تحضر الكشافة السعودية المخيم الأمريكي الرابع والعشرين

انشر المعلومات

31/07/19

تشارك الوليد الخيرية وهي مؤسسة عالمية تستثمر في برامج لدعم التفاهم بين الثقافات في المخيم الكشفي العالمي لعام 2019 من خلال دعم أول خمس فتيات سعوديات يحضرن الحدث.

ستشارك الكشافة في أنشطة تتماشى مع مبادرة “الكشافة من أجل أهداف التنمية المستدامة” الرائدة في العالم الكشفية والتي تعهدت بتقديم أكبر مساهمة منسقة للشباب في العالم في أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.

إجتمع أكثر من 45000 من الكشافة وزعماء الكشافة من أكثر من 150 دولة في ولاية فرجينيا الغربية من أجل “فتح عالم جديد” وهو موضوع المخيم الرابع والعشرين.

الهدف من ذلك هو إلهام الكشافة ليصبحوا مواطنين فاعلين وخلق عالم أكثر استدامة من خلال التعلم عن القضايا العالمية مثل تغير المناخ وعدم المساواة بين الجنسين.

ومن خلال الأنشطة التي تتراوح بين الانزلاق بالحبل والمشي لمسافات طويلة وفن الخطابة وورشات القيادة،سيطور الشباب مهاراتهم لمساعدتهم على الازدهار والإسهام في عالم سريع التغير.

قالت الأميرة لمياء بنت سعود سعود آل سعود الأمينة العامة لمؤسسة الوليد الخيرية: “نحن فخورون بدعم أول شابة سعودية من الكشافة تحضر المخيم في إطار التزامنا الذي دام ست سنوات تجاه الكشافة العالمية لزيادة مشاركة الفتيات والفتيان في خدمة المجتمع في المملكة العربية السعودية وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط. ستساعد مشاركتهم في برنامج “كشافة من أجل أهداف التنمية المستدامة” في المخيم على تمكين الفتيات والشابات من دفع عجلة التقدم الإجتماعي والبيئي والإقتصادي في المملكة والمساهمة في الرؤية السعودية 2030 “.

يعد المخيم الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أكبر حدث تعليمي في الهواء الطلق تنظمه المنظمة العالمية للحركة الكشفية حيث يجمع الكشافة الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 17 عامًا والقادة كل أربع سنوات.

سيقدم فريق عمل مؤلف من 10500 متطوع تجربة غيرت حياتهم للكشافة من جميع أنحاء العالم في موقع المخيم ، وهو احتياطي صمتي بكتل الذي تبلغ مساحته 10000 هكتار بويست فرجينيا في الفترة من 22 يوليو إلى أغسطس. 2 الحدث.

سوف يسافر ما يقرب 100 كشافة من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والإمارات وقطر.

وقال أحمد الهنداوي الأمين العام للمنظمة العالمية للحركة الكشفية: “إن المخيم فرصة غير عادية للشباب للتواصل والتعلم من بعضهم البعض مع الاحتفال بتنوع ووحدة حركتنا العالمية التي تزيد قوامها عن 50 مليون شخص”.

“يسرنا أن نرى فرقاً من المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي ومن جميع أنحاء العالم تشارك في المخيم ولدعم الوليد للأعمال الخيرية لإشراك الشباب في التعليم من أجل السلام والتنمية المستدامة. نعمل معاً على تمكين الشباب ليصبحوا مواطنين عالميين نشطين يخلقون تغييراً إيجابياً في المجتمعات في جميع أنحاء العالم. ”

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات