كيف قادت “رؤية 2030” سوق الأسهم السعودية إلى مؤشر الأسواق الناشئة

انشر المعلومات

21 يونيو 2018

جاء قرار “مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال” MSCI ،اليوم، بترقية سوق الأسهم السعودية لمؤشر الأسواق الناشئة، بمثابة شهادة نجاح دولية للخطوات الجادة والمتسارعة التي أنجزها برنامج تطوير القطاع المالي السعودي ضمن رؤية 2030، قبل انتهاء موعده المقرر في عام 2020.

وعمل برنامج تطوير القطاع المالي السعودي، خلال العامين الماضيين، على تطوير سوق مالية، بغرض تقديم منصة فاعلة لتشجيع الاستثمار وتنويع قاعدة المستثمرين، إضافة إلى زيادة وتعميق السيولة المتاحة في سوق الأسهم وأدوات الدين، فضلًا عن تقديم وتطوير استراتيجيات استثمار وتداول، من خلال تقديم المشتقات المالية.

وقد استعد البرنامج مبكرًا فعملت على جذب المستثمرين المؤسساتيين، في خطوة تقود إلى التنويع بعيدًا عن حالة سوق اليوم المدفوعة بالمستثمرين الأفراد، وسعت إلى استقطاب مستثمرين أجانب لجذب تدفقات رؤوس الأموال إلى الاقتصاد، عبر مستثمرين أجانب مؤهلين.

وبالتوازي مع ذلك عمل البرنامج أيضًا على تأسيس روابط مشتركة للتداول والمقاصة مع بعض الأسواق المتطورة؛ لتوفير الوصول عن بعد إلى السوق المالية السعودية، ما جذب المزيد من السيولة الأجنبية إلى المملكة.

كما نجح البرنامج في خلق البيئة اللازمة لتنمية مجال إدارة الأصول من خال زيادة تطوير قدرات الجهات الفاعلة الحالية، وجذب جهات جديدة.

وبعد تطوير شركة السوق المالية السعودية “تداول” لنظام الحفظ المستقل، تكون بذلك قد حققت آخر شرط لترقيتها إلى مرتبة الأسواق الناشئة الثانوية ضمن مؤشر فوتسي.

ومن المقرر أن يتم تفعيل انضمام السوق السعودية إلى MSCI للأسواق الناشئة في مايو وأغسطس 2019.

وسيجذب انضمام “تداول” إلى MSCI للأسواق الناشئة استثمارات قد تتجاوز 40 مليار دولار

This article was first published in  عاجل

If you want more interesting news or videos of this website click on this link  عاجل


انشر المعلومات