تقول السيناتور الفرنسية بأن الإصلاحات السعودية “هائلة”

انشر المعلومات

29/02/20


تلتقي السيناتور الفرنسية ناتالي جوليت مع ليزا أولبريس، أول امرأة فارسة تفوز بسباق في المحطة الافتتاحية لتحدي الفرسان الدولي يوم الجمعة في حلبة الملك عبد العزيز في الرياض. (صورة / الموردة)

“لكن المملكة العربية السعودية لن تكون سويسرا بين عشية و ضحاها”

الرياض: رغم فشل البعض في إدراك قفزة المملكة العربية السعودية في التحديث و الانفتاح على العالم، فإن أحد أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي يعتبر التغييرات و الإصلاحات في المملكة “هائلة”.

أخبرت ناتالي جوليت، ممثلة قسم أورني في نورماندي، عربب نيوز: “المشكلة التي نواجهها هي أن الكثير من الناس لا يؤمنون بالتغييرات في المملكة العربية السعودية. بالطبع، لن تكون سويسرا بين عشية و ضحاها”.

كانت جوليت على رأس وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي إلى المركز العالمي لمكافحة الأيديولوجية المتطرفة (إيدال) في الرياض يوم 23 فبراير، حيث ناقشوا استراتيجيات مكافحة الخطاب المتطرف في جميع أنحاء العالم.

حيث قالت “إنها أداة، أداة مثيرة للاهتمام و مفيدة للغاية لتتبع الإرهاب. يجب تقديم إيتيدال إلى مجموعة العشرين. و قد تكون أداة دولية لتتبع خطاب الكراهية و التطرف”.

التقت جوليت في وقت سابق مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في باريس قبل تعيينه ولي عهد البلاد في يونيو 2016، حيث ثال قال بأنه “مؤثر للغاية و مصمم”.

قد تحدثت إلى ولي العهد حول قضايا وخيمة، مثل حقوق المرأة و الناشطين، و بدهشتها، حيث تناول كل أسئلتها “بشكل صريح للغاية”.

كما قالت إنه شاركها خطته الطموحة لرؤية 2030 في ذلك الوقت، و أنه “قد توصل الآن إلى الأشياء التي كان يخطط للقيام بها.”

و تحدث جوليت أيضًا عن مخاطر الإرهاب العالمي، فخص قطر لدعمها جماعة الإخوان المسلمين. و قالت “قطر … يجب أن تتوقف عن تمويل الإخوان المسلمين و يجب على فرنسا حظرهم”، مضيفة أن هناك مسألة أخرى تتمثل في أن بعض الجماعات تسيء استخدام الزكاة، و هي ضريبة إسلامية و التزام ديني، لتمويل أنشطتها.

كما قالت “المشكلة ليست في الزكاة، و لكن في كيفية استخدام الناس للأموال لأغراض سيئة”، مضيفة أن مسجدًا في فرنسا العام الماضي تلقى ما يصل إلى مليون يورو نقدًا خلال شهر رمضان. “نحن (فرنسا) نسمح لأشخاص من جماعة الإخوان المسلمين بجمع الأموال لمدرسة في موريتانيا”

أغلقت موريتانيا تلك المدرسة، لكن فرنسا سمحت للزكاة بالمرور إليها كبوابة لتمويل الأنشطة الإرهابية دون علم. “من ناحية نرسل جنودًا لمحاربة الإرهاب في غرب إفريقيا، من ناحية أخرى، نسمح للناس بجمع الأموال لأغراض سيئة. قالت جوليت “إنه مصاب بالفصام.”

و أضافت أن بلدها يعمل بجد لوضع حد لهذه القضايا.

و أشادت جوليت، التي كانت تعمل في العديد من المجالات المتعلقة بالإرهاب و غسل الأموال في البرلمان الفرنسي، بموقف المملكة العربية السعودية من الإرهاب و جهودها لكبحه.

كما أشارت إلى مركز محمد بن نايف للإرشاد و الرعاية كنموذج لإعادة تأهيل الإرهابيين السابقين.

و أضافت أن المفاهيم الخاطئة التي تنتشر حول المملكة العربية السعودية لن تعيق تقدم البلاد، لكنها لا تزال مشكلة. كما قالت “عندما تأتي بجدول أعمال، فهي قضية خطيرة للبلد و للمنطقة بأسرها. يجب أن نأتي إلى هنا دون أحكام مسبقة.”

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات