خبراء سعوديون يناقشون الحاجة إلى التدريب والتطوير لتعزيز مشاركة المرأة في القوى العاملة

انشر المعلومات

12/06/20


جدة: لا تزال المرأة السعودية تواجه تحديات في مكان العمل، على الرغم من قيام الحكومة برفع العوائق القانونية لتعزيز مشاركتها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية ، بحسب أرقام بارزة في المملكة.

وقد عقد منتدى افتراضي نظمه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني برئاسة الكاتبة والصحفية ناهد بشحات لمناقشة القضايا التي تواجهها المرأة السعودية في سعيها للعب دور استباقي في أهداف التنمية المستدامة للمملكة.

حيث تناول الأدوار المتوقعة من النساء في مختلف التخصصات والقطاعات والعقبات التي واجهنها ، خاصة تلك التي تواجهها المرأة في المناصب القيادية.

وقال المشاركون إنه في حين رفعت الحكومة السعودية العديد من العوائق القانونية في السنوات الأخيرة لتعزيز اندماج المرأة الاقتصادي والتنموي ومشاركتها ، إلا أن العديد من التحديات المتبقية كانت في الغالب على المستوى الاجتماعي.

كما ذكرت هند الزاهد ، نائبة وزير تنمية المرأة في وزارة الموارد البشرية ، أنه لا تزال هناك بعض ممارسات التمييز السرية بناء على الأحكام الشخصية ، على الرغم من أن تشريعات العمل لا تميز بين النساء والرجال.

وقالت:”على سبيل المثال ، يستفيد بعض أرباب العمل من بعض اللوائح التي تنص على أنه لا ينبغي توظيف النساء في وظائف الأشغال الشاقة ، لذلك يعتبرون ذلك وسيلة لعدم توظيف أي امرأة بناءً على حكمهم الخاص بشأن طبيعة العمل”.

وأضافت الزاهد أن عدد النساء في المناصب القيادية في القطاع العام لم يتجاوز 2 في المائة ، مما يقوض المبادرات التي أكدت على ضرورة تمكين المرأة في مناصب القيادة وصنع القرار.

وقالت الدكتورة البندري الربيعة ، مديرة إدارة الدراسات والمعلومات في معهد الإدارة العامة ، إن التمكين يأتي من خلال ضمان قدرة المرأة على تطوير إمكاناتها الكاملة ، وأنه يجب تقديم تدريب فعال للنساء مصمم خصيصا للأدوار المسندة إليهم.

وأخبرت زملائها المشاركين قائلة: “يوافق الجميع على أن وجود قوة عاملة مؤهلة يعني الحاجة إلى التطوير والتدريب والخطط المنظمة جيدًا من أجل تزويد النساء بالمعرفة والمهارات اللازمة حتى يتمكنن من الأداء وفقًا لما هو متوقع منهن”.

كما أشارت إلى أنه بما أن خطة الإصلاح رؤية 2030 تهدف إلى رفع مشاركة المرأة في القطاع الحكومي إلى 30 في المائة ، فهناك فرص للمرأة في سوق العمل لم تكن موجودة من قبل. وأضافت أن النساء بحاجة إلى التدريب المناسب من أجل تحقيق التمكين الحقيقي.

وأكدت المستشارة المالية وعضو مجموعة الدخيل المالية خلود الدخيل أنه في الوقت الذي تعيش فيه النساء السعوديات في “العصر الذهبي” ، فإن المبادرة الاجتماعية ضرورية لتغيير التصورات المحدودة حول ما يمكن للمرأة أن تفعله في المجتمع وبلدهن. وأضافت قائلة: “يجب أن تستهدف هذه المبادرة قطاعات مختلفة من المجتمع على مستويات مختلفة”.

وذكرت نورة شعبان عضو مجلس الشورى أن تمكين المرأة لا يعني التنافس بين الجنسين ، بل يجب أن يكون هناك بدلاً من ذلك إحساس بتناغم الأدوار في المجتمع.

وأضافت أن النساء يشغلن 30 مقعداً في مجلس الشورى بنسبة 20 في المائة من الكيان ، وأنهن يتحملن نفس المسؤوليات مثل زملائهن الذكور.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات