لماذا يعتبر طريق مكة المكرمة طريقا استثماريا سريعا?

انشر المعلومات

17/08/19


أدركت خلال أداء الحج مع عائلتي أنها تجربة روحية تطهيرية أن تكون بين أكثر من 2.5 مليون حاج يرتدون ملابس بسيطة ويقولون نفس الدعاء ويؤدون نفس المناسك. وبما أننا وصلنا بالفعل إلى هذا الرقم خلال عام 2019 أتوقع أننا قد نصل إلى استهداف 6 ملايين حاج قبل عام 2030.

هذا الركن المهم هو قطاع يتيح فرص استثمار لا حدود لها.

هناك فرص استثمارية كبيرة من النقل إلى السكن لإكمال سلسلة القيمة للمسلمين الذين يزيد عددهم عن المليار في جميع أنحاء العالم.

رأيت وشهدت هذه المرة توسع وتعزيز المملكة الكبير للمسجد الحرام والأماكن المقدسة.

تم تعزيز نظام القطار لتحسين الوصول ومساعدة الحجاج على أداء زياراتهم بسهولة وراحة أكبر.

هذا واحد من المجالات الواعدة للاستثمار بالنسبة للشركات الدولية.

أنا متأكد من أن هناك حاجة لمزيد من التعزيزات والتحسينات مع تزايد عدد الحجاج.

يمثل قطاع الضيافة قطاعا آخر للاستثمار خاصة بالنسبة للقطاع الخاص المحلي. على الرغم من أن تجربتي كانت مرضية إلا أن الكثير من التحسينات مطلوبة لتحسين مرافق الإقامة في الأماكن المقدسة ويمكن أن يكون القطاع الخاص جزءًا من هذا.

من الواضح أن التطوير المستمر لمنظمات وخدمات الحج والعمرة في المملكة هو من بين الأولويات العليا للحكومة السعودية.

يتضمن المخطط الإقتصادي للمملكة لعام 2030 خططًا لزيادة تحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار القادمين إلى الحج والعمرة.

سيتطلب هذا الهدف الصعب من القطاعين العام والخاص تسهيل وتنفيذ الإستثمارات في القطاعات بما في ذلك البناء والنقل وتكنولوجيا المعلومات والإسكان والتموين بقيمة تزيد عن 50 مليار دولار.

وفي الختام هناك فرصة كبيرة للمستثمرين المحليين والدوليين الذين يسعون للمشاركة في خطط الحكومة لتحويل مكة إلى مدينة ذكية. وهذا يتطلب استثمارات كبيرة من شركات تكنولوجيا المعلومات.

لقد فوجئت بشكل سار بإدارة القيادة السعودية لموسم الحج.

يتطلب تعبئة هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يتحدثون لغات مختلفة درجة عالية من التنسيق والإشراف على مدار الساعة ناهيك عن استثمار مليارات الدولارات في البنية التحتية. ولإدارة 6 ملايين حاج مستهدفين في 10 سنوات أو حتى أقل ستعثر الشركات المحلية والدولية على فرص استثمارية لا حدود لها من أجل الحفاظ على تراث الإدارة السلس لموسم الحج مما يضمن سلامة وراحة وسعادة الحجاج.

باسل محمد خير الغلاييني هو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة “بي إم جي ” المالية.

تنويه: الآراء التي عبر عنها الكتاب في هذا القسم هي آرائهم ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر عرب نيوز.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات