تمكين المرأة أمر حيوي لإصلاحات رؤية المملكة 2030، كما تقول الهيئة السعودية لحقوق الإنسان

انشر المعلومات

10/10/19

أمل يحيى المعلمي لديها أكثر من 23 عامًا من الخبرة في التعليم و التدريب و التنمية الاجتماعية. (الصورة / الموردة)

تعكس صورة إيجابية الإنجازات الإيجابية للمملكة العربية السعودية في مجلس حقوق الإنسان بجنيف.

الرياض: يعد تعيين أمل يحيى المعلمي مديراً عاماً للتعاون الدولي و المنظمات في الهيئة السعودية لحقوق الإنسان خطوة كبيرة في تحقيق خطط إصلاح رؤية 2030 لتمكين المرأة.

و قد قالت لعرب نيوز بأنّها “تُظهر بوضوح أن رحلة المملكة نحو تمكين المرأة قد اتخذت خطوات أوسع و أسرع و تواصل فتح أبواب جديدة كل يوم.”

كانت واحدة من ست نساء يتم تعيينهن في جمعية حقوق الإنسان، و التي تمثل 25 في المائة من عضويتها. و قد كنّ أول نساء تشارك في اللجنة.

و قالت بأن تعييناتهم تمثل بداية حقبة تشارك فيها النساء في هذا المجال، “شيء لم يكن ليحدث لولا الدعم و الصبر اللازمين.”

“لقد تمكنا من الوصول إلى مرحلة يمكننا من خلالها اكتساب الخبرة اللازمة و اكتساب الأدوات التي من شأنها أن تساعدنا على المشاركة بشكل أكبر في المرحلة التالية، و التي هي الآن.”

عندما تم تعيينها، تلقت المعلمي “سيلاً من المكالمات” من نساء هنأنها. كما تواصل معها العديد من أصدقائها الذكور لدعمها في دورها الجديد. “أقول دائمًا إن الرجال السعوديين هم مصدر فخرنا القومي لأنهم يمثلون مثالًا رائعًا لدعم زوجاتهم و بناتهم و زميلاتهم و عائلاتهم.”

في السابق، كانت المعلمي مساعد الأمين العام في مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني و عضواً في مجلس حقوق الإنسان.

يمثل تعزيز مكانة المرأة جزء رئيسيا من خطط إصلاح رؤية 2030. و قد قالت: “لقد تم اليوم تمكين المرأة من خلال تعيين قيادية في منصب مهم، معني بحقوق الإنسان في المملكة. إنها قضية رئيسية تعكس الاهتمام الذي تحظى به النساء.”

و أضافت أن الإنجازات الإيجابية للمملكة يجب أن تعكس صورة إيجابية في مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

تفتخر المعلمي بالإنجازات القانونية للمملكة العربية السعودية، مثل قانون الجناة الأحداث الجديد و قوانين الأحوال الشخصية، التي تم تطويرها بشكل كبير.

“لقد ساعدت هذه القوانين كثيرًا في تمكين المرأة في سياق الأسرة. إنهم يمثلون بداية التغيير الحقيقي. عندما تقوم بتمكين المرأة داخل أسرتها و تساعدها على أن تكون أمًا حقيقية لأطفالها و لا تعاملها كطفل و لكن كمواطن قانوني و مختص تمامًا، فإنّ هذا يُسمى التمكين.”

“اليوم، تتولى المرأة مسؤولية أطفالها و تدير شؤونها و تتقدم بطلب للحصول على جوازات سفر و تنهي جميع المعاملات. هذه رسائل رائعة يجب أن تجلب ردود فعل إيجابية على الصعيدين المحلي و العالمي.”

و حتى مع كل هذه التغييرات و الإنجازات، قالت بأنّ المملكة العربية السعودية “لم تتلق تغطية دولية عادلة.”

“كنا دائما عالقين في موقع الدفاع و المبررات. سوف يلفتون الانتباه إلى بعض القضايا و سنرد عليها. هذه المرة، سنتحدث عن التقدم و نظهر إنجازاتنا لهم. سنضع أفضل الممارسات و نظهر لهم إصلاحات جيدة و سنقول لهم إننا نود معرفة المزيد عما أنجزوه في بلدانهم.”

و هي تشجع “الحوار المتبادل” بدلاً من “الوقوع في موقف دفاعي حيث يتحدوننا و نقدم مبررات”.

سيكون دورها التالي صعباً، لكن لديها بالفعل خطة في الاعتبار. تسعى المعلمي إلى إجراء حوار متبادل على المستوى الدولي من خلال تعزيز التفاعل الفعال و المشاركة مع جميع المنظمات المعنية.

إنها تأمل أن تنجح المملكة العربية السعودية في الانضمام إلى مجلس حقوق الإنسان في الدورات القادمة كأعضاء و أن تسهم في تطوير أداء المجلس.

“قد نرتكب الأخطاء و نحتاج إلى إعادة النظر في مناهجنا من وقت لآخر، و هذا شيء صحي و طبيعي تمامًا. إذا اكتشفنا في مرحلة ما أن طريقة معينة لم تحقق النتائج المرجوة، فسنقوم بإعادة النظر فيها و تغييرها.”

تتمتع المعلمي بأكثر من 23 عامًا من الخبرة في التعليم و التدريب و التنمية الاجتماعية. و فيما يتعلق بتوسيع الفرص المتاحة للإناث السعوديات، قالت: “لقد حدثت تغيرات كبيرة في بيئة العمل و فرص العمل للمرأة السعودية و كذلك فرص لإكمال التعليم الجامعي.”

“التعليم أساسي في التمكين. شهدت المملكة زيادة في عدد الشابات في التعليم العام، و الكليات و أولئك الذين يذهبون للمنح الدراسية في الخارج. النسبة المئوية للنساء اللائي يدرسن في الخارج أعلى من الرجال، و النساء اللائي يدرسن مجالات مختلفة كثيرة الطلب. إنجازات الإناث الأكاديمية أقوى.”

كما قالت المعلمي إن الرجال السعوديين يدعمون النساء في البلاد: “إنهم سعداء عندما يرون أي امرأة تصل إلى القمة في حياتها المهنية. هذه هي إحدى خصائص الرجال السعوديين، الذين لديهم ثقة و قادرون على خلق بيئة تشملهم و تشمل النساء.

.“نحن جميعًا، كمواطنين، نشارك حب هذا البلد و الرغبة في بناءه وت طويره. نحن قادرون على إحداث فرق

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات