تقول الدراسة بأن معظم السعوديين يعتبرون موسيقى البوب ​​وسيلة فعالة لتحسين الحالة المزاجية

انشر المعلومات

05/01/20

يمكن للموسيقيين السعوديين مثل العبادي الجوهر رفع مزاج الناس. (صورة ملف)

كانت أغنية مارون 5 :”شي ويل بي لوفد” هي الأغنية الأكثر شعبية بين المستمعين في المملكة العربية السعودية. (ا ف ب)

الرياض: يتفق خبراء التغذية في جميع أنحاء العالم على أن أجسامنا تتطلب اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على نمط حياة صحي. و لكن هل يمكن لعادات الاستماع لدينا أن تؤثر أيضًا على رفاهيتنا؟

قامت خدمة ديزر العالمية لنشر الموسيقى في الآونة الأخيرة بتكليف العلماء في الأكاديمية البريطانية للعلاج الصوتي بالكشف عن بدل موسيقي يومي موصى به لصحة الجسم و العقل.

استكشفت الدراسة العلاقة بين الموسيقى و الرفاه العقلي و البدني من خلال دراسة كيف يؤثر الاستماع إلى الأنماط و الأنواع المختلفة على الحالة المزاجية. شارك في الاستبيان أكثر من 7500 شخص من ثماني دول من بينها المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة و مصر.

كشفت الدراسة أن الاسترخاء كان أكثر الفوائد العاطفية شيوعًا التي اكتسبتها الموسيقى (90 بالمائة)، تليها السعادة (82 بالمائة) و التغلب على الحزن (47 بالمائة). أبلغ ثلث المشاركين (32 بالمائة) عن استخدام الموسيقى لمساعدتهم على التركيز، بينما تعامل أكثر من ربع (28 بالمائة) مع الغضب من خلال أنغامهم.

تم تسليط الضوء على موسيقى البوب ​​باعتبارها النوع الأكثر فعالية لإثارة السعادة (25 في المائة)، مع ظهور “شي ويل بي لوفد” لمارون 5 باعتبارها الأغنية الأكثر شعبية بين المستمعين في المملكة العربية السعودية.

أظهر البحث أن المشاركين شعروا بسعادة أكبر خلال خمس دقائق فقط من الاستماع إلى الألحان المبهجة. كما أفاد الذين شملهم الاستطلاع أيضًا بأنهم يشعرون بالرضا عن الحياة (86 في المائة)، و يزيدون الطاقة (89 في المائة) و يضحكون أكثر (65 في المائة) عند تشغيل أغانيهم المفضلة التي “تشعر بالرضا”.

اختار المستمعون في المملكة العربية السعودية أغنية سيلين ديون “ماي هورت ويل جو أون” كأفضل خيار لتحقيق حالة ذهنية هادئة. و قد أبلغ المشاركون عن شعورهم بالهدوء والرضا (92٪)، حيث قللوا من التوتر العضلي (79٪) والنوم بشكل أفضل (82٪) عند الاستماع إلى الأغاني المريحة. و وفقًا للخبراء من الأكاديمية البريطانية للعلاج الصوت ، فإن الإيقاع البطيء يساهم في المساعدة على الاسترخاء بسبب الطريقة التي يعالج بها الدماغ الصوت. الإيقاع و الأنماط الموجودة في الموسيقى لها تأثير مباشر على الأنماط داخل النظام البيولوجي، و التي تنظم موجات الدماغ و معدل ضربات القلب و الكيمياء العصبية.

علق طارق منير، المدير التنفيذي لشركة ديزر لمنطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا و تركيا قائلاً: “لقد أدرك عشاق الموسيقى دائمًا أن الاستماع إلى أغانيهم المفضلة له تأثير عاطفي عميق، و أن نتائج دراستنا الجديدة تؤكد هذا الاعتقاد”. “سواء كان المستمعون يستمتعون بلحظة سعيدة، أو يتعاملون مع موقف مرهق أو يرغبون ببساطة في الاسترخاء و الراحة بعد يوم حافل، فإن قوائم التشغيل المنسقة بشكل احترافي تقدم موسيقى تصويرية مثالية. تضمن مكتبة ديزر للموسيقى التي لا تضاهى أن يتمكن المستخدمون من التعبير عن حالاتهم العاطفية و تحسينها، بغض النظر عن تفضيلاتهم الموسيقية.”

أوضحت ليز كوبر من الأكاديمية البريطانية للعلاج الصوتي: “هناك خصائص معينة للموسيقى التي تؤثر على العقل و الجسم. إن تخصيص وقت كل يوم للاستماع إلى الموسيقى التي تثير المشاعر المختلفة يمكن أن يكون له تأثير مفيد للغاية على رفاهيتنا. إن الاستماع إلى الأغاني السعيدة يزيد من تدفق الدم إلى مناطق المخ المرتبطة بالمكافأة، و يقلل التدفق إلى اللوزة، و هي جزء من الدماغ المرتبط بالخوف.”

أفاد ثلث المستطلعين (28 بالمائة) أن موسيقى الروك تساعدهم على معالجة مشاعر الغضب، حيث كشفت أغنية “دونت ستوب مي ناو” للملكة كأفضل اختيار للأغنية في المملكة العربية السعودية. كما أظهرت الدراسة أنه بينما يفضل ثلث المستطلعين (31 بالمائة) الموسيقى مع سرعة الإيقاع السريع عندما يشعرون بالغضب، يفضل ثلث آخر الإيقاعات بطيئة الإيقاع. هذا الاختلاف يعود إلى التركيب الجيني. يمكن للموسيقى الصاخبة زيادة معدل ضربات القلب و ضغط الدم و الاستجابة العاطفية، مما يساعد بعض المستمعين على معالجة مشاعرهم الغاضبة.

قام فريق من محرري الموسيقى في ديزر بإنشاء قائمة تشغيل مخصصة بناءً على النتائج للمساعدة في ضمان حصول المستخدمين على بدل الموسيقية الموصى به يوميًا. تتميز قائمة التشغيل بالتفصيل الموصى به لأنماط الموسيقى و أنواعها المختلفة.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات