رئيس مركز الإغاثة السعودي: مركز الملك سلمان لا يميز على أساس الدين أو العرق أو الانتماء السياسي

انشر المعلومات

28/10/20

جدة: يقدم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المساعدة “للأشخاص المحتاجين في جميع أنحاء العالم بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية والسياسية. فالمساعدة خالية من أي أجندة، تستند بدلاً من ذلك إلى المهمة التي تأسس من أجلها “.

هذه الكلمات التي قالها الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الانسانية، تلخص بإيجاز التزام المملكة العربية السعودية بالسلام وحرمة حياة الإنسان وكرامته.

في مقابلة حصرية مع عرب نيوز، ناقش الربيعة بعض مشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال التي بلغ عددها 1367 مشروعًا قيد التنفيذ في 54 دولة بتكلفة إجمالية قدرها 4.673 مليار دولار (17.52 مليار ريال سعودي).

من المجالات التي ركز عليها مركز الملك سلمان للإغاثة إزالة الألغام الأرضية. ويقدر الربيعة أن المليشيات المدعومة من إيران في اليمن زرعت ما يصل إلى 1.1 مليون لغم منذ اندلاع الصراع. حتى الآن، تمت إزالة أكثر من 192000 بأمان بفضل مشروع مسام التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال التجارية.

س: هل عمل المركز يقتصر على الدول العربية والاسلامية فقط؟

ج: إن الأنشطة الإنسانية والإغاثية والتنموية لمركز الملك سلمان للإغاثة تصل إلى جميع الدول المحتاجة في العالم بما في ذلك الدول العربية والإسلامية. وهو ما يتماشى مع مهمة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المتمثلة في تقديم المساعدة لجميع المحتاجين والمتضررين في جميع أنحاء العالم دون أدنى تمييز (ديني أو عرقي أو سياسي أو غير ذلك) ودون ربط المساعدات بأي أجندة. وتصل مشاريع المركز البالغ عددها 1367 مشروعًا وبرنامجا إلى 54 دولة مختلفة حول العالم في جميع قاراتها.

س: يشكل التطوير من خلال مشاريع التعليم والتدريب جزءًا كبيرًا من عمل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال. ما هو الهدف من ذلك؟

ج: نفذ المركز حتى الآن 74 مشروعًا تعليميًا بقيمة 181.3 مليون دولار في اليمن وسوريا والصومال ولصالح لاجئي الروهينغا في ماليزيا وبنغلاديش ودول أخرى في العالم، إيمانًا من المملكة العربية السعودية بأهمية دعم التعليم بين المنكوبين وتعزيز فرص التعليم للأطفال خارج المدرسة، الأمر الذي تعتبره المملكة جزءًا مهمًا من العمل الإنساني والإغاثي الذي تقوم به.

بالإضافة إلى ذلك، تضمنت جهود المركز تنفيذ برامج التدريب المهني في العديد من البلدان لتمكين الأسر المحتاجة من خلال تزويدها بمهنة أو حرفة وتمكينها من مشروع مدر للدخل بحيث تتحول هذه الأسر من الاعتماد على المجتمع إلى كونها منتجة وتصبح من الأسر التي تعتمد على نفسها في تأمين الاحتياجات الأساسية التي تساعدها على عيش حياة كريمة.

س: ما هي الدول الرئيسية التي يخدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والخدمات و ما مقدار المساعدات المقدمة لها؟

ج: للمركز وجود إنساني ملحوظ في العديد من الدول المتضررة ويسعى دائمًا إلى مد يد العون لهذه الدول والشعوب للتخفيف من معاناتهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية وفق نظام متكامل من خدمات التعليم والصحة والغذاء والمأوى. وتأتي في مقدمة تلك الدول اليمن، التي عانت من انقلاب ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وخصص مركز الملك للإغاثة معظم مساعداته للأخوة في اليمن، وبلغت المشاريع المنفذة لليمن 513 بقيمة 3.253 مليار دولار. كما حصل الشعب السوري على نصيب كبير من دعم مركز الملك سلمان للإغاثة، حيث نفذ 225 مشروعًا في سوريا بقيمة إجمالية قدرها 296.9 مليون دولار. كما نفذ 88 مشروعاً في الأراضي الفلسطينية المحتلة بقيمة 359.6 مليون دولار. وتشمل المشاريع الأخرى التي نفذها المركز 54 مشروعًا في الصومال بقيمة 197.8 مليون دولار و113 مشروعًا في باكستان بقيمة 120.4 مليون دولار، من بين العديد من المشاريع الأخرى.

س: كيف ساعدت أحدث مشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية النازحين في اليمن والمجتمعات المتضررة من انفجار ميناء بيروت وفيضانات السودان؟

ج: منذ تأسيسه يعمل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على تقديم أشكال مختلفة من الدعم الإنساني للأخوة اليمنيين من مأوى وغذاء وصحة وتعليمية تغطي جميع محافظاتها. كما بدأ مركز الملك سلمان للإغاثة أعمال الإغاثة العاجلة للإخوة في السودان، الذين تعرضت مناطقهم مؤخرًا لفيضانات وكوارث طبيعية أدت إلى خسائر في الأرواح والممتلكات. وتم إطلاق جسر جوي شمل توفير الغذاء والمأوى والمساعدات الطبية والمساعدات.

كما قام مركز الملك سلمان للإغاثة ببناء جسر جوي تضمن مساعدات طبية وسكنية وغذائية للمتضررين من انفجار ميناء بيروت الذي أدى إلى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية. وقد جاءت هذه المبادرات العاجلة نتيجة للتوجيهات السخية للملك السعودي سلمان بمد يد العون للدول المحتاجة والمتضررة.

س: مركز الملك سلمان للإغاثة هو الجهة الوحيدة المخولة لجمع التبرعات في المملكة. هل كانت كثيرة؟ هل يمكن لغير المقيمين التبرع؟

ج: لدى المركز منصة تبرعات عبر الإنترنت لجميع برامجها الإنسانية والإغاثية، والتي من خلالها يمكن للمتبرعين، سواء داخل المملكة أو خارجها، إنشاء حسابات شخصية تتيح لهم الوصول إلى البرامج التي يرغبون في دعمها والتبرع لفائدتها باستخدام بطاقات الائتمان وآليات الدفع الإلكتروني. كما توفر المنصة تبرعات مباشرة مع فرصة ربط التبرعات بالدول والبرامج التي يختارونها.

هذه المنصة الإلكترونية هي المنصة الرسمية الوحيدة التي تتيح لمستخدميها فرصة التبرع لبرامج المركز حتى تصل البرامج إلى مستفيدين في العديد من دول العالم، مع العلم أن المركز لا يخصم أي مصاريف إدارية من التبرعات. بالنسبة لشعبيتها، لا تزال المنصة جديدة، ونأمل الأفضل في المستقبل.

س: تشكل صحة وحماية النساء والأطفال جزءًا من اهتمام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال. هل هناك أموال خاصة مخصصة لذلك؟

ج: لكل قطاع ميزانية خاصة ومبلغ مخصص له بغض النظر عن نوع المستفيد. فعلى سبيل المثال، حضي القطاع الصحي حتى الآن 369 مشروعًا بقيمة 797.8 مليون دولار، فيما تم تنفيذ 74 مشروعًا تعليميًا بقيمة 181.3 مليون دولار.

كما نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة مشاريع مختلفة لصالح المرأة، بلغت أكثر من 225 مشروعًا، ووصل إلى أكثر من 62 مليون امرأة على مستوى العالم في أربع سنوات بتكلفة 390 مليون دولار. ويهتم المركز أيضًا بالأطفال. لذلك استطاع منذ إنشائه الوصول إلى 114 مليون طفل من خلال 234 مشروعًا. ولذلك فإن الأموال الموزعة على كل مشروع أو كل قطاع تختلف حسب حجم ونوع المشروع.

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات