‘كابيلاري تكنولوجيز ‘ تتطلع للسوق السعودية

انشر المعلومات

23/09/19

دخلت ‘كابيلاري تكنولوجيز ‘ السوق السعودية ;وهي شركة منتجة للبرمجيات مقرها سنغافورة تقدم حلول برمجية قائمة على  البرمجيات السحابية لتجار التجزئة والمصنعين.

حيث وقعت ‘كابيلاري ‘ اتفاقية مشروع مشترك مع فيدا هولدنج ما نتج عنه  انشاء  شركة سعودية تدعى “كابيلاري العربية “.

هذا و قد تأسست شركة فيدا هولدنج الموجودة في الرياض في عام 2017 من قبل فهد الحكير.

كما صرّح المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ‘كابيلاري تكنولوجيز : ‘ أنيش رادي لعرب نيوز: “كابيلاري هي شركة تبلغ من العمر 11 عامًا وقد بدأنا في عام 2008 من الهند وتوسعنا في حوالي 30 دولة حول العالم. لدينا 14 مكتبا في جميع أنحاء الصين والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

و قال : ” عملنا طيلة العقد مع مئات من تجار التجزئة والعلامات التجارية المشهورة والمصنعين على ايجاد حلول قائمة على  البرمجيات السحابية ومساعدتهم على جمع بيانات الحرفاء الخاصة بهم واستنباط رؤى قابلة للتنفيذ والتواصل مع الحرفاء وإنشاء مخزون متعددة القنوات وتعزيز ثقة الحرفاء “.

وذكر أن الذكاء الاصطناعي يشكل جزءًا لا يتجزأ من برنامجهم. حيث قال  :”لقد قمنا بصنع منتج ‘فيزيتور ميتركس ‘ الذي يفحص بدقة زوار المتجر ويقدم معلومات مفصلة عن الخصائص الديمغرافية للزوار ويخزن مقاييس التحويل. هناك العديد من الأدوات المتاحة في عالم الإنترنت. نحن أول من أنشأ شبكة دون اتصال بالإنترنت وساعد تجار التجزئة في معرفة كل شيء من زيارة المتجر إلى الشراء “.

كما أشار الى أن الشركة عملت مع عدد من كبار تجار التجزئة في المملكة مثل بيتزا هت ومجموعة ماجد الفطيم وكنتاكي وفرايد تشيكن ومجموعة لاندمارك وهرفي ومجموعة الحكير.

وهي تعمل في الشرق الأوسط منذ عام 2012 وتتعامل مع الحرفاء في المملكة العربية السعودية من خلال مكتبها في الشرق الأوسط.

وقال ريدي: “يبدو أنه لم يكن لنا وجود كبير في سوق المملكة العربية السعودية ولهذا شعرنا أنه علينا القيام بمشروع مشترك مع واحدة من أكبر المجموعات هنا وشهدنا تعاونًا كبيرًا مع فيدا هولدنج “.

“في إطار المشروع المشترك مع فيدا هولدنج نحن نوفر المنتج والتكنولوجيا بينما تأتي الدراية المحلية والدعم من فيدا. لذلك فهو وضع مربح للجانبين حيث يطلب منا معظم الحرفاء بأن يكون لنا وجود محلي هنا مع تقديم الدعم المحلي. “

كما ذكر ريدي أن المستهلكين في المملكة لديهم وعي بالعلم الرقمي لأن المملكة العربية السعودية لديها واحد من أكبر عدد مستخدمي الإنترنت في العالم (80 في المائة).

و قال   : ” يتمثل الهدف الواضح للغاية لدى رؤية السعودية 2030 في توفير المزيد من الوظائف في قطاع البيع بالتجزئة والتركيز على تغلغل التجزئة المنظمة بنسبة تصل إلى 80 في المائة. وهو ما يتماشى مع ما نهدف للقيام به في سوق البيع بالتجزئة هنا.و تركز رؤية 2030 أيضًا على التجارة الإلكترونية وتساعد منتجاتنا في تسريع التحول الرقمي في المملكة “.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات