المملكة العربية السعودية تدعو إلى روابط أقوى بين هيئة الأمم المتحدة للمرأة و مجلس التعاون الخليجي

انشر المعلومات

27/09/20

تؤكد المملكة العربية السعودية على تمكين المرأة في العالم العربي. (واس)

-“بصفتها عضوا في المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة و لجنة وضع المرأة، تؤكد المملكة العربية السعودية على أهمية ضمان استجابة هيئة الأمم المتحدة للمرأة لاحتياجات و أولويات البلدان المستفيدة.”

جدة: دعت المملكة العربية السعودية إلى تعاون أكبر بين هيئة الأمم المتحدة للمرأة (هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين و تمكين المرأة) و دول مجلس التعاون الخليجي، في محاولة لمواصلة تنفيذ الخطة الاستراتيجية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة 2018-2021.

و قد أدلت المملكة بهذا البيان في اجتماع سنوي افتراضي للمجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

قال الوفد الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة: “شكلت الظروف الاستثنائية لعام 2020 تحديًا للتقدم المحرز فيما يتعلق بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، و كذلك تمكين النساء و الفتيات.”

كما أضاف:” بما أن الرئاسة الحالية للمرأة 20، فإن موضوع المملكة العربية السعودية تحت عنوان” وضع المرأة في قلب مجموعة العشرين “يضيف إلى ركائز إدراج العمالة، و الشمول المالي، و الشمول الرقمي التي أدخلتها الرئاسات السابقة لمجموعة العشرين – الركن الرابع من الشمول في صنع القرار.”

و بصفتها الرئاسة الحالية للجنة المرأة العربية، تؤكد المملكة العربية السعودية على “تمكين المرأة في العالم العربي، مع التركيز على أجندة 2030 للتنمية المستدامة و متابعة توصيات المؤتمر الوزاري حول تمكين المرأة و أثره على التنمية الاجتماعية.

” بصفتها عضوا في المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة و لجنة وضع المرأة، تؤكد المملكة العربية السعودية على أهمية ضمان استجابة هيئة الأمم المتحدة للمرأة لاحتياجات و أولويات البلدان المتلقية.”

كما قال الوفد السعودي:” لذلك، من أجل عمل هيئة الأمم المتحدة للمرأة لتحقيق نتائج ملموسة و دائمة، يجب أن يكون هناك مستوى أقوى من التعاون و التنسيق مع هذه البلدان، مع مراعاة مصالحها الوطنية، و أولويات التنمية، و الدعم الذي تحتاجه؛ و تؤكد على مراعاة الدروس المستفادة حتى الآن من الكوفيد-19، لضمان التأهب بشكل أفضل في حالة حدوث أزمات مماثلة في المستقبل.”

و أضاف البيان: “جميعنا ندرك أهمية عام 2020، حيث أنه يمثل احتفالات الذكرى السنوية البارزة للأمم المتحدة و المرأة، سواء كانت الذكرى الخامسة و السبعين للأمم المتحدة، و الذكرى العاشرة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، و الذكرى 25 للمؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، و اعتماد إعلان و منهاج عمل بيجين (1995)، و الذكرى السنوية العشرين لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 1325، ناهيك عن العد التنازلي لعشر سنوات لأهداف التنمية المستدامة. باختصار، إنه عام محوري للمساواة بين الجنسين و تمكين النساء و الفتيات.”

و في إشارة إلى تفشي الفيروس التاجي، قال البيان: “إن الدرس المستفاد من وباء فيروس كورونا هو أن معالجة الأزمة الصحية بالإضافة إلى الآثار الاجتماعية و الاقتصادية لهذا الوباء، خاصة على النساء و الفتيات، و خاصة و نحن ندخل عقد عمل أهداف التنمية المستدامة، تتطلب مناهج على نطاق المنظومة و مزيد من التعاون بين وكالات الأمم المتحدة ذات الصلة، و كذلك شراكات إقليمية و دولية أقوى.”

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات