تحيي المجتمعات السعودية التقاليد القديمة للاحتفال برمضان

انشر المعلومات

17/05/19

 تبدأ الألعاب و المهرجانات بعد صلاة المغرب و تستمر حتى ساعة متأخرة من الليل.

 (تويتر / Ep_events_sa)

-تقام ليلة القرش، و المعروفة أيضًا باسم قريش، في الليلة التي تسبق شهر رمضان حيث تتجمع العائلات لتناول وجبة كبيرة من الأطباق الخاصة و العديد منها فريد من نوعه في الأحساء.

الأحساء: قامت المجتمعات المحلية في منطقة الأحساء الواقعة شرق المملكة العربية السعودية بإحياء التقاليد القديمة كجزء من احتفالها برمضان.

يستمتع الآلاف من المسلمين في البلدات و القرى في جميع أنحاء المنطقة خلال شهر رمضان المبارك بالتقاليد المتوارثة عبر الأجيال، مثل تناول الوجبات العائلية الكبرى، و الألعاب الليلية، و السباحة الجماعية، و مهرجانات مهرجانات الأحياء.

تقام ليلة القرش، و المعروفة أيضًا باسم قريش، في الليلة التي تسبق شهر رمضان حيث تتجمع العائلات لتناول وجبة كبيرة من الأطباق الخاصة و الفريدة من نوعها في الأحساء.

في بعض المناطق، تجتمع مجتمعات بأكملها للترحيب بوصول شهر رمضان المبارك من خلال ممارسة ألعاب مثل فووسبالل (كرة القدم الجدول) و كرة القدم و الحجلة، مع بيع الحلوى للأطفال.

تشتهر منطقة الأحساء بالينابيع الطبيعية البالغ عددها 150 ينبوعًا، و التي يمكن العثور على أكبرها في الحارة (العربية للينابيع الساخنة) في قلب المبرز حيث تتدفق مياهها منذ مئات السنين.

يسبح العديد من السكان المحليين في الينابيع خلال الأيام الحارة، و شهر رمضان ليس استثناءً، حيث تتبع العائلات تقليدها عن طريق الغطس قبل الإفطار.

يعد التخطيط لجداول طعام الإفطار في رمضان عملية كبيرة في الأحساء، و لا تزال العديد من المنازل الواقعة بالقرب من المساجد تقدم وجبات الطعام للمصلين المسلمين بأسلوب عريق. في مكان آخر، لا يزال بإمكانك رؤية المسحّر “أبو طبيلة” أو المسحّراتي كما هو معروف لدى الكثيرين و هو يتجول في أحياء في العديد من قرى الأحساء الصغيرة، يقرع على طبل “طاولته” الصغير و هو يدعو الناس إلى الاستيقاظ لتناول وجبة المساء أو السحور.

واحدة من أكثر التقاليد عميقة الجذور الموجودة في المنطقة هي القرقيعان، التي احتفلت به العائلات ليلة الخامس عشر من شهر رمضان، حيث تزين العائلات منازلها بالأنوار و الزخارف الملونة أثناء ترحيبهم بالأطفال و هم يرتدون أرقى ملابسهم و مجوهراتهم التقليدية و يمسكون بأكياس فارغة في انتظار امتلائها بالحلوى و الحلويات.

هذا اليوم مهم بشكل خاص عند الأطفال، حيث ينتقلون من منزل إلى آخر و يطرقون الأبواب و يغنون ويتلقون الهدايا قبل العودة إلى المنزل حيث تستمر الاحتفالات.

تبدأ الألعاب و المهرجانات بعد صلاة المغرب و تستمر حتى ساعة متأخرة من الليل.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات