المملكة العربية السعودية الجديدة

كل الأخبار والمعلومات حول التغيير في المملكة العربية السعودية الجديدة

Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages
Filter by Categories

د. السلمي لـ«الرياض»: المملكة ترس للعالم العربي في وجـه الأخـطار وموقفـها الحـازم قـزّم إيـران

انشر المعلومات

17/01/19

يوماً بعد يوم تثبت المملكة العربية السعودية أنها صمام أمان قوي في المنطقة العربية بمواجهة الأزمات والمؤامرات التي تُحاك ضد العالم العربي، وتبذل المملكة جهوداً كبيرة ومهمة خدمةً للقضايا العربية حفاظاً على الأمن القومي والتصدي لكافة التدخلات الخارجية في الشأن العربي، ويؤكد د. مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي في حديثه مع “الرياض” أن المملكة بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين محمد بن سلمان، تثبت مدى حرصها على أمن وسلامة وسيادة الدول العربية في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين وسمو ولي العهد من واقع مكانتها الكبيرة والمقدرة في العالم العربي وإدراكها العميق ووعيها الكبير للأخطار التي تهدد العالم العربي، وتؤكد بخطوات عملية حرصها الشديد على مساندة ودعم الدول العربية.

نعمل على كشف التدخلات الإقليمية دولياً.. وقضايا الأمن والسيادة تتطلب موقفاً عربياً موحداً

ويقول السلمي إن المملكة قامت بالعديد من الإجراءات والمبادرات على كافة المستويات عربياً وإقليمياً ودولياً لمعالجة القضايا الكبرى والتحديات الجسيمة التي تواجه العالم العربي، ومن أبرزها القضية الفلسطينية التي تعتبرها المملكة قضيتها الأولى، وجاءت مبادرة خادم الحرمين الشريفين بتسمية القمة العربية التاسعة والعشرين التي عقدت في الظهران بـ”قمة القدس” تتويجًا لجهود المملكة في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه المشروعة وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، وتابع رئيس البرلمان العربي حديثه مؤكداً أن المملكة تتصدى بكل حزم وقوة من خلال دورها القيادي البارز في العالمين العربي والإسلامي وعلى المستوى الإقليمي والدولي للتطرف والإرهاب، وقال إنها من أوائل الدول التي قامت بخطوات عملية وشاملة وجادة لمكافحة التطرف والإرهاب إقليمياً ودولياً وبكافة الوسائل الفكرية والثقافية والاقتصادية والعسكرية، ولعل احتضان الرياض القمم الخليجية العربية الإسلامية – الأميركية خير دليل على الريادة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وتوجت هذه القمم بتأسيس المركز العالمي “اعتدال” لمكافحة الفكر المتطرف، الذي جاء كمبادرة من المملكة لمواجهة الفكر المتطرف المؤدي للإرهاب، وكذلك إنشاء المملكة للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وعلى مستوى المواجهة الفكرية والثقافية أنشأت مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة كما أنشأت المملكة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد) لإنشاء أجيال قادرة على التعارف والتعايش بسلام وقبول الآخر ونشر ثقافة الحوار.

وأبرز رئيس البرلمان العربي دور المملكة في دعم ومساندة الدول العربية ومساعدتها في مواجهة التحديات المختلفة والذي ساهم بصورة كبيرة في إنقاذ العديد من الدول العربية من المتربصين بالعالم العربي، وقال إن من أبرز صور دعم المملكة للدول العربية تشكيل التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، والتصدي لميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من النظام الإيراني، لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مئات المشروعات في اليمن، ما يعكس حرص المملكة على تحقيق الاستقرار واستعادة الشرعية في اليمن بالتوازي مع تخفيف المعاناة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني سواء كانت في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية أو تحت سيطرة الميليشيا الانقلابية، وأشار السلمي إلى أن المملكة ومنذ اندلاع الأزمة في سورية كانت في مقدمة الدول الداعمة والمتلمسة لمعاناة الشعب السوري الإنسانية، حيث استقبلت ما يقارب المليونين ونصف المليون مواطن سوري داخل المملكة، وحرصت على عدم التعامل معهم كلاجئين أو وضعهم في مخيمات لجوء، حفاظًا على كرامتهم وسلامتهم ومنحتهم حرية الحركة التامة، ومنحت لمن أراد البقاء منهم في المملكة الذين يبلغون مئات الآلاف الإقامة النظامية أسوة ببقية المقيمين بكل ما يترتب عليها من حقوق في الرعاية الصحية المجانية والتعليم. كما قامت بدعم ورعاية الملايين من السوريين اللاجئين في الدول المجاورة لوطنهم في الأردن ولبنان وتركيا وغيرها من الدول.

ودعمت المملكة وساندت مملكة البحرين ضد التنظيمات الإرهابية والطائفية التي دعمها النظام الإيراني لإحداث الفوضى في مملكة البحرين، لما يمثله العمق الاستراتيجي الخليجي والعربي كركيزة أساسية في حفظ أمن واستقرار الخليج والمنطقة العربية، وقال رئيس البرلمان العربي إن الجهود التي بذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتحقيق السلام والمصالحة التاريخية بين دولتي إثيوبيا وإريتريا ودولتي جيبوتي وإريتريا، جاءت في إطار حفظ الأمن والسلم في البحر الأحمر ومنطقة القرن الإفريقي. كما أطلقت المملكة مشروع “نيوم”، والذي يُعد أضخم مشروع تطلقه المملكة، الأمر الذي أعاد للواجهة التكامل الاقتصادي العربي في إطار دعم وتعزيز الأمن القومي العربي، ونتيجة للأزمة الاقتصادية في المملكة الأردنية الهاشمية دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لعقد قمة في مكة المكرمة، برئاسته وبحضور قادة دولتي الكويت والإمارات لدعم المملكة الأردنية الهاشمية لإخراجها من أزمتها الاقتصادية، ولم يكن هذا الاجتماع لمساعدة الأردن اقتصادياً فقط، بل كان بمثابة رسالة قوية وواضحة للمتربصين بالأمن القومي العربي بأن المملكة لن تسمح باستغلال ما يجري في المملكة الأردنية للتدخل في شؤونها أو إثارة الوضع فيها.

وعن تطبيق الملوك والزعماء ورؤساء الدول العربية لما ينتج عن البرلمان العربي من قرارات، أكد السلمي أن ذلك تجلى في قمة القدس التي عقدت في المملكة برئاسة خادم الحرمين الشريفين، وإعلان الظهران الصادر عن القمة الذي أكد أهمية الدور الذي يضطلع به البرلمان العربي ومبادراته لتعزيز العمل العربي المشترك، ودعمه للقيام بالمهام المنوطة به على أكمل وجه، ورحبت القمة العربية، بخطة عمل البرلمان العربي لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب باعتبارها خطة العمل العربية الوحيدة بهذا الشأن، وكلفت كافة الجهات العربية بتقديم الدعم اللازم لتمكين البرلمان من تنفيذ خطته، كما اعتمدت القمة العربية الوثيقة العربية لحماية البيئة وتنميتها التي أصدرها البرلمان العربي كوثيقة مرجعية للعمل العربي المشترك في مجال المحافظة على البيئة وتنميتها، وتم اشهار الوثيقة بالتعاون مع مجلس الشورى في سلطنة عُمان، وأضاف السلمي “هذه الثقة والدعم من القادة العرب تضعنا أمام مسؤولية كبرى في المرحلة القادمة، للتعبير عن آمال وتطلعات الأمة العربية”.

وفي مستهل تولي د. السلمي رئاسة البرلمان العربي تعهد بإحداث نقلة نوعية في عمله التشريعي والرقابي والمالي والإداري باعتباره الذراع التشريعية لمنظومة العمل العربي المشترك، وتبنى برامج نوعية تستهدف تحسين طبيعة عمل البرلمان العربي وإحداث تطوير في أجهزته ليكون أكثر فاعليةً تحقيقاً للأهداف التي أُنشئ من أجلها، من أبرزها إعداد خطط عمل برلمانية لدعم القضايا العربية الكبرى والتصدي للأطماع والتهديدات الموجهة للعالم العربي، وقال السلمي إن الهدف من كل هذه الخطط هو أن يكون لدينا برلمان عربي فاعل ومؤثر في صنع القرار العربي كمؤسسة تشريعية ورقابية عربية تعمل من خلال الأدوات التي تمتلكها للدفاع عن القضايا والمصالح العربية من خلال الدبلوماسية البرلمانية الفاعلة.

وشرع البرلمان العربي في خطة تطوير كبيرة واعتمد آليات جديدة مكّنته من مواكبة كافة الأحداث العربية، لدعم القضايا العربية الكبرى والتصدي للأطماع والتهديدات الموجهة للعالم العربي وأبرزها إنشاء لجنة فلسطين التي يرأسها رئيس البرلمان وما صدر عنها من خطط عمل اعتمدها البرلمان العربي للدفاع عن قضية العرب الأولى قضية فلسطين، وخطة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب التي اعتمدت من قمة الظهران، وقال السلمي: قمنا بتطوير مخرجات المؤتمر السنوي للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية الذي نعقده كل عام، حيث بدأنا بإشراك الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمانات الإقليمية في هذا المؤتمر إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس وزراء الداخلية العرب، كما اعتمدنا تقرير الحالة السياسية للعالم العربي كمنهجية عمل جديدة لمتابعة كافة القضايا العربية وتقديم رؤى وخطط عمل لها وأصدرنا أول تقرير ونحضر الآن لإصدار التقرير الثاني، ويعمل البرلمان العربي الآن على إصدار تقرير حالة حقوق الإنسان في العالم العربي، وتقرير للحالة الاقتصادية وتقرير للحالة الاجتماعية في العالم العربي، واعتمدنا آلية “المنتدى البرلماني العربي” كآلية للتواصل مع الشعب العربي وعقدنا أول منتدى في جمهورية السودان وأصدر البرلمان العربي خطة لدعم الدول العربية الأقل نمواً، وتم زيادة عدد مشاركات أعضاء البرلمان العربي في المؤتمرات البرلمانية الإقليمية والدولية وزيادة عدد وفود البرلمان ليكون البرلمان العربي حاضراً ومتواجداً في كل المحافل الإقليمية والدولية للدفاع عن قضايا ومصالح الأمة العربية.

ورداً على التدخل الإيراني المستمر في الشأن العربي، وماذا فعل البرلمان في هذا الشأن.. أجاب د. السلمي بأن البرلمان العربي يعتبر التدخلات الخارجية الإقليمية والدولية في الشأن العربي أحد أهم عوامل زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وأخطر هذه التدخلات هو تدخل النظام الإيراني السافر والمرفوض عن طريق توظيف الطائفية المقيتة خدمةً لأغراض سياسية، وتأجيج النزاعات والخلافات السياسية للنيل من وحدة واستقرار دولنا ومجتمعاتنا العربية، ومن خلال انتهاج سياسة عدائية ضد الدول العربية تتنافى مع القانون الدولي ومبادئ حُسن الجوار، وطالب البرلمان العربي النظام الإيراني بالتوقف عن هذه الممارسات العدوانية تجاه العالم العربي، والالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، كما طالب المجتمع الدولي بمحاسبة النظام الإيراني في مجلس الأمن الدولي والمؤسسات الدولية الفاعلة باعتباره مهدداً للأمن والسلم الدوليين.

ولعب البرلمان العربي دوراً كبيراً على كافة المستويات لمواجهة التدخلات الخارجية في الشأن العربي خاصة التجاوزات والتدخلات المرفوضة للنظام الإيراني، وذلك انطلاقاً من ثوابت البرلمان العربي بشأن التصدي لكافة محاولات العبث بأمن واستقرار الدول العربية ونسيجها الاجتماعي وسلامة شعبها، وعمل البرلمان العربي على إيصال رؤيته ومواقفه تجاه تدخلات النظام الإيراني في الشؤون العربية، وأكدنا في كافة المحافل وفي الاتحاد البرلماني الدولي، وفي لقاءات البرلمان العربي وتحركاته الاقليمية والدولية، أن النظام الإيراني ينتهج كافة الطرق لتهديد أمن الدول العربية وزعزعة استقرارها من خلال دعم وتكوين وتسليح الميليشيات الطائفية في العديد من الدول العربية خاصة دعمه لميليشيا الحوثي داخل الأراضي اليمنية والتي أصبحت تمثل تهديداً لحياة الشعب اليمني وللمؤسسات الشرعية في اليمن، وتدفق الأسلحة الإيرانية الثقيلة والنوعية والصواريخ البالستية المستمر على هذه الميليشيات بغرض تعزيز قدراتها العسكرية، وإثارة الفتنة ورعاية الإرهاب في مملكة البحرين، وتدخل النظام الإيراني السافر في سورية، وما تلعبه الميليشيات الإيرانية من دور في التصدي لحرية الشعب السوري وحقه في الديمقراطية والكرامة، واحتلال الجزر الإماراتية الثلاث، ورفض النظام الإيراني لطلبات الإحتكام للمواثيق والتحكيم الدولي.

وأكد السلمي أن البرلمان العربي يدعو الى وضع خطة عربية للتصدي للتدخلات الإيرانية في الشأن العربي، خاصة ما يرتبط بتزويد النظام الايراني لميليشيا الحوثي الانقلابية بالصواريخ الباليستية لضرب أراضي المملكة، والسبب معروف لأن المملكة ومن خلال قيادتها لقوات التحالف العربي لاسترداد الشرعية في اليمن وتصديها بكل قوة وحزم للتدخلات الإيرانية قزمت الدور الإيراني وأعادت أمجاد الأمة العربية وهيبتها وكرامتها ضد كل من يهدد أمنها ويستهدف مقدرات شعبها العربي الكبير ويحاول التدخل في شؤونها الداخلية.

وقال رئيس البرلمان بأن العالم العربي في ختام الحوار “المصلحة العربية تقتضي توحيد الموقف العربي تجاه القضايا التي تمس أمن وسيادة الدول والمجتمعات العربية” وتابع: لذلك وفِي جانب تعزيز العلاقات البرلمانية العربية العربية عقدنا عدداً من جلسات البرلمان العربي في بعض الدول العربية لدعم هذه الدول وتعزيز علاقات التواصل بين البرلمان العربي وبرلمانات هذه الدول والتواصل المباشر مع الشعوب العربية.

1 رئيس البرلمان العربي دعا لوقف

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الرياض

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الرياض


انشر المعلومات

Our Privacy Policy and Cookie Policy

Dear user,

Please review and accept our privacy policy and cookie policy below to continue using the website.

You can see our privacy policy our cookie policy by just clicking on privacy policy respectively cookie policy.

I’ve read & accepted the terms of privacy policy cookie policy.