بدايات شاقة رسمت مستقبل المرأة السعودية في وسائل الإعلام

انشر المعلومات

04/12/19

الرياض: مرورا بالكتابة تحت أسماء مستعارة وصولا إلى عدم معرفة طريقة اللباس بشكل مناسب أو كيفية العمل مع الزملاء الذكور، استرجعت ثلاث صحفيات سعوديات الصعوبات التي واجهتها النساء في الماضي من أجل العمل في وسائل الإعلام وذلك خلال دورة بعنوان “المرأة السعودية في وسائل الإعلام: الوجود والتمثيل” في إطار المنتدى الإعلامي السعودي (SMF) يوم الثلاثاء.

وقالت الكاتبة الدكتورة فوزية البكر وهي إحدى المشاركات في النقاش: “في الماضي، كانت هناك مخاوف كثيرة”

وفقاً للبكر، إحدى العقبات الرئيسية التي كانت تواجهها النساء في ذلك الوقت هي أنه لم يكن لديهن تاريخ أو معرفة بما كان مقبولاً في المجتمع السعودي، الأمر الذي جعل المذيعات يسرن على خط دقيق.

ومع ذلك، ذكرت البكر، فالحكومة كانت داعمة دائمًا للنساء في وسائل الإعلام – وكان الملك فيصل أول من ساعدهن على الظهور في هذا المجال عبر الراديو في السبعينيات.

كان هناك صحافيون سعوديون داعمون أيضًا، حيث اعتادوا الكتابة تحت أسماء نسوية مستعارة للمساعدة في تمهيد الطريق لزميلاتهم، مثل أحمد السباعي الذي كتب في مجلة صوت الحجاز تحت اسم “فتاة حجازية”.

وأشارت البكر إلى تقدم البلاد، مرورا بقدرة النساء على القيادة، وصولا إلى تمكنهن من الحصول على جوازات سفر ومشاركتهن النشطة في سوق العمل. وقالت: “نحن أمام مسؤولية تاريخية اليوم”.

أما أميمة الخميس، وهي صحفية سعودية، فقالت: “كان وجود وسائل الإعلام النسائية في المملكة العربية السعودية مخفياً. ففي البداية، لم يتم قبول وجودهن ولكن شيئا فشيئا أصبح الأمر مقبولا “.

وأضافت أن الخطوات الصغيرة إلى الأمام تقطع شوطاً طويلاً نحو تحقيق الأهداف المتمثلة في أن نكون أعضاء نشطين ومتساوين في عالم الإعلام.

وأشارت الخميس إلى أن أول فرع إخباري في قسم نسائي كان جريدة الرياض في عام 1989 – في وقت لم تكن فيه الصحافة / الإعلام خياراً للنساء في الكليات والجامعات.

وقالت “بالطبع، كانت هناك صعوبات وعقبات، لكنهن واصلن التقدم والمثابرة”، وأضافت: “التحديات حقيقية وكبيرة، ولكن دعنا نتحرك إلى الأمام ليس فقط محليًا أو إقليميًا، ولكن عالميًا”.

وذكرت مها عقيل، مديرة قسم الإعلام في منظمة التعاون الإسلامي (OIC) أن النساء السعوديات في الإعلام الغربي يساء فهمهن.

“لفترة طويلة ، كان صوت المرأة السعودية غائباً ، لذا يجب علينا الآن أن نتكلم. لقد مكنتنا رؤية 2030 من ذلك. وأضافت: “من الصعب تعويض سنوات الغياب، لكن يجب القيام بذلك”.

لطالما كان هناك فجوة. كان هناك شخص يتحدث باسم امرأة سعودية في الماضي، لكنها كانت غائبة. وقد أعطى ذلك لوسائل الإعلام الغربية الفرصة لاختلاق القصص “.

وأشارت إلى أن معظم الغربيين يفترضون أن هوية المرأة السعودية هي امرأة ترتدي البرقع باللون الأسود. في حين أن هذا هو الحال بالنسبة للبعض، وليس للجميع.

قالت: “الآن نملك الدعم لتمكين المرأة والنهوض بها”

وأضافت أن دراسة مسيرة الرائدات هي جزء أساسي من معرفة ماضي الأمة ومن أين جاء شعبها. وقالت: “من المهم أن يعرف هذا الجيل تاريخنا، ليس فقط في وسائل الإعلام ولكن في جميع القطاعات.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات