المملكة العربية السعودية لها دور محوري وجوهري وأساسي في خدمة الوحدة الإسلامية

انشر المعلومات

01/04/2020

اعتبر عدد من الوزراء والأكاديميين مواقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- تجاه القضايا العربية والإسلامية بأنها مواقف شجاعة ومشرفة وتدعو إلى الفخر والاعتزاز مشيرين إلى حرص خادم الحرمين الشريفين الدائم على تعزيز روح التضامن العربي والإسلامي والدفاع عن حقوق الأمة وقضاياها العادلة.

وقالوا في أحاديث خاصة لـ»الجزيرة» إن للمملكة العربية السعودية دوراً إستراتيجياً رائداً وبارزاً في تعزيز التضامن الإسلامي وذلك انطلاقاً من مكانتها الكبيرة كدولة محورية في المنطقة ولها دورها المؤثر على المستوى العالمي.

وفي هذا الصدد قال الدكتور صالح سُميع وزير الكهرباء لـ»الجزيرة» إن المملكة العربية السعودية لها دور محوري وجوهري وأساسي في خدمة وتعزيز التضامن الإسلامي.. مشيراً إلى أن هذا الدور المحمود ليس بمستغرب عن المملكة التي هي أرض الحرمين الشريفين.

ونوّه الدكتور صالح سُميع بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ودوره البارز في خدمة قضايا الأمة وتعزيز التضامن الإسلامي وقال: «نحن نثمن عالياً لخادم الحرمين الشريفين جهوده في تعزيز هذا التضامن».

مضيفاً: «وما الموقف الإسلامي إجمالاً من ما يجري في سوريا إلا خير شاهد على هذه الجهود وهذا الدور الرائد في ودعم قضايا الحق والعدل في العالم الإسلامي».. وعبر وزير الكهرباء في الجمهورية اليمنية عن الشكر والتقدير لجهود المملكة فيما يتعلق بدعم التوافق الوطني والتغيير السلمي والانتقال السلمي للسلطة في اليمن.

مشيراً إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تقوم بدور رائد في هذا الصدد وهو الدور الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

وأضاف: «نأمل من الأشقاء في دول المجلس أن يُسرعوا في هذا الانتقال السلمي للسلطة وأن يكون عوناً للشعب اليمني الذي يكن لهم كل الاحترام والتقدير في استكمال هذا التغيير والوقوف بوجه كل من يعرقل استكمال عملية الانتقال السلمي للسلطة».

محور التوازن

من جانبه قال وزير الثقافة الدكتور عبدالله عوبل إن المملكة العربية السعودية تمثل محور التوازن من خلال الأدوار الكبيرة التي تقوم بها، وبخاصة فيما يتعلق بمساهمتها في حل العديد من القضايا والخلافات وتعزيز التضامن العربي والإسلامي، وتفويت الفرصة على من يسعون للتدخل المباشر وغير المباشر في البلدان العربية والإسلامية.

وأضاف الدكتور عبدالله عوبل: «المملكة العربية السعودية السباقة في طرح المبادرات والمعالجات الناجعة لكل الجروح العربية التي سرعان ما تلتئم بفضل الله سبحانه وتعالي ثم بفضل الدور المتميز والجهود الصادقة والمخلصة من جانب الاشقاء في المملكةً».

مشيراً إلى المبادرات الأخوية التي تقوم بها المملكة في مساعدة الدول العربية والإسلامية التي تشهد أزمات سياسية أو ثورات داخلية كثورات الربيع العربي، حيث تسارع المملة إلى تقدم المساعدات السخية وتعمل على تأمين الجانب الاقتصادي لتلك الدول، وهذا يساعد كثيراً في خلق نوع من الاستقرار الاقتصادي في هذه الدول برغم الأزمات والثورات».

واختتم وزير الثقافة اليمني حديثه بالقول: «كانت المملكة العربية السعودية ومازالت بيت المسلمين وحضنهم الدافئ.. والعرب والمسلمون يكنون لها كل الحب والتقدير».

نصرة الأمة

أما رئيس جامعة صنعاء الدكتور أحمد باسردة فقد أشار إلى أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تتبوأ مكانة رفيعة في العالمين العربي والإسلامي ولها دور بارز في خدمة الأمة العربية والإسلامية ونصرة قضاياها في مختلف الظروف والمحن.

منوهاً بأن سياسة المملكة لم تغفل أو تكن يوماً بعيدة عن جيرانها ومحيطها العربي والإقليمي والإسلامي.

وقال باسردة: «دائماً نجد المملكة العربية السعودية في الأوقات الصعبة تمد يدها لمساعدة جيرانها وأشقائها شعوب الأمة الإسلامية عند حدوث أزمات سياسية أو اقتصادية أو كوارث طبيعية.

وأضاف رئيس جامعة صنعاء: إن خادم الحرمين الشريفين يحرص دوماً على تمتين العلاقات بين الدول العربية والإسلامية وتعزيز روح التضامن.. حيث يبادر دائما لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء كما حدث في اليمن وفلسطين وغيرها.. وتجده ينصرك ويقدم لك المساعدة العاجلة عندما تكون في أمس الحاجة إليها، وخاصة المساعدات الاقتصادية للدول؛ ومنها أيضاً اليمن التي قدمت لها المملكة العربية السعودية مساعدات اقتصادية لها خلال العام 2011م ساهمت في إنقاذ الاقتصادي اليمني من الانهيار وكذلك الحال بالنسبة لمصر وغيرها من الدول العربية والإسلامية.

وأشار الدكتور باسردة الدور المحوري الذي لعبته المملكة وباقي دول مجلس التعاون الأخرى في حلحلة الأزمة اليمنية من خلال المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية التي قادت إلى خروج أمن لليمن من براثن حرب أهلية كانت وشيكة.

مواقف مشرفة

إلى ذلك قال الدكتور نجيب وازع أبو أصبع: إن مواقف خادم الحرمين الشريفين تجاه القضايا العربية والإسلامية كانت دوماً مشرفة وشجاعة وتدعو إلى الفخر والاعتزاز.. مشيراً إلى أن لخادم الحرمين الشريفين مواقف مشهودة في الدفاع عن حقوق الأمة وقضاياها المصيرية وحرصه الدائم على تنقية أجواء العلاقات وتحقيق الوفاق بين الأشقاء والعمل بما من شأنه على تعزيز روح التضامن العربي والإسلامي.

وأضاف: «المملكة العربية السعودية لها دور إستراتيجي رائد في تعزيز التضامن الإسلامي نظراً لمكانتها الكبيرة كدولة محورية في المنطقة وعلى المستوى العالمي».

ونوّه الدكتور نجيب أبو أصبع بالمواقف الأخوية للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين تجاه اليمن وهي المواقف التي تتجسد من خلال حرص المملكة الدائم على وحدة اليمن وأمنه واستقراره ومن ذلك ما يتعلق بالدور الذي قامت به المملكة في مساعدة اليمن على الخروج من أزمته التي كادت أن تعصف به، حيث كان للمملكة دور بارز في التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في اليمن.. هذا إلى جانب ما تقدمه المملكة من دعم ومساعدة مستمرة لأشقائها في اليمن وبخاصة في المجال الاقتصادي والتنموي.

عمق إستراتيجي

من جانبه أشاد الكاتب الصحفي صادق عبدالكريم زاهر بالدور الإيجابي والمواقف المشرفة للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين في تعزيز التضامن الإسلامي والعمل على جمع كلمة المسلمين وحل خلافاتهم.

وقال زاهر: إن المملكة بعمقها الإستراتيجي ومكانتها الدينية في قلوب المسلمين تمثل حصناً للأشقاء وداعماً لهم في حل قضاياهم وإنهاء خلافاتهم والعمل على توحيد كلمتهم منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله وطيب ثراه- حتى الوقت الراهن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظة الله-، حيث اتخذت المملكة الإسلام عقيدة وشريعة ومنهاج حياة، وعلى هذا الأساس انطلقت رؤيتها للتضامن الإسلامي، سائلاً المولى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.. معتبراً المملكة العربية السعودية الوعاء الذي تنصب فيها آمال الأمة الإسلامية وجهودها في مواجهة التحديات التي تعترض تقدمها وازدهارها، وذلك من خلال دورها الإيجابي البارز في تفعيل التضامن وتحقيق المصالحة وتعزيز العمل الإسلامي المشترك، والعمل على حل قضايا الأمة ولم شملها وخاصة في الظروف الحرجة التي تمر بها العديد من البلدان العربية والإسلامية.

وأضاف زاهر: المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين تقوم بجهود عظيمة ومشهودة في سبيل وحدة المسلمين ولم شملهم وجمع كلمتهم وتوطيد العلاقة فيما بينهم.. مشيداً بدور المملكة في رأب الصدع ومواجهة مختلف التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية ومن ذلك ما يتعلق بحل الخلافات بين الاشقاء وقضايا التطرف والإرهاب وتفشي مشكلات الفقر والبطالة في العالم الإسلامي.

وقال زاهر: «لقد كان لدور المملكة في حل الأزمة اليمنية أن جسد حقيقة مواقفها المبدئية الثابتة في الدفاع عن مصالح الأمة وقضاياها المصيرية.. وأضاف: ولعل رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وحضوره توقيع الأطراف اليمنية على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية في مدينة الرياض كان أكبر دليل على حرص المملكة على أمن واستقرار ووحدة اليمن ودعمه سياسياً واقتصادياً.

مثمناً دور خادم الحرمين الشريفين وقيادة وشعب المملكة العربية السعودية في دعم اليمن ومساندته في مختلف المجالات.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في  الأمن الفكري

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط الأمن الفكري


انشر المعلومات