فاطمة باعثمان، أول امرأة في الشرق الأوسط حاصلة على درجة الدكتوراه في الذكاء الاصطناعى

انشر المعلومات

30/10/19


فاطمة باعثمان

-لعبت الدكتورة فاطمة باعثمان دورًا حيويًا في إنشاء قسم علوم الحواسيب بجامعة الملك عبد العزيز، و أصبحت أول مساعد تدريس في القسم

الدكتورة فاطمة باعثمان المولودة في جدة هي أول امرأة في الشرق الأوسط حاصلة على الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي الحديث (منظمة العفو الدولية).

بدأت رحلتها في منظمة العفو الدولية عندما كانت طالبة في جامعة أريزونا تدرس اللغة الإنجليزية. تعرفت على أنظمة الكمبيوتر التي تساعد الناطقين باللغة الإنجليزية غير الأم. انبهرت بمستوى تواصل الجهاز و التفاعل به.

في عام 2003، تخرجت من كلية الحوسبة و الهندسة من جامعة هيدرسفيلد في المملكة المتحدة، حيث حصلت على الدكتوراه في التعرف على الكلام التلقائي القائم على علم الأصوات للغة العربية. ركز عملها أساسًا على الذكاء الاصطناعي، و تعرضت للتنبؤ و التعرف على الأنماط و علم الأصوات و الصوتيات و التعلم الآلي و الرياضيات.

إنها أول امرأة من الشرق الأوسط تفوز بجائزتين عالميتين في منظمة العفو الدولية من الولايات المتحدة و المملكة المتحدة. حيث كانت المتحدثة و المديرة الضيفة في العديد من منتديات التكنولوجيا الإقليمية و العالمية. كما قامت بتأليف العديد من الكتب حول الذكاء الاصطناعى، و نشرت مقالاتها في المجلات و المجلات العلمية.

قامت باعثمان بترجمة كتاب عن الذكاء الاصطناعى الحديث لمساعدة الناطقين باللغة العربية على فهم الموضوع بشكل أفضل.

شغلت باعثمان العديد من المناصب، من بينها مديرة مركز أبل و مديرة قطاع التعليم في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية و مديرة برنامج باحث التعليم الإلكتروني في دبي و نائبة مدير مركز تكنولوجيا المعلومات في جامعة الملك عبد العزيز، و رئيسة لجنة المهندسات بالمجلس السعودي للهندسة.

عملت في جامعة الملك عبد الله منذ أكثر من 25 عامًا كأستاذ مساعد في الحوسبة و تكنولوجيا المعلومات. و قد تم تعيينها مؤخرًا كرئيس لمجلس إدارة جمعية الذكاء الاصطناعي.

لعبت دورًا حيويًا في إنشاء قسم علوم الحواسيب بجامعة الملك عبد العزيز، و أصبحت أول مساعِدة تعليمية معيّنة في القسم.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات