المملكة العربية السعودية تتطلع إلى الأسد الملك و “فانتوم” لتشجيع “الاقتصاد الممتع”

انشر المعلومات

23/01/19

يقول تركي آل الشيخ، الرئيس الجديد لهيئة الترفيه العامة، إن المملكة ستسعى إلى تحقيق إنتاج مسرحي كبير

تم استهداف إنتاج مسرحي كبير مثل “الأسد الملك” و ” فانتوم الأوبرا” من قبل المملكة العربية السعودية.

 

تسعى المملكة العربية السعودية للاستثمار الإقليمي و الدولي في صناعة الترفيه الخاصة بها في إطار حملتها لإصلاح الاقتصاد الحياتي بعد النفط

قال تركي آل الشيخ، الذي تم تعيينه مؤخراً رئيسا لهيئة الترفيه العامة، بأن المملكة تسعى إلى إنتاج عروض مسرحية كبيرة مثل “فانتوم الأوبرا” و “الأسد الملك”، فضلاً عن السيرك الإقليمي و الدولي في عامي 2019 و 2020.

كما يُرغب في الاحتفاظ بالمزيد من المسابقات و المعارض و البازارات و عروض الكوميديا ​​و العروض الترفيهية، مضيفاً بأن الاستثمار في هذا القطاع يمكن أن يخلق عشرات الآلاف من الوظائف للسعوديين “إن لم يكن مئات” من الآلاف.

و قال آل الشيخ: “أبوابنا مفتوحة”

خففت المملكة من زمام قطاع الترفيه منذ تولي ولي العهد محمد بن سلمان و ذلك لقيادته الفعلية و تعهده بإصلاح الاقتصاد الذي يهيمن عليه قطاع الطاقة.

رفعت السلطات الحظر الذي استمر ل30 عامًا على دور السينما، في حين تمتلئ المقاهي بالموسيقى التي كانت تعتبر في السابق غير أخلاقية في المملكة المحافظة. و قد امتلكت شركات الأداء المعروفة عالمياً، بما في ذلك إنريكي إغليسياس و سيرك دو سولي الساحات.

خلال سلسلة الحفلات الموسيقية التي عقدت خلال سباق الفورمولا إي في الدرعية في الرياض في شهر ديسمبر، كان معظم الأشخاص الذين تمت مقابلتهم مستبشرين بالتغييرات.

و قد انظمّت المتفرجات الإناث إلى السباق وحدهن و كشفن في سياراتهن الرياضية، بعد إلغاء الحظر الأخير على سياقة المرأة للسيارات.

لكن حملة القمع المتزامنة ضد المعارضة أدت إلى تساؤل بعض من داخل البلاد و خارجها عما إذا كان المرح هو مجرد إلهاء، أو طريقة لتحويل الانتقادات الموجهة إلى القيادة التي تنمو بشكل سلطوي أكثر.

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في أريبيان بزنس

إذا كنت تريد أخبار أو أشرطة فيديو أكثر إثارة للاهتمام من هذا الموقع اضغط على هذا الرابطأريبيان بزنس


انشر المعلومات