برنامج سعودي يسعى إلى تكريس ثقافة الحوار والتسامح

انشر المعلومات

01/10/20

الرياض: أطلق مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين الأديان والثقافات ومنصة الحوار والتعاون بين الأديان يوم الأربعاء برنامج الحوار 2020 بين القيادات والمنظمات الدينية في العالم العربي.

وفي هذا السياق، أكد الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين الأديان والثقافات فيصل بن عبد الرحمن بن معمر بأن المركز يهدف إلى تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وإبراز قيمة التنوع البشري.

وأفاد بأن المركز يسعى أيضًا لإرساء أسس التفاهم والتعاون بين جميع الأديان والثقافات ولإبراز أهمية بناء ثقافة متنوعة مشيرا إلى أن المركز يوفر حلولاً مستدامة لتحديات اليوم.

وقال: “يمكن للحوار الجاد أن يعزز دور المؤسسات المشتركة بين الأديان ويساعد على تعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح في المجتمع. حيث أن رسالة المركز موجهة للبشرية جمعاء وليس لمجتمع محدد.”

وأوضح أن الأحداث الإرهابية التي اجتاحت المنطقة جاءت نتيجة التعصب والكراهية، مشيرًا إلى أن الناس من جميع الخلفيات المتنوعة والمتعددة يمكنهم أن يحققوا التعايش السلمي في المجتمع.

كما أضاف: “الإسلام وضع أول دستور يعزز فكرة المواطنة المشتركة وحرية الأديان. وأضاف أن وثيقة المدينة المنورة تضمنت دستورًا شاملاً يوجه الناس من خلفيات دينية مختلفة إلى كيفية التعايش السلمي وممارسة دينهم بحرية، والأهم من ذلك تعزيز قيم التعايش والعدالة والأمن والسلام فيما بينهم “.

ودعا بن معمر من لديه القدرة على محاربة خطاب التطرف إلى الحوار، مشددا على أن الحوار يمكن أن يعزز “المبادئ والقيم الإنسانية مثل الرحمة والاحترام والتسامح والسلام والتضامن الاجتماعي”.

كما حث الزعماء والمؤسسات الدينية، وكذلك صانعي السياسات، على تعزيز هذه القيم وتقوية المواطنة الشاملة.

وقال: “يمكن لهؤلاء القادة والمؤسسات الكفاح ومواجهة التهديدات التي تواجه التعايش السلمي والتسامح والتهديدات التي تشكلها الجماعات المتطرفة. والمؤسسات الدينية يجب أن تعزز ثقافة المواطنة المشتركة، كل في مجتمعها.”

ويذكر أن مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين الأديان والثقافات يساهم في هذه الجهود من خلال خبرته وتعاونه مع المؤسسات ذات الصلة في جميع أنحاء العالم.

هذا ويعزز برنامج الحوار 2020 الحوار والمواطنة المشتركة والتعايش في العالم العربي من خلال التعاون في مجموعة من المشاريع. كما أنه يتحدى رسائل الكراهية محليًا ووطنًا وإقليميًا.

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات