تقول الأرقام: إزداد دور المرأة في الرياضة السعودية

انشر المعلومات

07/06/20

في الأسبوع الماضي، نشرت اللجنة الأولمبية الدولية نبأًا رائعًا مفاده أن النوع الاجتماعي ليس مشكلة في الرياضة.

أثبت المستوى المتزايد من الوعي و الاهتمام في المجال أن المرأة قادرة مثل الرجال، و يمكن أن تمنح العضوية و المناصب في مثل هذه المنظمة المرموقة التي تولد القيم من خلال تعزيز الرياضة للبشرية جمعاء.

في إطار حركة المساواة بين الجنسين للجنة الأولمبية الدولية، أعلنت الأسبوع الماضي أن مشاركة الإناث في لجان اللجنة الأولمبية الدولية قد زادت بأكثر من الضعف (من 20 في المائة في عام 2013).

يتضمن تشكيل لجان اللجنة الأولمبية الدولية لعام 2020، الذي أنشأه رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بالتزامن مع المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، تعيين رئيسين جديدتين – خونيينغ باتاما ليسواتدراكول من تايلاند، التي تم تعيينها رئيسة للجنة الثقافة و التراث الأولمبي، و الصين تشانغ هونغ، الذي سيرأس لجنة التنسيق للجنة الأولمبية الدولية المشكلة حديثًا لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية للشباب لعام 2024.

وفقًا لرويترز، تقول اللجنة الأولمبية الدولية بأن النساء يمثلن الآن ما يقرب من نصف أعضاء لجانها، و هو أعلى مستوى على الإطلاق في حملة المنظمة من أجل المساواة بين الجنسين. عبر 30 عمولة للجنة الأولمبية الدولية، تشغل النساء 47.7 في المائة من المناصب، ما يمثل ارتفاعًا من 45.4 في المائة في عام 2019.

قال توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية: “إن النهوض بالمرأة في الأدوار القيادية في الرياضة هو حقا جهد جماعي، و أود أن أشكر جميع أولئك الذين ساهموا في ذلك على دعمهم المستمر و التزامهم و إلهامهم.”

و في الوقت نفسه، فإن الوضع واعد في المملكة العربية السعودية كذلك. كان الإنجاز الأول في عام 2008، عندما صدر مرسوم ملكي بتعيين أول امرأة سعودية، أروى متعباني، كعضو رسمي في الاتحاد السعودي للفروسية. كما كانت منعباني أول من أشرف على وفد النساء السعوديات في أولمبياد لندن 2012، حيث شاركت نسائنا الشجعان لأول مرة (سارة عطار، ألعاب القوى 800 متر، وجدان شارخاني، الجودو).

في مارس 2016، عين مرسوم ملكي آخر الأميرة ريما بنت بندر مديرة للرياضة النسائية في وزارة الرياضة و نائبة رئيس شؤون المرأة في الهيئة العامة للرياضة. و قد دعمت الأميرة ريما أقرانها و جلبت فريقاً من النساء السعوديات لأنها تؤمن بقوة بقدراتهن. بفضلها، و بدعم حكومي، أصبح لدى وزارة الرياضة الآن موظفات و أعضاء يمثلون 64 اتحادا رياضيا سعوديا.

وفقًا لأحدث الإحصاءات الصادرة عن اللجنة الأولمبية السعودية، تم منح 28 امرأة مناصب في الاتحادات الرياضية السعودية في عام 2019 كأعضاء مجلس إدارة في 28 اتحادات رياضية سعودية، و التي تشكل ما يقرب من 43 في المائة من إجمالي عدد الاتحادات. كما تم منح مناصب إضافية للنساء في 39 (70 بالمائة) من الاتحادات الرياضية مثل المدربين و الإدارة و الفنيين.

و تحت رعاية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، دعمت شركة نفط الجنوب أيضاً المساواة بين الجنسين و قد تم منح أربع وظائف جديدة للنساء في عام 2019، بالإضافة إلى وظيفتين أخريين في عام 2020 في المناصب التصرف و الإدارية.

لا أعتقد أن هذه مصادفة، و أعتقد أنه عندما يحين الوقت المناسب للمملكة، فإن السعوديين من كلا الجنسين سيعملون معًا بفخر لتكريم بلادهم و لن يستقروا بأقل من ذلك.

هذا ما شهدناه عندما ازداد عدد الرياضيات السعوديات بشكل كبير عندما أتيحت لهن فرص خلال العامين الماضيين. على سبيل المثال، كانت إحدى المشاركات الدولية الأخيرة تضم أكبر وفد نسائي سعودي يتكون من أكثر من 100 رياضي وقادة فريق في دورة الألعاب النسائية السادسة لدول مجلس التعاون الخليجي في الكويت في أكتوبر 2019.

وفقا لمؤسسة طومسون رويترز، من المتوقع أن يكون لدى أولمبياد طوكيو عدد متساو تقريبا من الرياضيين من الذكور و الإناث لأول مرة، حسبما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية في مارس. و من المتوقع أن ترتفع النسبة المئوية للرياضيات المتنافسات في الألعاب الأولمبية في اليابان في يوليو إلى حوالي 49 في المائة، ارتفاعًا من 34 في المائة في عام 1996، وفقًا للجنة الأولمبية الدولية.

• د. رزان بكر مديرة الاتصالات الدولية في اللجنة الأولمبية السعودية ، وأخصائية في المسؤولية الاجتماعية للشركات في مجال الرياضة ، وكاتبة / صحفية رياضية. تويتر:RazanBaker

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات