صندوق الاستثمارات العامة السعودي يطلق شركة للطائرات المروحية بين المدن

انشر المعلومات

12/03/19

توجه جديد في إطار تطوير استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة، أعلن أمس في الرياض عن تأسيس الصندوق شركة للطائرات المروحية برأسمال يتجاوز 150 مليون دولار.
وأعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، إطلاقه لشركة الطائرات المروحية، التي تعد أول شركة محلية مشغلة للطائرات المروحية التجارية على مستوى البلاد. وستقدم الشركة خدمات النقل الجوي الخاصة داخل المدن الرئيسية، بالإضافة إلى قيامها برحلات سياحية إلى الكثير من الوجهات المختلفة في جميع أنحاء المدن السعودية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الصندوق التي تهدف إلى تعظيم العائدات المستدامة وإطلاق قطاعات جديدة وتنميتها، إضافة إلى دعم الجهود المبذولة لتحقيق رؤية 2030، وذلك بالعمل كأداة محفزة لقطاع السياحة في السعودية.
وتم تأسيس شركة الطائرات المروحية برأسمال أولي قدره 565 مليون ريال (150 مليون دولار) لتلبية الطلب المتنامي داخل السعودية فيما يخص خدمات السياحة الفاخرة وخدمات النقل الجوي.
ومن المتوقع أن تسهم شركة الطائرات المروحية بدور فعال في توفير خدمات النقل بالطائرات العمودية داخل المدن الكبرى، إضافة إلى تعزيز وتوسيع خدمات النقل الجوي، حيث ستقوم بتوفير وصول آمن إلى الوجهات السياحية البعيدة مع تقديم تجربة نقل جوي عالية الجودة وذات معايير عالمية.
وبرزت الحاجة للطائرات العمودية في الفعاليات المتنوعة التي تستضيفها السعودية، وكان آخرها مهرجان «شتاء طنطورة» في محافظة العلا، كذلك بعض المهرجانات في المناطق والمشروعات الكبرى، ومنها مشروعات نيوم وآمالا، ومشروع تطوير البحر الأحمر.
من ناحيته، يوضح الدكتور محمد آل مسفر، المستشار في علوم الطيران ومؤسس طيران (أبها سكاي) وهي شركة سعودية تقدم رحلات سياحية بالطائرات العامودية، أن نشاط الطائرات المروحية هو نشاط واعد وله مستقبل كبير، مضيفاً: «الطائرات المروحية ممتازة للتنقل في المواقع السياحية، وكذلك جيدة للمشاوير القصيرة (إير تاكسي) ولنقل الشخصيات الهامة (في آي بي)».
ويفيد آل مسفر خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بأن رحلات الهليكوبتر تخدم المسافات القصيرة، قائلاً: «هي مناسبة للتنقل في حدود نصف ساعة إلى ساعة، فمثلاً بين مكة المكرمة وجدة لا تستغرق الرحلة أكثر من 35 دقيقة، بينما تأخذ الهليكوبتر من الرياض إلى أبها أكثر من 5 ساعات، وهي مسافة طويلة، لذا نفضل الطائرة المروحية في المواقع القريبة نسبياً».
في حين ترى عبير النجار، وهي مرشدة سياحية سعودية مرخصة، أن نشاط رحلات الطائرات المروحية من شأنه تشجيع قطاع السياحة المحلية، قائلة: «أعتقد سيكون هناك رواج كبير لهذا المشروع، خاصة أن السعودية تركز حالياً على دعم قطاع السياحة ورفع عدد السياح سنة تلو أخرى، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030».

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الشرق الأوسط

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الشرق الأوسط


انشر المعلومات