انظم ولي العهد السعودي لقادة العالم في اليابان لحضور قمة مجموعة العشرين

انشر المعلومات

28/06/19


(من اليسار إلى اليمين) رئيس البرازيل جائير بولسونارو، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، الرئيس الصيني شي جين بينغ، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولي العهد السعودي الأمير سلمان، رئيس الوزراء الياباني شينكسو آبي، الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن، رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوسا، رئيس وزراء هولندا مارك روتي، (في الصف الثاني من اليسار إلى اليمين) رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود جونكر، رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، رئيس الوزراء البريطاني تيريزا ماي، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو، رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد تاسك، رئيس السنغال ماكي سال، رئيس شيلي سيباستيان بينيرا و رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونج و في الصف الثالث الضيوف المدعوون. (ا ف ب)


الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يتحدثان أثناء الصورة العائلية في قمة أوساكا لمجموعة العشرين في أوساكا في 28 يونيو 2019. (ا ف ب)

 

يعقد المؤتمر في 28 و 29 يونيو للتركيز على التجارة، التركيبة السكانية، البيئة، الاقتصاد الرقمي

 

أوساكا: وصل زعماء أقوى الدول على وجه الأرض إلى مدينة أوساكا اليابانية وسط العواصف و الأمطار الغزيرة – مع احتمال حدوث مزيد من الاضطرابات في المستقبل عندما يجتمعون رسميًا لأول مرة اليوم لبدء قمة مجموعة العشرين التي تستمر يومين.

كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من بين الذين وصلوا يوم الخميس قبل الاجتماع الذي يركز على التجارة و الديموغرافيا و البيئة و الاقتصاد الرقمي.

رافق وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بموجة من التعليقات على تويتر حول بعض رؤساء الدول الآخرين الذين حضروا الاجتماع الرابع عشر لقادة العالم، الذي يأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة و خصومها الدوليين أعلى مما كانت عليه منذ سنوات.

من المتوقع أن يواجه ترامب أكبر قضية تلوح في الأفق حول أوساكا – الحرب التجارية المتصاعدة مع الصين – خلال اجتماع فردي مع نظيره الصيني شي جين بينغ. كما أن الزعيم الأمريكي على خلاف مع الاتحاد الأوروبي و الهند بشأن التجارة و القضايا الجيوسياسية الأخرى. و قد انتقد أيضا مضيفه، رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، بسبب موقفه من الدفاع.

هبط الوفد السعودي الكبير برئاسة ولي العهد في المدينة قبل “الصورة العائلية” اليوم للقادة الذين يمثلون تقليديا بداية القمة. و سيجتمع الزعماء بعد ذلك لمناقشة الاقتصاد الرقمي و التجارة و الاستثمار العالميين، قبل التوجه إلى برنامج ثقافي و عشاء في قلعة جانجان.  في أوساكا

تتويج الاجتماع هو نشر بيان مشترك في نهاية القمة، يحاول فيه زعماء العالم تقليديا إظهار جبهة موحدة في معالجة القضايا العالمية الملحة مثل التغيرات المناخية و التجارة و الاقتصاد.

يجري هذا الحدث وسط إجراءات أمنية مشددة في المدينة، على بعد 500 كم من العاصمة طوكيو، كما تخشى السلطات اليابانية احتجاجات الناشطين في مجال البيئة و غيرهم. يتم تقييد السفر والنقل بشدة على الطريق من المطار في اوساكا باي إلى المركز الدولي للمعارض أو إنتاكس حيث تعقد القمة.

في العام المقبل، ستصبح المملكة العربية السعودية أول دولة شرق أوسطية تستضيف هذا الحدث في الرياض.

قال السفير السعودي في اليابان نايف بن مرزوق الفهادي: “الإصلاحات الأخيرة في المملكة، و خاصة الاقتصادية منها، ساهمت في تعزيز صورة المملكة عالمياً و رفع مستوى نفوذها في المنتديات الدولية.”

 

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات