قال رئيس مركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية بإن المملكة العربية السعودية تشعر بألم النازحين السوريين

انشر المعلومات

23/04/19

المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية الدكتور عبد الله الربيعة في حفل إطلاق مدارس اليونسكو للاجئين السوريين. (صورة)

 

– قال الربيعة إن المملكة تبذل كل الجهود لدعم الدول المحتاجة

 

بيروت – قال المشرف العام لصحيفة “عرب نيوز” إن مركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية يدعم النازحين السوريين في بلادهم بقدر ما يدعم اللاجئين السوريين في لبنان و الأردن و تركيا.

خلال زيارته إلى لبنان، شارك الدكتور عبد الله الربيعة في إطلاق مدارس اليونسكو للاجئين السوريين. و قال إن سوريا هي ثاني أكبر متلقٍ لمساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية بعد اليمن.

تأسس مركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية سنة 2015 وفقا لأوامر من الملك سلمان لتقديم الإغاثة للمحتاجين خارج المملكة العربية السعودية.

و قال الربيعة إن المملكة تبذل كل الجهود لدعم الدول المحتاجة، خاصة الدول العربية، و ستواصل القيام بذلك في سوريا مع استمرار الحرب هناك للتاسع سنة. و أكد على الأهمية التي يوليها مركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية لمشاريع التعليم، قائلاً: “المملكة ملتزمة تمامًا بمواصلة دعم تعليم اللاجئين السوريين، سواء في لبنان أو الأردن أو تركيا أو أي مكان آخر.”

و أضاف: “نحن ملتزمون بدعم المحتاجين، بصرف النظر عن دينهم أو جنسيتهم، و لا يقتصر دعمنا على البلدان التي تعاني من النزاع بل على أولئك الذين يعانون من الكوارث الطبيعية أيضًا”. و تستضيف المملكة العربية السعودية أكثر من مليون سوري و يمني و روهينغيا اللاجئين. في حديثه إلى اللاجئين السوريين، قال الربيعة: “نشعر بالألم و المعاناة التي مررتم بها، و هذا الدعم هو أقل ما يمكننا القيام به لمساعدتكم.”

بصحبة السفير السعودي في لبنان وليد البخاري، قام الربيعة بجولة في إحدى مدارس اليونسكو للاجئين السوريين و تحدث مع الطلاب و تمنى لهم العودة الآمنة إلى بلادهم. تستضيف لبنان حوالي 1.5 مليون لاجئ سوري، من بينهم 483 ألف تتراوح أعمارهم بين 3 و 18 سنة. وسيم شاهين، مدير مؤسسة كاياني، و هي منظمة غير حكومية لبنانية، قال: “بفضل اليونسكو و مركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية، لدينا الآن تسعة مدارس اعدادية و أكثر من 4000 طالب.”

و قالت نورا جنبلاط، منشأة المؤسسة، إن 3 في المائة فقط من السوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 18 سنة يمكنهم الحصول على التعليم الثانوي.

كما أضافت “إننا نسعى، من خلال المدارس الإعدادية، إلى دعم أكثر المجموعات تهميشًا، و بالتالي إنقاذ جيل من السوريين و إعادة بناء إرادتهم للبقاء على قيد الحياة، و العودة إلى بلدهم و إعادة بنائها … كدولة ديمقراطية حرة.”

قال وزير التعليم اللبناني أكرم شهيب: “لن تكون الحكومة اللبنانية قادرة على تحمل عبء تعليم اللاجئين السوريين دون الدعم السخي من المانحين و المنظمات الدولية و مركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية على وجه الخصوص.”

أكد الدكتور حامد الهمامي، رئيس المكتب الإقليمي لليونسكو في بيروت، على ضرورة تركيز الدول المضيفة على توفير التعليم للاجئين لتفادي حدوث أزمة اجتماعية و اقتصادية و تمكينهم من إعادة بناء بلدهم و منعهم من التطرف.

 

قال فيليب لازاريني، منسق الأمم المتحدة الخاص للبنان: “التعليم ليس وسيلة لتغيير البشر فقط، بل المجتمع بأسره. لم يحصل الجيل السوري الذي عانى من صدمة الحرب و هرب إلى لبنان على تعليم، و هذا غير مقبول بالنظر إلى تداعياته على المدى الطويل.”

و شدد على الحاجة للشباب السوريين “للهروب من الفقر و العوز”، و حث مركز الملك سلمان للإغاثة و المساعدات الإنسانية “على زيادة الدعم الآن بعد أن دخلت الأزمة السورية عامها التاسع، حتى لا يتبقى أحد دون تعليم.”

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات