بدء تصعيد 2٫3 مليون حاج إلى «عرفات» اليوم

انشر المعلومات

19/08/18

آلاف الحجاج يؤدون مناسك الحج والطواف حول الكعبة المشرفة

يبدأ اليوم أكثر من 2٫3 مليون حاج عملية التصعيد من مكة المكرمة إلى عرفات لأداء الركن الأعظم من الحج غداً، وهو الوقوف بعرفة.

وأنهت بعثة الحج الرسمية استعدادها لعملية تصعيد 78 ألف حاج مصرى من مكة إلى عرفات، وطالب عمر مروان، وزير الدولة لشئون مجلس النواب رئيس البعثة، من رؤساء البعثات النوعية للحج «الداخلية» المنظمة لحج القرعة، و«السياحة» لـ«الحج السياحى»، و«التضامن» لـ«الجمعيات»، بتيسير عملية تصعيد الحجاج إلى عرفات، والالتزام بالتوقيتات المحددة منعاً لحدوث تكدسات أو زحام، مطالباً بتذليل العقبات أمامهم، وتقديم كافة الخدمات لهم أثناء وجودهم بالمشاعر المقدسة بـ«منى وعرفات».

ووجه «مروان»، خلال مؤتمر عقده أمس بمكة، رسالة للحجاج المصريين بضرورة الأخذ بالرخص خاصة لكبار السن، والبعد عن الحديث فى الأمور الجدلية أو رفع أى شعارات سياسية أو دينية تدعو إلى الفرقة.

كما تفقد، عصر أمس، الخيام المخصصة للحجاج المصريين بالمشاعر المقدسة، مطالباً بأن يتم الانتهاء من تجهيز بعض الكماليات بالمخيمات قبل ذهاب الحجاج لها بداية من اليوم، منوهاً بأنه تم توفير وجبات غذائية لكافة الحجاج الذين أصيبوا باشتباه تسمم وعددهم 118 حالة وجميعهم بخير الآن، مضيفاً أن عدداً من الحجاج أحضروا كميات من اللحوم من القاهرة للأراضى المقدسة وتلفت منهم فى الطريق، وعقب تناولها أصيب اثنان منهم بنزلة معوية، مشيراً إلى ضبط 200 كيلو لحوم فاسدة وتم إعدامها بإشراف بعثة الصحة قبل تناولها.

وتابع «مروان» أن «57 ألف حاج ترددوا على عيادات البعثة الطبية بالأراضى المقدسة، وتم إجراء 97 جلسة غسيل كلوى لـ26 شخصاً، ويوجد 54 حاجاً مريضاً محجوزاً بالمستشفيات، مضيفاً أنه «سيتم إعداد سيارات مجهزة طبياً لنقل المرضى لمشاعر عرفات»، موضحاً أن هناك تحديات أبرزها ارتفاع درجات الحرارة، وضيق المساحة المخصصة للمصريين بالمشاعر المقدسة.

وأضاف رئيس البعثة أنه طالب وزير الأوقاف بوجود واعظات سيدات فى بعثة الحج خلال العام المقبل، وذلك فى ظل ارتفاع عدد السيدات بين الحجاج، والذى تجاوز الـ50% من أعداد الحجاج المصريين، لافتاً إلى «أنه تم زيادة عدد الوعاظ التابعين للوزارة من 26 واعظاً العام الماضى إلى 60 هذا العام لتقديم التوعية بمناسك الحج»؛ مشيراً إلى «أهمية توعية الحجاج بالرخص الدينية فى الحج للحفاظ على سلامتهم».

وقال مجدى شلبى، وكيل وزارة السياحة لقطاع الشركات، رئيس بعثة الحج السياحى، إن «شركات السياحة تسلمت المخيمات التى سيوجد بها حجاجها بمنطقة عرفات ومنى»، منوهاً بأن عمليات التصعيد ستتم فى أوقات محددة، وكل شركة لها موعد محدد لنقل حجاجها، لافتاً إلى أن هناك أكثر من 650 أوتوبيساً ستنقل حجاج السياحة إلى عرفات ثم إلى المزدلفة ومنى.

وأشار «شلبى»، فى تصريحات صحفية أمس، إلى أن هناك 16 لجنة تابعة لوزارة السياحة ستتابع تسكين الحجاج بمخيمات «عرفات» وحل أى أزمة تواجههم، منها لجنة للتائهين لإعادة الحجاج إلى مخيماتهم، مشيراً إلى وجود أسورة بلاستيكية فى يد الحجاج مدون عليها اسم المطوف ورقم المخيم، كاشفاً عن وجود لجنة مشتركة بين البعثة ومؤسسة الطوافة السعودية لحل أى أزمة تواجه الحجاج.

وقال ناصر تركى، عضو اللجنة العليا للحج السياحى، إن «كل حاج من حجاج السياحة وعددهم 36 ألف حاج له مكان داخل المخيم و(صوفا بيد) للجلوس والنوم عليها»، موضحاً أن كل مخيم مزود بمكيفات فريون، وهناك مكيفات ومراوح ومصدر بديل للكهرباء حال حدوث أى انقطاع بالتيار.

وأكد اللواء عمرو لطفى، الرئيس التنفيذى لبعثة الحج، أن وزير الداخلية اللواء محمود توفيق يتابع يومياً أوضاع الحجيج للتأكد من توفير كافة سبل الراحة لهم خلال أداء المناسك والعودة بسلامة الله إلى الوطن، موضحاً أنه شدد على حُسن معاملة الحجاج، ورصد أى شكاوى خاصة لكبار السن وذوى الاحتياجات، وتوفير كافة سبل الراحة لهم.

وأضاف «لطفى» أنه تم الانتهاء من جميع خطط تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفة، والتأكد من جاهزية الخيام التى تستوعب 17 حاجاً من حيث كفاءة أجهزة التكييف والثلاجات وتوافر «صوفا بيد»، فضلاً عن توزيع وجبتين جافتين، وأنه تفقد أيضاً المسار الجديد الذى حددته السلطات السعودية للبعثة المصرية فى النفرة من المزدلفة إلى منى، وتدريب السائقين على هذه المسارات قبل نقل الحجاج وقت المشاعر.

وأوضح الرئيس التنفيذى لبعثة الحج، أنه تم نشر لافتات إرشادية على امتداد طريق عرفات إلى المزدلفة عليها شعار وزارة الداخلية وتعيين خدمات من الضباط على امتداد الطريق كل 300 متر، مشيراً إلى أنه تم انتقاء أفضل العناصر الشرطية لتصاحب ضيوف الرحمن وذلك للاستفادة من خبراتهم فى تذليل كافة العقبات لهم، منوهاً بأنه تم تلافى كافة الملاحظات التى تم استخلاصها فى موسم الحج المنصرم، وسيتم إعداد تقرير يرصد الإيجابيات والسلبيات فى موسم الحج الحالى.

وناشد «لطفى» الحجاج بضرورة ارتداء أسورة المعصم أثناء وجودهم بمشعرى عرفات ومنى، وعدم التدافع أثناء ركوب الحافلات لوجود مقعد مخصص لكل حاج والسماح لكبار السن وذوى الاحتياجات لمساعدتهم فى الركوب أولاً بالحافلات والالتزام بكشوف الأسماء الموضوعة على كل حافلة فى الركوب وعدم اصطحاب الحجاج لأى من أجهزة التسخين أو أى مواد قابلة للاشتعال.

وقال أيمن عبدالموجود، المدير التنفيذى للمؤسسة القومية لتيسير الحج والعمرة ورئيس بعثة التضامن الرسمية، إن «اللجنة التى تم تشكيلها تسلمت مخيمات عرفات ومنى فى صورتها النهائية بعد التأكد من الخدمات المقدمة للحجاج فى المستشعر»، لافتاً إلى أنه تم التنسيق مع المؤسسة القومية لمطوفى حجاج الدول العربية بشأن مراجعة كافة التعاقدات والخدمات لضمان جودة تقديمها من أكبر المطوفين.

وأشار إلى أنه «تم عقد اجتماع مع شركة النقل السعودية التى ستنقل وتصعد الحجاج إلى المشاعر بنظام الرد الواحد، ومراجعة كافة الباصات المخصصة لنقل 12445 ألف حاج البالغ عددهم 270 باصاً بخلاف 12 احتياطى»، لافتاً إلى أنه تم تخصيص باصات للمرضى وأصحاب الأعذار المرضية، الذين يعانون من مشاكل صحية لنقلهم إلى عرفات لأداء المناسك ثم عودتهم من مزدلفة إلى مقر إقامتهم بمكة مع توكيلهم لذويهم لرمى الجمرات حرصاً على سلامتهم مع تخصيص ورشتين متنقلتين لمتابعة أى أعطال للباصات خلال فترة تصعيد الحجاج.

وقال «عبدالموجود» إنه «يتم التنسيق حالياً مع المؤسسة الأهلية لمطوفى حجاج الدول العربية لتخصيص موقف سيارات للحجاج بعرفات ومنى أمام المخيمات تسهيلاً لانتقال الحجاج من المخيم إلى الباص للانتقال من عرفة إلى المزدلفة، منوهاً أنه تم التنسيق مع بعثة الأوقاف المرافقة لحجاج الجمعيات بتكثيف الندوات الدينية خلال فترة المشاعر، وعمل خطة عمل لتوزيع كافة الوعاظ على جميع مكاتب الخدمة المقيم بها حجاج الجمعيات لضمان تلقى الجميع الرسالة الدينية الصحيحة.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في   أخبار الوطن

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط   أخبار الوطن


انشر المعلومات