المملكة العربية السعودية تطلق مشروعًا رياضيًا عالميًا ضخمًا: أكاديمية مهد الرياضية

انشر المعلومات

23/07/20


الرياض: من المقرر أن يستمر التحول الرائع في المجال الرياضي الذي تشهده المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة مع إطلاق مشروع جديد يسمى أكاديمية مهد الرياضية، من خلال دعم ولي العهد محمد بن سلمان.

لقد تحمس مستخدمي تويتر السعوديين الأسبوع الماضي عندما بدأ حساب جديد في نشر مقاطع فيديو تلمح إلى بدء مشروع جديد، حيث قام وزير الرياضة السعودي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل بترويج المحتوى من حسابه الشخصي مع عبارة: “لقد حان الوقت.”

وقد أنشأت أكاديمية مهد الرياضية حسابها الخاص على تويتر ونشرت تغريدة: “لقد ضاع الكثير، وحان الوقت لتعويض كل شيء”.

وأعقب التغريدة لقطة لفتاة صغيرة تخبر العالم بأنها لن تتخلى عن أحلامها. كما تمت مشاركة مقطع فيديو لفتى صغير يحمل كرة قدم على منصة وسائل التواصل الاجتماعي، مع عبارة “حان الوقت لتصرخ باسمك”. وقبل يوم واحد فقط، نشر الحساب نفسه مقطع فيديو لفتاة صغيرة تحمل مضرب تنس، وأخيرًا، أحد الفتيان في المسبح.

ووفقًا لمصادر مطلعة على الأمر، ستكون أكاديمية مهد الرياضية متاحة لجميع الأطفال السعوديين بدءًا من سن 6 سنوات، ووفقًا لمصادر عربية، فإن الأكاديمية ستكون متاحة لكلا الجنسين.

كما تخطط وزارة الرياضة بالمملكة لاستغلال المواهب لدى الشباب السعودي من سن مبكرة للغاية، تحت إشراف خبراء فنيين وإداريين ذوي خبرة عالية ووفقًا لأحدث الممارسات والتقنيات الدولية.

ستكون أكاديمية مهد الرياضية، التي سيتم الإعلان عنها خلال الأسبوع المقبل، واحدة من أكبر الأكاديميات الرياضية في العالم، والتي تهدف إلى بناء جيل جديد من أبطال الرياضة السعوديين خلال السنوات القادمة، للمشاركة في الأحداث الإقليمية والقارية والعالمية الكبرى.

هذا وتأمل المملكة من خلال رعاية المواهب السعودية الشابة ومنحها أفضل فرصة للازدهار، وذلك لتحسين سجلها الرياضي في أحداث مثل كأس العالم والألعاب الأولمبية.

ومنذ إطلاق برنامج رؤية المملكة العربية السعودية لعام 2030، شهدت المملكة تحولاً ملحوظًا في قطاع الرياضة من خلال خلق مناخ احترافي عالمي لجذب انتباه العالم وتنويع موارد الاقتصاد وإنشاء مجتمع نابض بالحياة وممارسة الرياضة.

وفي إطار هذا التحول، استضافت المملكة أحداثًا رياضية كبرى، مثل كأس السوبر الإسباني والإيطالي، ورالي داكار، وفورمولا إي، وبطولة الملاكمة للوزن الثقيل العالمية.

وعلى أمل الاستفادة من هذا التحول، عمل الأمير عبد العزيز منذ تعيينه وزيراً للرياضة في ديسمبر 2018 مع المدير العام لمعهد القيادة السعودية عبد الله بن فيصل حماد ووزارة التربية والتعليم للعمل مع معلمي التربية البدنية وأطفال المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات وما فوق على اكتشاف وتعزيز المواهب في المدن في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.

وتعتبر هذه هي الخطوة الأولى في بناء أبطال المستقبل. بعد اكتشاف المواهب، سيعملون بعد ذلك مع المدربين المخضرمين الذين سيتم توظيفهم بعد ذلك في جميع المباريات، ولكلا الجنسين. سيبدأ التدريب لهؤلاء الأطفال في مدنهم حتى يبلغوا السن التي يمكنهم فيها التسجيل في النوادي والفرق.

كما أبرمت وزارة الرياضة أكثر من 40 اتفاقية مع الجامعات الرياضية، حيث تم تسجيل الطلاب السعوديين للحصول على برامج ودبلومات مهمة، مثل جامعة ريال مدريد، وجامعة هارفارد المرموقة، وجامعة يوهان كرويف الهولندية، وذلك بهدف الحصول على مؤهلات تفيد السعوديين بمرور الوقت.

حيث تأمل المملكة العربية السعودية في تحقيق ازدهار رياضي، قد يغير مسار الرياضة في المملكة بعد عقد من الآن، مع توقيت مثالي يتوافق مع هدف رؤية 2030 لجذب الاستثمار من جميع أنحاء العالم إلى مشاريع جديدة مثل نيوم، القدية، العلا والبحر الأحمر ووسط جدة.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات