توجيه بنسبة 360 درجة لدعم قطاع المؤسسات الاجتماعية السعودي

انشر المعلومات

23/05/19

.

 

تعاونت مؤسسة الملك خالد (في الصورة أعلاه) مع مؤسسة ماوكلي مونتورنغ لتعزيز قطاع المؤسسات الاجتماعية المتنامي في المملكة.

تعاونت مؤسسة الملك خالد مع مؤسسة ماوكلي مونتورنغ  لتعزيز قطاع المؤسسات الاجتماعية المتنامي في المملكة من خلال تقديم توجيهات بزاوية 360 درجة، و التي ستدعم التطوير الشخصي و المهني لأصحاب المشاريع الاجتماعية. و تعمل مؤسسة التوجيه المعتمدة من قبل مجلس التوجيه و التدريب الأوروبي على بناء قدرات الموجهين السعوديين من خلال غرس أفضل ممارسات التوجيه و تبادل الخبرات من خلال عملها الذي استمر 10 سنوات حول العالم.

على المستوى العالمي، يكتسب مفهوم ريادة الأعمال الاجتماعية زخما متزايدا و اهتماما إيجابيا لأنه يجمع بين التجارة مع الصالح الاجتماعي، مما يسمح لرجال الأعمال بتجاوز الربح للتأثير إيجابيا على المجتمعات. و بالتالي، فإن دعم رواد الأعمال يتماشى مع رؤية مؤسسة الملك خالد في أن يكون هناك مجتمع سعودي متكافئ الفرص.

و قد أدى تعاون مؤسسة الملك خالد مع ماوكلي إلى إنشاء برنامج توجيه الأثر.

و يهدف هذا البرنامج إلى بناء و زيادة قدرة المرشدين السعوديين، و تزويدهم بالأدوات اللازمة ليكونوا قادرين على توفير الإرشاد و الدعم و التوجيه لأصحاب المشاريع الاجتماعية في المملكة. و تعد مطابقة المرشدين مع رواد الأعمال الاجتماعيين و إدارة علاقاتهم الإرشادية من الفوائد الرئيسية للبرنامج.

لبدء برنامج الإرشاد، نظمت شركة ماوكلي مؤخرًا ورشة عمل لمدة أربعة أيام في مقر مؤسسة الملك خالد بالرياض. تلقى 14 من المهنيين و قادة الأعمال تدريباً ليكونوا مرشدين من 360 درجة قبل أن يقابلوا 14 من رواد الأعمال الاجتماعيين. و قد تم تزويد كلا المجموعتين بالمبادئ التوجيهية لبناء أسس متينة لعلاقات الإرشاد 1-2-1 الخاصة بهم. بالإضافة إلى ذلك، سيتم دعم الأزواج المتطابقة على مدار ستة أشهر، حيث سيتم خلالها توفير دعم منظم مستمر لضمان تطوير علاقات التوجيه القائمة على الثقة و التأثير.

قالت كاثلين بوري، المديرة التنفيذية لشركة ماوكلي مونتورنغ:” نعتقد أن هذا البرنامج يدعم الموضوعات الثلاثة التي بنيت عليها رؤية المملكة 2030: تطوير مجتمع نابض بالحياة و اقتصاد مزدهر و أمة طموحة. و من خلال دعم رواد الأعمال الاجتماعيين، نعمل على تحقيق تطلعات المملكة الاقتصادية لزيادة مساهمة الناتج المحلي الإجمالي للشركات الصغيرة و المتوسطة بنسبة 20-30 في المائة بحلول عام 2030. و بالتالي ، فإننا متحمسون للعودة إلى المملكة العربية السعودية و يشرفنا أن نعمل مع مؤسسة الملك خالد لتنفيذ هذا البرنامج، و بناء قدرة المملكة العربية السعودية على التوجيه لدعم صناع التغيير و النظم الإيكولوجية المحيطة بهم بشكل مستدام لسنوات قادمة.”

يكمن مفتاح تطوير روح المبادرة و تعزيز التنمية الاقتصادية في وجود نظام بيئي متوازن مع الاستثمار المتساوي في أربعة أركان رئيسية: البيئة (التعليم، الأبوة و الأمومة)، والتمويل (رأس المال العامل، و تمويل الديون و الأسهم)، و البنية التحتية (الحاضنات، المعجلات، المرافق و الأطر القانونية السليمة)، و تنمية رأس المال البشري (التوجيه، المهارات و تنمية المعرفة). تدعم ماوكلي هذا الأخير و قد نجحت في تقديم أكثر من 110 برنامج توجيه في جميع أنحاء الشرق الأوسط و شمال إفريقيا و أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات