تزيد التقنيات الذكية من إنتاجية الموظفين السعوديين

انشر المعلومات

18/08/19


إن رغبة المملكة العربية السعودية المتنامية في التكنولوجيا واضحة من خلال الحقائق التي تدل على أن هذا البلد هو اليوم أكبر سوق لتكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط.

كشف بحث حديث أجرته أفايا للموظفين الذين شملهم الاستطلاع (من الذكور والإناث) في 9 دول( المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة وإيطاليا وجنوب أفريقيا والإمارات وسنغافورة وألمانيا وأستراليا وفرنسا) أن الغالبية العظمى من المجيبين السعوديين (84 بالمائة) يتفقون على أن أماكن العمل التي تدعمها التكنولوجيا تساعدهم على زيادة إنتاجيتهم.

على الرغم من أنه من المتوقع أن يكون الموظفون الأصغر سنا والبارعون في التكنولوجيا من جيل الألفية لصالح استخدام التكنولوجيا لتساعدهم في مهامهم الوظيفية إلا أن النتيجة المثيرة للاهتمام هي أن الفئة العمرية التي تبلغ 55 عامًا وأكثر من ذلك أظهرت أعلى اتفاق (95 بالمائة).

شدّد سبعون في المائة من المجيبين السعوديين على الإحصاء على أهمية تعزيز نظم الإتصالات والتعاون في مؤسساتهم. يضع هذا الرقم المملكة العربية السعودية في المرتبة الأولى بين الدول التسع التي شملها البحث. إنها إشارة إلى أن المؤسسات في المملكة بحاجة إلى الاهتمام العاجل باحتياجات هؤلاء الموظفين.

إلى جانب زيادة الرضا الوظيفي بين هذه المجموعة الكبيرة من الموظفين فإن الإستثمارات التي تقوم بها المؤسسات السعودية لتعزيز أدوات التواصل والتعاون يمكن أن تقطع شوطا طويلا في تحسين العمليات.

هناك حاجة جلية للقيام بذلك كما هو الحال في الوقت الحاضر حيث يشير عدد كبير من الموظفين السعوديين (85 في المائة) إلى ضياع وقت العمل بسبب ضعف التواصل.

حسب زهير دياب المدير العالم لشركة أفايا بالمملكة العربية السعودية فإنه يمكن تجنب هذه الخسائر الإنتاجية بسهولة من خلال استخدام التقنيات الذكية.

“فلنأخذ عقد المؤتمرات عن طريق الفيديو على بسيل المثال. في الوقت الراهن تتوفر الإنترنت واسعة النطاق وحلول المؤتمرات سهلة الإعداد والاستخدام بشكل ملائم للشركات في جميع أنحاء المملكة”.

وأضاف : “تعمل مع بعضها على تسهيل التواصل الفوري للفرق مما يؤدي إلى تعزيز التعاون والمشاركة السريعة للأفكار والمعلومات وتقليل الحاجة إلى السفر المتعلق بالأعمال. ولا غرابة في أن النسبة المئوية الكبيرة في بحوثنا من الموظفين ولا سيما النساء (80 في المائة) أعربوا عن رغبتهم في استخدام تقنيات ديسكتوب لعقد مؤتمرات عن طريق الفيديو”.

يمكن أن تتطلع الشركات السعودية إلى دمج حلول تجربة المستهلكين والعاملين لديها للمضي قدماً.

” لن يمكّنهم هذا من زيادة قيمة تفاعل كل مستهلك إلى الحد الأقصى فقط بل سيزيد أيضًا من إنتاجية القوى العاملة لديهم. يمكن لدمج حلول تجربة المستهلكين والعاملين أيضا أن يضفي السهولة على العمليات التجارية وتخفيض التكلفة الإجمالية للملكية وفي النهاية يحقق عائدًا أسرع وأعلى على الاستثمار “.

ستصبح الشركات التي يمكنها مواءمة استثماراتها التكنولوجية بفعالية مع احتياجات السوق الحالية لتحسين تجارب المستهلكين والموظفين في الصدارة في السوق السعودية.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات