المملكة العربية السعودية ثالث أسرع مخفض لانبعاثات الوقود بين دول مجموعة العشرين

انشر المعلومات

04/02/20

كشفت أحدث الإحصائيات الصادرة عن اينارداتا أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة العربية السعودية قد انخفضت بمقدار الضعف تقريبًا خلال عام 2018. (رويترز / ملف)

– انخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة بما يقارب ضعف الكمية المتوقعة خلال عام 2018.

الرياض: أصبحت المملكة العربية السعودية ثالث أسرع مخفض للانبعاثات من استهلاك الوقود بين دول مجموعة العشرين، وفقًا لآخر الأرقام.

حيث كشفت أحدث إحصائيات اينارداتا أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة انخفضت بمقدار الضعف تقريبًا عن الكمية المتوقعة خلال عام 2018.

أظهرت بيانات العام حدوث انخفاض في الانبعاثات بنسبة 4.4 بالمائة أو 26 مليون طن في البلاد، حيث انخفض من 579 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2017 إلى 553 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2018. و قد قدرت التقديرات السابقة التخفيض بنسبة 2.4 بالمائة (15 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون).

 رفعت النتائج المملكة العربية السعودية من المرتبة الرابعة إلى المرتبة الثالثة الأسرع في خفض الانبعاثات الناتجة عن استهلاك الوقود بين أكبر خمس دول في مجموعة العشرين، خلف البرازيل و فرنسا و أمام ألمانيا و اليابان.

نشر الباحثون في مركز الملك عبدالله للدراسات و البحوث البترولية تحليلًا يستند إلى التقديرات المحدثة.

و قال الدكتور نيكولاس هوارث، الباحث في مركز الملك عبد الله للدراسات و البحوث البترولية: “تشير هذه البيانات الجديدة إلى أن تأثير كفاءة استخدام الطاقة و إصلاحات أسعار الطاقة في تقليل استخدام الطاقة المهدرة كان أكبر من المتوقع.”

قبل عام 2016، نمت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 5 في المائة كل عام. رؤية انبعاثات الآن بقوة حتى قد يكون مفاجأة للكثيرين.

كما أضاف:” يأتي في الوقت الذي تستضيف فيه المملكة العربية السعودية قمة مجموعة العشرين، حيث يعد تغير المناخ بندًا مهمًا في جدول الأعمال. إنه يمهد الطريق أمام المملكة لإظهار القيادة في هذه القضية.”

أظهرت نتائج دراسة مركز الملك عبد الله للدراسات و البحوث البترولية أن معدل التحسن في كثافة الطاقة في الاقتصاد السعودي كان 5.5 في المائة في عام 2018، أي أعلى بكثير من المتوسط ​​العالمي البالغ 1.2 في المائة.

و قد قال الدكتور أليساندرو لانزا، باحث آخر في مركز الملك عبد الله للدراسات و البحوث البترولية: “إن انخفاض كثافة الطاقة كان مسؤولاً عن 81 بالمائة من تخفيضات الانبعاثات، مما يعني أنه يتم إنشاء قيمة أكبر لكل وحدة من الطاقة المستهلكة محليًا.”

وفقًا للباحث ثامر الشهري، كان الانخفاض الحاد في استهلاك الديزل هو السبب الرئيسي للانخفاض الإضافي في مستويات الانبعاثات.

انخفضت الانبعاثات من قطاع النقل بمقدار 10 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون عن ما كان متوقعًا في السابق. و يعزى ذلك إلى انخفاض انبعاثات الديزل بمقدار 19 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، أو 43 في المائة، من 43.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2017 إلى 24.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في 2018.

كما أضاف الشهري:” بالإضافة إلى انخفاض استخدام الوقود من المستهلكين، قد يكون جزء من التفسير لهذا الانخفاض الكبير هو انخفاض المردود بسبب ارتفاع أسعار الديزل المحلية لأولئك الذين يشترون الوقود في المملكة العربية السعودية للتصدير بشكل غير قانوني إلى دول أخرى” .

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات