في الذكرى الثامنة والثمانين ليومها الوطني: أجرت المملكة العربية السعودية إصلاحات “جريئة” لجذب انتباه الأقطاب الاقتصادية في العالم

انشر المعلومات

22/09/18


تدعم المؤشرات العالمية الإيجابية الصادرة عن الهيئات والمؤسسات الدولية المتخصصة وتعزز ثقة المستثمرين الوطنيين والأجانب في اقتصادات الدول. هذا ما حدث مع المملكة العربية السعودية وهو ما يعطي صورة إيجابية للمملكة واقتصادها في المنتديات الدولية.

حققت المملكة تقدماً ملحوظاً في مؤشر مكافحة الفساد بعد سلسلة من التدابير غير المسبوقة فيما يتعلق بمكافحة الفساد. وكانت هذه التدابير مدعومة بتوجيهات صارمة من القيادة السعودية لمحاربة الفساد أينما وجد. هذا يعطي ثقة كبيرة في الاقتصاد ويعزز قناعة المستثمرين وهو ما يساعد على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية. يعد نظام الإصلاح الذي تقوده الحكومة السعودية والذي وصفه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأنه “موجة جديدة” من الإصلاحات وهو جزء من العلاج ”بالصدمة ” الضرورية لتطوير الحياة الثقافية والسياسية في المملكة.
أطلق الأمير محمد بن سلمان حملة قوية على الفساد في نوفمبر الماضي من عام 2017 كمثال على العلاج بالصدمة ” التي تحتاجها المملكة بسبب الفساد المتفشي.

شهدت المملكة العربية السعودية سلسلة من التغييرات السريعة التي أثرت إيجابيا على المواطنين في المملكة في مختلف مجالات الحياة بهدف تحقيق إصلاحات شاملة. أعطت المملكة في المقابل للقادة الاقتصاديين في العالم فرصة للاستثمار في المنافع المتبادلة المستدامة وكانت النتيجة “نهم” عالمي للاستثمار في إصلاحات جذابة مصممة تصميما جيدا.

سمحت المملكة العربية السعودية في 26 سبتمبر 2017 للنساء بقيادة السيارات اعتبارًا من 24 يونيو 2018 في قرار جاء بعد عقود من الحظر في المملكة المحافظة. يحمل القرار بصمات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لإطلاق حملة إصلاح اجتماعي واقتصادي غير مسبوقة تحت عنوان “رؤية 2030”.
أعلن ولي العهد في شهر نوفمبر الماضي أن “النظام الإيراني متورط في تزويد الميليشيات الحوثية بالقذائف وهذا عدوان عسكري مباشر من قبل هذا النظام”.
تقود الرياض منذ مارس 2015 تحالفًا بغرض مساعدة قوات الحكومة اليمنية ضد ميليشيات الحوثيين وحلفائهم الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء منذ عام 2014.

حملة دبلوماسية ضخمة لتعزيز العلاقات

قام ولي العهد في مارس الماضي وبعد زيارتين لمصر وبريطانيا بجولة في الولايات المتحدة لأكثر من أسبوعين. وكان في استقباله الرئيس الأمريكي ترامب في هيوستن. وزار أيضًا بوسطن ونيويورك وسياتل ولوس أنجلوس وسيلكون فالي مع زيارات رسمية إلى فرنسا وإسبانيا.

مؤشرات قوية
إرتفعت الإيرادات غير النفطية في الربع الثالث من العام الحالي في المملكة العربية السعودية بنسبة 80 ٪ مقارنة بالربع الثالث من العام السابق. إرتفعت الإيرادات العامة لهذا الربع بنسبة 11 ٪ مقارنة بنفس الفترة من عام 2016.
أعلن وزير المالية السعودي محمد بن عبد الله الجدعان التقرير الفصلي لأداء ميزانية المملكة للربع الثالث من العام المالي الحالي 2017. تكشف الأرقام عن تقدم كبير في أداء ميزانية الدولة لهذا الربع ممثلة في تحسين الإيرادات ورفع كفاءة الإنفاق العام وتراجع العجز مع الحفاظ على مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين التي تتصدر أولويات الإنفاق الحكومي.
يؤكد إصدار التقرير ربع السنوي الثالث على التزام المملكة بالشفافية والإفصاح المالي كعامل رئيسي يتوافق مع رؤية المملكة 2030 وأهدافها بالإضافة إلى تسليط الضوء على التقدم المحرز في تنفيذ الأهداف المحددة في برنامج الرصيد المالي في إطار رؤية المملكة 2030.

أظهرت نتائج التقرير ارتفاع الإيرادات السعودية مقارنة بالنتائج التي تحققت في الربع الثالث من عام 2016 إلى جانب زيادة معدل الإيرادات غير النفطية بنسبة 80٪ خلال نفس الفترة. كشفت النتائج أيضا أن الحكومة السعودية تواصل ترشيد الإنفاق لصالح مواطنيها حيث تم توجيه الجزء الأكبر من الإنفاق العام إلى قطاع التعليم للأشهر التسع الأولى من عام 2017.

النمو المتسارع
كشف مسؤول كبير في صندوق النقد الدولي أن المملكة العربية السعودية تمضي قدماً في تنفيذ إصلاحات اقتصادية ضخمة. وقال رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى المملكة العربية السعودية تيم كالين: “إن نمو الاقتصاد غير النفطي في المملكة سوف يتسارع هذا العام على الرغم من تأخير البيع المتوقع من أرامكو السعودية”.
ذكر رئيس الأسواق الناشئة في شركة ”جوبيتر روس تيفرسون” البريطانية أنه من المتوقع أن يشهد الاقتصاد السعودي تحسينات كبيرة خلال الفترة المقبلة بفضل الإصلاحات التي قامت بها المملكة. أكد في مقابلة خاصة مع “العربية. نت” أن سوق الأسهم السعودي سوف يجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية خلال الفترة المقبلة.
قال تيفرسون: “نعتقد أن المملكة العربية السعودية قد اتخذت عددًا من الخطوات في الاتجاه الصحيح” مشيرًا إلى أن أسعار الوقود والطاقة قد انخفضت بشكل غير واقعي وهذا ما شجع المملكة على تنويع مصادرها الاقتصادية التي سوف تنعكس إيجابيا على الاقتصاد السعودي على المدى الطويل. من المحتمل أن يواجه المستهلكون السعوديون ضغوطًا على المدى القصير. نعتقد عموما أن التغييرات في المملكة العربية السعودية كانت إيجابية “.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الرياض ديلي

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الرياض ديلي


انشر المعلومات