الآن عن دومة الجندل

ولكن مع بدء أعمال البناء في أكبر مزرعة للرياح في المملكة العربية السعودية (وهي الأولى في المملكة) ستصبح العاصمة التاريخية لمنطقة الجوف شمال غرب
.المملكة قريباً على خريطة الطاقة المتجددة في العالم

وتبلغ طاقة المزرعة الريحية التي تم إطلاقها كجزء من التحول المخطط للمملكة العربية السعودية بعيدا عن الوقود الأحفوري كمصدر للكهرباء 500 مليون دولار 400 ميغاوات وهو ما يكفي لتشغيل 70 ألف منزل في المملكة وتقليل انبعاثات الكربون إلى 880،000 طن كل عام. من المقرر أن تبدأ العمليات التجارية في الربع الأول من عام 2022

توصلت مجموعة من الشركات بقيادة شركة “إي دي إف” للطاقة المتجددة وشركة “مصدر” في الأسبوع الماضي إلى اتفاق مع البنوك السعودية والدولية لتمويل
.مشروع الرياح على نطاق المرافق والذي سيكون على بعد 560 ميلا شمال الرياض

وقال أسامة بن عبد الوهاب خوندن المدير التنفيذي للشركة السعودیة لشراء الطاقة وهي فرع للشركة السعودية للكهرباء “نحن سعداء لرؤية تقدم المشروع إلى
.مرحلة البناء

ووفقا لاستراتيجية رؤية المملكة 2030 تخطط الحكومة السعودية لتطوير 30 مشروعا للطاقة الشمسية والريحية خلال السنوات التسع القادمة كجزء من برنامج بقيمة 50 مليار دولار لدعم توليد الطاقة وخفض استهلاك النفط. وهي تسعى إلى استخدام المزيد من الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة لتوليد الطاقة الكهربائية حتى
.يمكن تحرير نحو 000 600 برميل من النفط المحترق حاليا كل يوم للتصدير

يقوم صندوق الثروات السيادية السعودي بالاستثمار في الوحدات الصناعية لتصنيع مكونات مزارع الطاقة الشمسية والريحية وفي مرافق الطاقة المتجددة كجزء من
.الجهود الرامية إلى تقليل الاعتماد الاقتصادي على مبيعات النفط الخام

قام مكتب تطوير مشروع الطاقة المتجددة التابع لوزارة الطاقة والصناعة والموارد المعدنية السعودية تحقيقا لهذه الغاية بمنح مشروع دومات الجندال للمزارع الريحية في يناير عقب نداء لتقديم عطاأت في أغسطس 2017

وقد قدمت شركة “إي دي إف رينوبلز” و”مصدر”وهما وحدتا الطاقة المتجددة التابعتان لشركة “كهرباء فرنسا” وشركة “مبادلة للاستثمار” في أبو ظبي أكبر عرض
.تنافسي من حيث التكلفة يبلغ 21.3 دولار في الساعة

وقال يوسف العلي المدير التنفيذي بالوكالة للطاقة النظيفة في “مصدر” لعرب نيوز: “إن المملكة العربية السعودية بلد كبير يتمتع بأجواء مختلفة من الشمال إلى
“.الجنوب

وقال ” إن لديهم موارد رياح عالية جدا خاصة من الجانب الشمالي الغربى لذلك تستطيع بناء مشاريع الرياح بتكلفة مغرية . وهذه المنطقة القريبة من مصر وشمال
“.البحر الأحمر لديها الكثير من الموارد الريحية

.وذكر العلي إن الإمارات والكويت والبحرين تفتقر إلى مزايا السعودية عندما يتعلق الأمر بمشاريع الرياح القابلة للاستمرار

معلومات سريعة

.تتضمن طاقة الرياح تحويل طاقة الحركة (الرياح) إلى طاقة كهربائية –
.تجعل الرياح دوارة توربينات الرياح تدور وتقوم حركة شفرات الدوار بتشغيل مولد ينتج الكهرباء 0 –
.يجب أن يكون متوسط سرعة الرياح أعلى من 18 كم في الساعة لجعل تركيب توربين الرياح أمرا جديرا بالاهتمام –
.المواقع المثالية لتوربينات الرياح هي الريف والمزارع والساحل –

.ورغم ذلك ففي بقية شبه الجزيرة العربية تتمتع الأجزاء الشمالية الغربية والجنوبية من عُمان بموارد طاقة رياح جيدة

”.وقال العلي ” توجد طاقة الرياح في منطقة الخليج تحديدا في الجانب الشمالي الغربي من المملكة العربية السعودية والجانب الجنوبي من عمان

” المنطقة الواقعة على الجانب المصري مقابل موقع مشروع دومات الجندل لديها الكثير من موارد الرياح. وهناك أيضا إمكانات رياح جيدة جدا في تونس” والمغرب”. “أتوقع المزيد من المشاريع الريحية في المملكة العربية السعودية خاصة وأن لديهم خطة للحصول على 27.3 جيغاواط من الطاقة المتجددة في إجمالي الطاقة التي يمتلكها بحلول عام 2024 وسيأتي جزء كبير من هذا المبلغ من الرياح”.

فيما يتعلق بمشروع دومة الجندل ستكون شركة ”فيستاس ” مزود تكنولوجيا التوربينات الريحية المتعاقد معها مسؤولة عن عقد الهندسة والمشتريات والبناء
ستكون المجموعة الصناعية الإسبانية (TSK) مسؤولة عن بقية المصنع في حين ستوفر الشركة البلجيكية (CG) حلول الجهد العالي.

من المتوقع أن توفر مزرعة الرياح الكهرباء وفقًا لاتفاقية شراء طاقة مدتها 20 عامًا مع الشركة السعودية لشراء الطاقة.

وقال العلي “سيتم توصيل المحطة بشبكة المملكة وتوليد 400 ميجاوات من الطاقة النظيفة”. “لقد حققنا رقماً قياسياً عالمياً بلغ سعره 21.3 دولار لكل كيلو واط / ساعة”.

ستوظف مزرعة الرياح 1000 شخص أثناء الإنشاء وستنخفض إلى ما بين 30 و 50 عندما يصبح الموقع جاهزًا بشكل كامل.

وقال برونو بنساسون الرئيس التنفيذي الأول لمجموعة كهرباء فرنسا المسؤول عن الطاقات المتجددة ورئيس مجلس الإدارة: “يسعدنا أن نشارك في مشروع الرياح الأول في (المملكة العربية السعودية) والذي من المقرر أن يكون أقوى مزرعة رياح في الشرق الأوسط”.

 

“تعكس هذه الخطوة الجديدة جودة شراكتنا مع ”مصدر ” والتي مكنتنا من تقديم أكثر العروض تنافسية بشكل مشترك. تمثل طاقة الرياح حلاً متجددًا واقتصاديًا في مزيج الطاقة “.

وقال إن دومة الجندل تمثل خطوة أخرى إلى الأمام في إطار استراتيجية (CAP) لسنة 2030 التابعة لمجموعة كهرباء فرنسا التي تهدف إلى مضاعفة الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 سواء في فرنسا أو في جميع أنحاء العالم إلى 50 جيجاواط.

قال محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لشركة “مصدر” إن الفوز بعقد أول مزرعة للرياح في المملكة العربية السعودية خلال أسبوع أبوظبي لتحقيق الاستدامة في يناير كان حدثاً هاماً في تاريخ الشركة.

وأضاف: “لقد أوضح عمق التزام المملكة العربية السعودية بتحقيق إستراتيجيتها الجريئة لزيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكلي إلى 27.3 جيجاوات بحلول عام 2024 من طاقة الرياح والطاقة الشمسية”.

“إن التمويل المفرط في تمويل مشروع دومة الجندل يوضح ثقة المقرضين المحليين والدوليين ومجتمع الاستثمار في اقتصاد المملكة ، وإمكاناته كمركز لتطوير الطاقة المتجددة ذات التكلفة العالية.”

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات