مجموعة العشرين التي تستضيفها السعودية ستعطي الأولوية لتمكين المرأة

انشر المعلومات

17/01/20

تستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة قمة العشرين لمجموعة العشرين هذا العام. نظرًا لأن المملكة عضو في مجموعة العشرين وفي ترويكا – وهي لجنة من ثلاثة أعضاء تضم الدول المضيفة الحالية والسابقة والمقبلة – فإن هذا سيمكن المملكة العربية السعودية من الانخراط بشكل كامل في صياغة السياسات للتغلب على التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.

خلال قمة مجموعة العشرين المنعقدة في اليابان العام الماضي، انضمت المملكة العربية السعودية إلى مبادرة حول تمكين المرأة. كما وقعت تعهدًا بتعزيز مشاركة المرأة في القوى العاملة، وتعزيز فرصها التعليمية والاقتصادية، ودعم مشاركتها في المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم، وتجاوز عدم المساواة بين الجنسين لتدعيم مهاراتها في العصر الرقمي.

كما أعلنت المملكة العربية السعودية عن أن تمكين المرأة سيكون في مقدمة جدول أعمال مجموعة العشرين، حيث أنه ضروري لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الشاملة للجميع. حيث تنص رؤية المملكة 2030 على أن النساء يمثلن ثروة كبيرة يجب الاستفادة منها.

وبموجب خطة الإصلاح، من المتوقع أن تزداد مشاركة المرأة في القوى العاملة بحلول عام 2030 من 22 في المائة إلى 30 في المائة، ومن المتوقع أن ينخفض معدل البطالة الإجمالي من 12.7 في المائة إلى 7 في المائة. ولتحقيق هذه الأهداف، ينبغي وضع سياسات وتشريعات لتشجيع التعاون بين القطاعين العام والخاص لخلق فرص اقتصادية جديدة للمرأة.

وهكذا، فإن محور قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها السعودية، وأهداف المملكة وسياساتها المتعلقة بتمكين المرأة، هي خطوات في الاتجاه الصحيح. وهذه الإنجازات مهمة من حيث تحويل الخطابة إلى واقع.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات