المملكة ودول خليجية توافق على نشر قوات أميركية في الخليج

انشر المعلومات

18/05/19

وافقت المملكة العربية السعودية ودول خليجية على طلب أميركي بإعادة نشر قواتها بمياه الخليج العربي لمواجهة إيران.

وبطلب الولايات المتحدة من المملكة نشر قواتها على أراضيها، تثبت أميركا أنها لا تتخلى عن دولة محورية ومهمة مثل المملكة، وأن كل مايقال عن تزعزع التحالف السعودي – الأميركي في غير محله.

وأتت موافقة المملكة وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي على طلب من الولايات المتحدة لإعادة انتشار قواتها العسكرية في مياه الخليج العربي، وعلى أراضي دول خليجية.

وجاءت الموافقة بناء على اتفاقات ثنائية بين الولايات المتحدة من جهة، ودول خليجية من جهة أخرى».

الرسالة الأقوى خلف انتشار القوات.. إيران لن تستطيع الاعتداء على التحالف الأميركي – الخليجي

والدافع وراء ذلك، القيام بعمل مشترك بين واشنطن والعواصم الخليجية، لردع إيران عن أي محاولة لتصعيد الموقف عسكرياً ومهاجمة دول الخليج أو مصالح الولايات المتحدة في المنطقة، وليس الدخول في حرب معها. كذلك يهدف الاتفاق الخليجي الأميركي إلى ردع إيران عن أي اعتداءات محتملة قد تصدر منها، بفعل سلوكياتها المزعزعة لأمن المنطقة واستقرارها.

إلا أن إعادة الانتشار لم يكن غاية وإنما وسيلة أفرزتها التوترات في المنطقة والتي تسببت بها السلوكيات الإيرانية العدوانية وتأزيمها للأوضاع بالخليج العربي. وفي الوقت الذي تدفع إيران المنطقة نحو شفير هاوية الحرب، فإن المملكة ليست راغبة في مثل هذه الحرب، وهدفها يتمثل دائماً في ردع إيران من أي محاولات لجر المنطقة للفوضى.

حيث تقوم التحالفات الدولية على التعاون بين الدول ضد خصومهم، والتعاون العسكري السعودي الأميركي مضى عليه أكثر من خمسين عاماً ولا يزال صامداً ويزداد قوة.

الجدير بالذكر، أن المملكة ملتزمة بحماية أمن واستقرار مواطنيها وعدم السماح بتأثرهم بالتوترات التي تدفع إليها إيران، والرسالة الأقوى خلف انتشار القوات الأميركية، أن إيران لن تستطيع الاعتداء على التحالف الأميركي الخليجي.

وبالعودة لتاريخ دولة الإرهاب، فإن إيران لا تفهم إلا لغة القوة، وفي إعادة انتشار القوات الأميركية وإجراء المناورات العسكرية المعتادة، أقوى رسالة موجهة لإيران بأنها لا تستطيع تجاوز الخطوط الحمراء من جديد.

وما حدث من اعتداءات إيرانية على السفن الأربع في الفجيرة، والهجوم الإرهابي الحوثي على خط النفط وسط المملكة، إلا إثبات على أن إيران تريد أن تدفع المنطقة نحو حرب كارثية بينما المملكة تبحث عن ما يردع إيران وعدم جر المنطقة إلى حرب جديدة.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في الرياض

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الرياض


انشر المعلومات