ثروة من العجائب الطبيعية و المواقع التاريخية تجعل من تبوك المكان السياحي السعودي المثالي

انشر المعلومات

10/07/19


تعد منطقة تبوك وجهة شهيرة خلال أشهر الصيف. (واس)

 

تقع تبوك بين البحر الأحمر من الغرب، و صحراء النفود من الشرق

 

تبوك: توفر منطقة تبوك ثروة من مناطق الجذب السياحي التي تساعد على ضمان زيارة مجزية. تعني الجغرافيا المتنوعة في المنطقة أن مجموعة واسعة من العجائب الطبيعية في متناول اليد، بما في ذلك البحر الأحمر و السهول الواسعة و الجبال المهيبة، إلى جانب المعالم التاريخية القديمة.

تستضيف المنطقة أيضًا عددًا من المهرجانات التي تنظمها الهيئة السعودية للسياحة و التراث الوطني، بالإضافة إلى المناخ الرائع على مدار السنة، مما يجعلها وجهة شهيرة للغاية خلال أشهر الصيف.

تقع تبوك بين البحر الأحمر من الغرب، و صحراء النفود من الشرق. كما تقع خمس من محافظاتها على الساحل: حقل، ضباء، الوجه، أملج و البدع. و تعد مدينة تبوك واحدة من أكبر و أهم المدن في المنطقة الشمالية، حيث يعود تاريخها إلى القرن الخامس قبل الميلاد. و قد حصلت على عدد من الأسماء المستعارة، بما في ذلك “تبوك الورود” و “البوابة الشمالية”.

تعني احتياطيات المياه الوفيرة في المنطقة أنها واحدة من أكبر المناطق الزراعية في المملكة. بالإضافة إلى القمح و الفواكه و الخضروات، فإن تبوك تشتهر بالورود التي تحظى بشعبية داخل البلاد و التي يتم تصديرها أيضًا.

تشمل المواقع التراثية الجديرة بالملاحظة في المدينة مسجد التوبة و قلعة تبوك القريبة. أقام النبي محمد صلى الله عليه و سلم معسكرًا خلال رحلة تبوك. و قد تم بناء المسجد القديم من قبل الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز في الموقع الذي صلى فيه النبي. بفضل أهميتها التاريخية، تستحق محطة السكك الحديدية المثيرة للإعجاب في المدينة، و التي تبلغ مساحتها 80،000 متر مربع، الزيارة، و كذلك متحف تبوك الإقليمي القريب.

تشمل المعالم الإقليمية الأخرى: كهوف شعيب (مغاير شعيب)، و التي يعود تاريخها إلى أيام الأنباط، جبال تبوك الكبرى، التي تحتوي على نصوص ثمود و نبطية؛ بئر حداج في تيماء، و هو أحد أهم الآبار في المملكة الذي يعود تاريخه إلى الألفية الأولى قبل الميلاد؛ قلعة تيماء، قلعة الملك عبد العزيز؛ و قصر الحمراء.

في السنوات الأخيرة، مرت تبوك بإحياء حضري و ثقافي. حيث تم بناء فنادق جديدة و مما ادى إلى ارتفاع عدد المسافرين الذين يصلون إلى المطار الجديد في المنطقة، و الذي تم افتتاحه في عام 2011، إلى ما يقدر بنحو 1.5 مليون شخص سنويًا.

تستعد مدينة تبوك حاليًا لمهرجان “الورود و الفواكه”، و هو أكبر حدث في المنطقة، و من المتوقع زيارة حوالي نصف مليون زائر، لذا فإن هذا هو الوقت المثالي للتخطيط للزيارة.

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات