المنح الدراسية السعودية: استثمار في مستقبل الأمة

انشر المعلومات

22/07/19

الصورة :طلاب منحة دراسية سعوديون مع مسؤولين سعوديين أثناء تظاهرة في السفارة السعودية في واشنطن.
تقدم المملكة مساعدات مالية ورسوم دراسية مدفوعة بالكامل لجميع المؤهلين للحصول على المنح الدراسية.
العديد من المتمتعين حاليا من المنح الدراسية هم من الجيل الثالث المستفيدون من السياسة التي تم تحديثها في 22 يوليو 2019.
جدة: في عصر يعتبر فيه التعليم ضروريا ومكلفا يوفر برنامج المنح الدراسية في المملكة العربية السعودية تعليماً على مستوى عالمي ويضمن المساعدة المالية والرسوم الدراسية لجميع المؤهلين.
يدرس المستفيدون من البرنامج في الخارج ، ويعودون بالشهادات والمهارات اللازمة لتطوير المملكة إلى مجتمع حديث.
أمر الملك عبد العزيز آل سعود في عام 1928 بإرسال الدفعة الأولى من الطلاب بمنحة دراسية إلى مصر. ذهبت مجموعة متكونة من 14 فردا لإكمال تعليمهم في الطب والزراعة والهندسة والقانون.
شهدت المملكة في طور النمو وقتا عصيبا و ساهم الطلاب في بناء الأمة التكوينية. وأصبح العديد منهم وزراء وأعضاء في المجلس وسفراء ومهندسين في مناصب عليا يساعدون في إنشاء الوزارات وتشكيل كيانات حكومية سعودية.
أدركت المملكة السابقة أهمية التعليم كأداة للتنمية الوطنية. تعد المملكة العربية السعودية اليوم من بين الدول الرائدة التي تقاس بالإنفاق السنوي على التعليم ، حيث تم تخصيص 193 مليار ريال سعودي (51.4 مليار دولار) لمبادرات رؤية 2030 بالإضافة إلى مشاريع في جميع أنحاء المملكة في عام 2019.
قصص نجاح كثيرة: تخرج عبدالله طارقي من جامعة القاهرة وحصل بعد ذلك على درجة الماجستير في هندسة البترول من جامعة تكساس و هو أول وزير نفط سعودي عينه الملك سعود ومؤسس مشارك لمنظمة أوباك.
كانت الدكتورة ثريا عبيد أول سيدة سعودية تحصل على منحة دراسية حكومية في 1963 و قد شغلت منصب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان والوكيل العام للأمم المتحدة بين 2000-2010. مهدت قصص النجاح الطريق أمام نساء سعوديات أخريات لمواصلة التعليم العالي في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ومصر ولبنان حتى يصبحن أسماء بارزة في مجالاتهن داخل المملكة وخارجها.
العديد من آخر المستفيدين من المنح الدراسية السعودية هم من الجيل الثالث و هم بذلك يتبعون خطى آبائهم وأجدادهم.
بدأت حشود من الطلاب السعوديين مع إطلاق برنامج الملك عبد الله للمنح الدراسية في 2005 في استكشاف سبل جديدة للتعليم خارج حدود الغرب والشرق الأوسط. يدرس أكثر من 90،000 طالب في الخارج بداية من عام 2018 و 850 منهم في أفضل 10 جامعات في العالم ، و 1600 من المقيمين في المجال الطبي و خرجي الجامعة.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات