مشروع سياحي على 50 جزيرة بالبحر الأحمر… السعودية تستعرض كنوزها الطبيعية

انشر المعلومات

01/08/17

خطت المملكة العربية #السعودية خطوة أولى في اتجاه الدخول على خط#السياحة العالمي من خلال إطلاق مشروع ضخم جديد أعلن عنه الاثنين ولي العهد محمد بن سلمان، تحت اسم ” #مشروع _البحر _الأحمر” الذي يشكل فرصة لاستكشاف طبيعة المملكة من جزر وسواحل وبراكين خاملة، بالإضافة إلى المحميات الطبيعية والآثار قديمة.

ويقام المشروع بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس” على إحدى أكثر المواقع الطبيعية جمالا وتنوعا في العالم، بالتعاون مع أهم وأكبر الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفنادق، لتطوير منتجعات سياحية استثنائية، على أكثر من 50 جزيرة طبيعية، بين مدينتي أملج والوجه، وذلك على بعد مسافات قليلة من إحدى المحميات الطبيعية في المملكة والبراكين الخاملة في منطقة “حرة الرهاة”.

ومن المتوقع تطوير “مشروع البحر الأحمر” كمنطقة خاصة تطبق فيها الأنظمة وفقا لأفضل الممارسات والخبرات العالمية، وسوضع حجر الأساس في الربع الثالث من السنة 2019، والانتهاء من المرحلة الأولى في الربع الأخير من عام 2022.

وستشهد المرحلة الأولى تطوير مطار وميناء، وتطوير الفنادق والمساكن الفخمة والانتهاء من المرافق والبنية التحتية وخدمات النقل التي تشمل القوارب والطائرات المائية وغيرها.

وسيشكل المشروع وجهة ساحلية رائدة تتربع على عدد من الجزر البكر في البحر الأحمر، وتقع إلى جانبه آثار “مدائن صالح”، التي تمتاز بجمالها العمراني وأهميتها التاريخية الكبيرة.

محمية طبيعية

وستتاح للزوار فرصة التعرف على الكنوز الخفية في منطقة مشروع البحر الأحمر، ويشمل ذلك محمية طبيعية لاستكشاف تنوع الحياة النباتية والحيوانية في المنطقة، حيث سيتمكن هواة المغامرة من التنقل بين البراكين الخاملة الواقعة بجوار منطقة المشروع، وعشاق الغوص من استكشاف الشعاب المرجانية الوفيرة في المياه المحيطة به.

وتحكم المشروع معايير جديدة تطمح للارتقاء بالسياحة العالمية، عبر فتح بوابة البحر الأحمر أمام العالم، من أجل التعرف على كنوزه وخوض مغامرات جديدة تجذب السياح محليا واقليميا وعالميا على حد سواء، ليكون المشروع مركزا لكل ما يتعلق بالترفيه والصحة والاسترخاء، ونموذجا متكاملا للمجتمع الصحي والحيوي.

وأفاد الدليل الإرشادي للمشروع أن الزوار من أغلب الجنسيات سيتمكنون من الحصول على تأشيرة الدخول عبر الانترنت أو عند وصولهم الى وصولهم الى مشروع البحر الاحمر، باعتباره منطقة خاصة. وأظهر أن الأنظمة التي ستحكم تلك المنطقة ستختلف عن تلك المعمول بها في المملكة.

ويندرج هذا المشروع الطموح ضمن اطار رؤية المملكة 2030، الرامية الى تنويع مصادر دخل المملكة وتشجيع استثمار القطاع الخاص.

و”مشروح البحر الاحمر” ليس الا خطوة أخرى في اطار تطبيق هذه الرؤية. منذ إطلاقها، توالت إعلانات السعودية عن مشاريع ضخمة في القطاع السياحي، ورفعت الستار في نيسان عن أكبر مدينة ترفيهية ورياضية وثقافية في العالم، “مشروع القدية” الذي اعتبر عاصمة الترفيه المستقبلية في السعودية.

وفي خططها الرامية لجذب الاستثمارات الأجنبية، منحت المملكة تراخيص لشركات أجنبية عاملة في هذا القطاع، من بينها SIX FLAGS وهي أكبر شركة ترفيهية في العالم.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في  النهار

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط  النهار


انشر المعلومات