قصة مثابرة العاملين الصحيين في مكة

انشر المعلومات

13/06/20

كان لدى عدد من العاملين في مجال الرعاية الصحية المهمة الصعبة المتمثلة في رعاية شخص عزيز مصاب بالفيروس. (واس)

-يقوم مركز الخدمة 937 بمعالجة الاستشارات الطبية و حجوزات المراكز الصحية الأولية و الإحالات الطبية و طلبات العلاج

مكة: يواجه مقدمو الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم تحديات هائلة لأنهم يلعبون دورًا رئيسيًا في الكفاح العالمي ضد جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، لكن العديد يواجهون عقبات أكبر عندما تأخذ المعركة بعدًا شخصيًا.

كان لدى عدد من العاملين في مجال الرعاية الصحية المهمة الصعبة المتمثلة في رعاية شخص عزيز مصاب بالفيروس. تتحدث قصصهم عن الصبر و المثابرة و الأمل.

تقوم مديرة مركز خدمة 937 بوزارة الصحة في مكة، أسماء مسواك، بواجباتها اليومية، بما في ذلك المسوحات الوبائية و الرد على الاستفسارات في مركز الاتصال، على الرغم من حقيقة أن والدتها في العناية المركزة بعد إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19). كما أصيب اثنا عشر فرداً آخرين من أفراد الأسرة بالمرض.

و قال الدكتور وائل المطير، المدير العام للشؤون الصحية بمكة، بأن أعمال مسواك المشرفة هي مثال على التضحية و تفاني العاملين الصحيين.

على الرغم من خطورة وضعها، تقف مسواك في خط الدفاع الأول مع زملائها في مكة، و تجري تحقيقات وبائية لزيادة السيطرة على انتشار الفيروس في الأحياء شديدة الكثافة. كما أنها تعمل في مركز التحقيق الوبائي، حيث يتم توفير معلومات حول المبادئ التوجيهية الوقائية لمنع انتشار المرض بلغات مختلفة.

يقوم مركز الخدمة 937 بمعالجة الاستشارات الطبية و حجوزات المراكز الصحية الأولية و الإحالات الطبية و طلبات العلاج. كما يتعامل مع الشكاوى، و يقدم تحديثات حول المعاملات، و يستقبل الاقتراحات و يقدم تقارير لتحسين الخدمة.

في مقابلة مع عرب نيوز، شرحت مسواك كيف تتعامل مع التحديات التي تواجه أسرتها.

حيث قالت:” أصيبت والدتي البالغة من العمر 89 عامًا بالفيروس من خلال ابن أخي، الذي يعمل في أحد المراكز التجارية. إنها تعاني من أمراض مزمنة و تعاني من فشل في التنفس، مما يتطلب استخدام جهاز التنفس الصناعي لمساعدتها على التنفس.”

تم نقل والدة مسواك إلى مستشفى في مكة حالما تأكدت نتائج الاختبار إيجابية للعدوى و تم إدخالها على الفور إلى وحدة العناية المركزة لتلقي العناية الطبية المناسبة.

كما تم وضع أفراد عائلتها الآخرين الذين أصيبوا بـالكوفيد-19 تحت الحجر الصحي أيضًا. و قد تعافوا جميعا منذ ذلك الحين.

و قد قالت مسواك: “من المؤسف أن تكون أمي في العناية المركزة، لكنني كنت أعرف أن المواطنين السعوديين و المغتربين يحتاجون إلى شخص ما لإرشادهم و طمأنتهم.”

” لقد واصلت القيام بعملي، و خدمة عائلتي و جميع أولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة و التوجيه خلال هذا الوباء. الحمد لله تعافى أفراد عائلتي. أدعو الله أن يشفي جميع المصابين و أن يعود الوضع إلى طبيعته.”

وكما قالت “أحث جميع المواطنين و المقيمين على الالتزام بالإجراءات الاحترازية حتى نتمكن من السيطرة على هذا الفيروس.”

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات