شابة سعودية تلعب دورًا رائدًا في الصناعات الهندسية التي يهيمن عليها الذكور

انشر المعلومات

07/08/20

جدة: قامت شابة سعودية بالتقدم بخطى سريعة لتصبح المرأة الوحيدة التي تعمل في مصنع كمستشارة للتحول الرقمي لشركة جي ديجيتال في المملكة.

وقد مهدت روان أبو خالد، 23 عامًا، الطريق للمرأة السعودية الشابة التي تأمل بأن تصبح مهندسة حتى لا تخاف من فكرة كونها المرأة الوحيدة في المكان.

وقالت: “ربما أكون واحدة من أوائل النساء اللائي انضممن إلى مجال الصناعة في المملكة”. وأضافت: “أريد أن أكون أفضل ممثلة للمهندسة السعودية في هذا المجال، حتى يرحب كل من حولي بفكرة توظيف المزيد من النساء. أنا أحاول باستمرار تكريس هذه الفكرة “.

وهي تدرك كيف يهيمن الرجال على مجال الصناعة، ليس فقط في المملكة العربية السعودية ولكن في جميع أنحاء العالم. حيث قالت: “عندما حصلت على وظيفتي الأولى في الولايات المتحدة كمطور برامج، كنت من بين عدد قليل جدًا من النساء في الغرفة كمطور برامج والآن لا توجد نساء أخريات في الغرفة.”

وإلى جانب ذلك، فإن أبو خالد شغوفة بإحداث التغيير ووظيفتها تعتمد على ذلك. فهي تحرص على تزويد الشركات بحلول رقمية تساعدهم على خفض التكاليف ورفع الإنتاجية.

وقد أضافت قائلة: “اليوم، أنا أتعلم في الميدان عمليًا، وليس في مكتب. وبالنسبة للمهارات الشخصية، فهذه الوظيفة تتطلب التواصل مع العميل. لذلك، فأنا أواجه مواقف تتطلب مني أن أتطور، خاصة في تفاعلاتي مع العملاء. أنا الشخص المحلي أو الإقليمي الوحيد على الصعيد الميداني، لذلك فإن فريق جي ديجيتال في الولايات المتحدة يعتمد علي للذهاب إلى مواقع العملاء، وهذا يساعدني على تنمية مهاراتي التقنية والشخصية “.

هذا وقد اكتسبت خريجة الهندسة الصناعية وهندسة الأنظمة إحساسًا بما يمكن أن تفعله من أجل النساء عندما درست في جامعة فرجينيا للتقنية في الولايات المتحدة. حيث شاركت في حملة انتخابية لتصبح نائبة رئيس نادي الطلاب السعودي ونجحت في أن تصبح أول امرأة يتم انتخابها لهذا المنصب منذ 80 عامًا.

كما أعربت أبو خالد عن دهشتها من عدد النساء اللواتي يقتربن منها ليسألن عن تجربتها وعن أثر ذلك على الطالبات من حولها. حيث قالت: لقد “كنت نائبة رئيس نادي طلابي. وحتى شيء بسيط مثل ذلك كان مصدر إلهام للنساء. ”

عندما بدأت تكبر، كانت أبو خالد تريد أن تصبح طبيبة. وقالت: “مع تقدمي في السن، أدركت أنني لست جيدة في علم الأحياء وأنني كنت مهتمة أكثر بالفيزياء والرياضيات، لذلك عرفت أن الهندسة تناسبني بشكل أفضل.”

تسمح لها وظيفتها الحالية مع جي ديجيتال بالعمل في المجالين اللذين تحبهما بهما بشدة: التكنولوجيا والتواصل مع الأشخاص. حيث قالت: “لدي جانب مهووس بحب الرياضيات وحل المشكلات، وجانب آخر مني يحب شبكات العلاقات الاجتماعية والتفاعل مع الناس.”

كما أشارت إلى أن والدها كان يدعمها طوال الوقت. لقد كان مهندسًا صناعيًا، ولذلك كان مساعدا عظيما لها حيث كان الاثنان يملكان اهتمامات مشتركة. حيث أوضحت ذلك قائلة: “نحن متشابهان كثيرًا. لقد أصبح قائدًا مؤثرًا في منظمة متعددة الجنسيات، وأريد أن أسير على خطاه. لقد دعمني في كل خطوة على الطريق منذ أن كنت طفلة صغيرة “.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات