المملكة العربية السعودية تحقق رابع أسرع خفض انبعاثات في مجموعة العشرين

انشر المعلومات

21/12/19

أظهرت البيانات الصادرة مؤخرًا عن الوكالة الدولية للطاقة (IEA) أن المملكة العربية السعودية خفضت انبعاثاتها بمقدار 15 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون (CO2) أي بنسبة 2.7 في المائة في عام 2018، مما منحها رابع أسرع انخفاض في الانبعاثات في مجموعة العشرين من البلدان وراء المكسيك وألمانيا وفرنسا. وهذا أمر مهم لأنه أول تخفيض كبير في السياسة العامة لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة العربية السعودية.

وقد أصدر مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية تحليلًا للبيانات للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة حول تغير المناخ، وذلك في المؤتمر الخامس والعشرين والمعروف باسم COP25 ، والذي عقد الأسبوع الماضي في مدريد.

وذكر الدكتور نيكولاس هوارث، مؤلف مشارك في التقرير، أن 74 في المائة من الانخفاض يعزى إلى تحسين كثافة الطاقة و26 في المائة بسبب انخفاض كثافة الكربون في الاقتصاد حيث خفضت المملكة من استهلاكها المحلي من النفط حيث قال: “تتضافر سياسات كفاءة الطاقة والإصلاح الهيكلي لتقليل كثافة الطاقة في المملكة، مما يرفع إنتاجيتها. لقد كان هذا هو الدافع الأهم لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة “.

كما أكد ثامر الشهري، مؤلف آخر للتحليل، أن انبعاثات المملكة العربية السعودية في عام 2018 كانت مستقرة أو آخذة في الانخفاض في جميع القطاعات المستهلكة للطاقة في الاقتصاد، مع توفير وسائل النقل لمعظم التخفيضات، حيث انخفضت نسبة 13.25 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون أو 11 في المائة مقارنة مع العام السابق. وارتفعت حصة الغاز الطبيعي في مزيج الوقود، الذي يقل استهلاك الكربون بنسبة 25 في المائة عن النفط، من 32 في المائة في عام 2015 إلى 38 في المائة في عام 2018. وقال: “لقد تضافرت إصلاحات أسعار الطاقة ومعايير أقوى لكفاءة الطاقة لتحقيق الاستقرار وتقليل النمو السريع تاريخياً للانبعاثات في المملكة خلال السنوات الثلاث الماضية. ” كما ذكر الشهري أن ما نراه في البيانات هو أول علامات تحول الطاقة نحو استخدام أكثر استدامة في العمل.

و أشار الدكتور أليساندرو لانزا، مؤلف مشارك، إلى أن كمية النفط الخام المحروق لإنتاج الكهرباء انخفضت بنحو 10 في المائة سنويًا على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، وانخفض استهلاك الديزل بنسبة 15 في المائة في عام 2017 و 12 في المائة في عام 2018، واستهلاك إجمالي المنتجات النفطية انخفض بنسبة 7 في المئة في عام 2018.

وقال الدكتور لانزا: “هذا له فائدة مزدوجة تتمثل في تحرير النفط ذي القيمة العالية للاستخدامات ذات القيمة العالية في البتروكيماويات والتصدير، بالإضافة إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المملكة”. واوضح أيضًا كيف يمكن أن تتواءم سياسات المناخ مع دعم النمو الاقتصادي وأهداف رؤية للمملكة 2030.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في عرب نيوز

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابط عرب نيوز


انشر المعلومات